عرض مشاركة واحدة
07-29-2013, 08:33 PM   #82
جمال الحسينى
شريك برونزي
stars-1-5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 177

السلام عليكم ورحمة الله
ها قد عدت إليكم أحبابى وإخوانى الغاليين
رمضان فى حى القلعة والخليفة والسيدة
( عبقرى اللمسات )
وفى كل ربوع مصر حفظها الله
رمضان فى حى القلعة وسط المساجد العتيقة
التى تقف بشموخ وكبرياء تتحدى الزمن
وقد رفعت مآذنها آلاف من الأصابع الموحدة الممدودة للسماء
فى ضراعة إلى الله وخشوع وسمو
وجو روحانى يتحدى براعة الشعراء ووصف الواصفون
كانت أمى فى ليالى رمضان الباردة فى الشتاء
تدفى الرغيف على النار وتضعه فى ورق
وتلامس به جسدى لتدفئنى وتوقظنى أتسحر معهم
وتقدر ساعات من النهار وتطعمنى
وتظل هذه الساعات تزيد سنة بعد أخرى
حتى بلغت التاسعة من عمرى
وصرت أصوم اليوم كله
وأذهب الى المسجد لأتعلم كيف يصلى ويتعبد الرجال الكبار
وأصبح فى مقدورى أن أذهب الى أخى من الرضاعة
وإبن شقيقتى الكبرى فى حى السيدة زينب
لأمضى معه أحلى الأوقات
ثم تقف شقيقتى فى البلكونة وتطلب من أى شاب كبير
من شباب السيدة أن يوصلنى لللأتوبيس
ويوصى السائق أن ينزلنى قرب بيتى
مصر وقتها كانت أمانا ومفتاح السر فيها هوا شهامة أبنائها
كان شباب المنطقة الكبار يأخذوننا على الدراجات الى القلعة
نشاهد عمو العسكرى وهوا يطلق مدفع الأفطار
( مدفع الحاجة فاطمة)
كما كنا نسميه ونرجع مسرعين فرحين إلى أهلنا
فى الوقت الذى يصدح فيه صوت قيثارة السماء
الشيخ محمد رفعت بالآذان
ويلامس فى خيوط حريرية روحانية عبقرية جدران المساجد
الله الله الله
جمال وجلال عبقرى
جمال الحسينى غير متواجد حالياً