عرض مشاركة واحدة
08-06-2013, 04:37 PM   #114
SaMaR_ BakR
شريك محترف
stars-2-8
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: cairo
المشاركات: 3,482

حبيبتى منمن
أعذريني عن التأخير عن دعوتك
في ليله ساحرة من ليالى الخيمة الرمضانية السعيدة
حقيقة ,, ظروف سفري المستمر ,,
تشغلنى عن التواجد بشكل منتظم مع أحبائي في ورد
أعذريني ,,
وأسمحيلي بالتعليق على هذه الفقرات الترفيهيه المتنوعة الجميلة

أقوال الشيخ الجليل الشعراوى دائما اتوافق معها
وأجدها تناسبنى نفسيا ومعنويا


صورك النادرة تثير تصورات وتخيلات عن الماضي
وعن زمن قرأنا عنه ولم نعيشه

فقرة اعظم نساء المسلمين فقرة جميلة
دائما ما تبهرنى
ويبهرنى سلوك هؤلاء النساء العظيمات
فشكرا لك على هذه المعلومات
وهذا الأمتاع بهذه القدوه الحسنة

الإستراحة مريحة ومضحكة
بالرغم من واقعيتها إلى حد كبير


اسمحيلي أحييكِ على ذوقك في أختيار أغنية ماجدة الرومي
أيضا الصور المصاحبة مناسبة جدا لكلمات الأغنية
قد يمكننا توظيف هذه اللوحات الراقصة الجميلة
في أحد أعمالنا الفنية ,, القادمة

لن أطيل علكم في ذكرياتى الرمضانية
فأنا بالفعل متأخرة عن موعد ردي

أتذكر أن رمضان ينقسم في حياتى إلى قسمين
رمضان وأنا طفلة
ورمضان وأنا شابه معتمدة على نفسي تماما


فى فترة الطفولة كنت وأخواتى وأصدقائي نطوق
إلى هلال رمضان ,, ونسعد باستقباله كثيرا
فيهل علينا أبى شفاه الله وعافاه بفانوس رمضان
الذي تطور من فانوس رائع من المعدن والزجاج
كنا نصنع خيمة بالإستعانة باعمدة السرير وغطاءه
ونجمع فوانيسنا تحت هذه الخيمة
ونغنى اغانى الشهر الكريم في هذا المكان الخاص جدا
الذي لا يدخله الا من معه فانوس
فتعلو أصواتنا لتصل إلى أرجاء المكان
ونحن نتخيل انه لا يسمع أصواتنا سوانا

وتطور الفانوس إلى فانوس أقل منه جمالا
بلاستيكي وينطق ويغنى بدلا منا
ولكنه لا يخلق هذا الجو الساحر الرمضانى
الذي اعتدنا عليه في خيمتنا

ونراه شهرا تكثر فيه الزيارات و ورود الأقارب وأطفالهم
فنلعب ونلهو ونأكل الكثير من المكسرات

كان يشغلنى كثيرا ,, هؤلاء الأطفال اللذين يدورون في الشوارع يغنون
ويطرقون الابواب ليطلبوا العادة
وتعرفت على هذه العادة بحكم رد فعل من يفتح الباب
الذي عادة ما يناولهم شنطة صغيرة تنتظرهم
بها تمرات ومكسرات وبعض القطائف

حاولت أن أقنع أمى أن تسمح لى
بجمع العادة مثلهم
ههههههههه
ولكنها رفضت ,, على مر سنوات طويلة

أتذكر أيضا أمر هام جدا في رمضان الطفولة
الفوازير وألف ليله وليله بعد الأفطار
وتسابقى مع أخواتى في حفظ تتراتها
واعلانات الجوائز التى تسبقها ايضا

يمر رمضان وينتهى ولا يوقف حزننا عليه
إلا أننا سنلبس جديدا ونذهب لصلاه العيد
سيرا على الأقدام من منزلنا إلى شارع البحر بعد الفجر
في تجمعات صغيرة متجاورة ممن يلبسون اللون الأبيض
ويهللون بصوت خفيض يملأه الفرحه والخجل في ذات الوقت

بعد هذه الصلاه الساحرة نعلم أننا سنذهب إلى الملاهى
ونحصل على العدية يوميا في ايام عيد مبارك


أما فترة رمضان وأنا شابه
فهى من أكثر الفترات التى تقربت فيها إلى الله سبحانه وتعالى
فاتسابق أنا وأمى من جهه وأنا وزميلاتى بالعمل من جهه أخرى
على ختم القرءان 3 أو 4 مرات في هذا الشهر

هى الفترة التى وافق فيها ابى على اعتكافى
في المسجد من صلاه التهجد إلى الشروق يوميا
شرط أصطحاب أمى معى
شعرت فى هذه الفترة كم أن هذا الشهر ,, شهر أروع ما يكون
ومن أكثر الشهور بركة وقرب إلى النفس
الخير فيه كثير فلا اشعر أن أحد مما أعرفهم يمر بضائقه مالية
وكنت أرى المحتاج يعطى غيره من المحتاجين
فيكثر الخير ويتعدد اوجهه

ما تتفق عليه الفترتان هى
أغانى رمضان
ساحرة
لا يمكنى الشعور به دون سماعها طوال الشهر
ما يشعرنى بقليل من الخيبة أن رمضان على وشك الإنتهاء
اغنية فرحه رمضان لولى ومرجان
فور سماعها اعرف انه انتهى
وأن الأيام القادمة فيه قليله وستمر دون الشعور بها ..

في النهاية ,, كل عام وأنتم بخير ,, رمضان كريم
أعادة الله عليكم سنوات عديدة مديدة
آمين
اتمنى أن أكون خفيفة أنا وذكرياتى عليكم أهل الخيمة الكرام
والسلام عليكم ورحمة الله
__________________

signature

SaMaR_ BakR غير متواجد حالياً