عرض مشاركة واحدة
07-12-2013, 11:45 AM   #13
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426

الليلة الثانيه من ليالى خيمه ورد للفنون

ونبدأ ونقول
اجمل كلام لكل من فكر يزورنا ويجى لحد بيتنا
شايل معاه شويه حب وعاوز يعرف ويتسلى ويبقى بينا
هيلاقى مليون زارع ممدودله
وقلوب كتير تقوله
خيمتنا نورت وبقدومك اتزينت
وقبل ان ابدأ فقرات الخيمه

ادعو كل اهلها بالدعاء لعلها تكون ساعه اجابه
اللهم احفظ مصرنا الحبيبة اللهم الف بين قلوب ابنائها
اللهم ابعد عنها كل ظالم خائن كداب
واجعل كيد كل كائد فى نحره
اللهم يا حنان يامنان يا ذا الجلالوالاكرام
اللهم انى استودعتك مصر واهلها
اللهم لم شمل ابنائها واصلح حالها
اللهم انى اسألك باسمك العظيم الذى اذا دعيت به استجبت

الفقرة الاولى

مع خواطر شيخنا الجليل
ندونها على صفات خيمه وردنا الغالى






كلمات اغنيه جنات
قصص النساء فى القرأن

الله اوصى بالمؤمنات الصالحات
الصابرات الذاكرات الشاكرات
هن النساء عطر الحياه
هن اللوات غرسن فينا خلق ودينا خير الصفات
اخوتكم وبناتكم زوجاتكم والامهات
قراننا يروى لنا قصص النساء والمعجزات
اخواتكم وبناتكم زوجاتكم والامهات
قراننا يروى لنا قصص النساء والمعجزات
من الصفا هاجر تجرى الى المروه
وامراة فرعون تدعو مع الاسرار
من الصفا هاجر تجرى الى المروى
وامراة فرعون تدعو مع الاسرار
ومريم العذراء تفر فى الصحراء
ومريم العذراء تفر فى الصحراء
المراة الحره اغلى من الثروه
من يؤذها مره لم يفهم الايات
اخواتكم وبناتكم زوجاتكم والامهات
قراننا يروى لنا قصص النساء والمعجزات
اخواتكم وبناتكم زوجاتكم والامهات
قراننا يروى لنا قصص النساء والمعجزات




هناك.. فى صحراء مكة القاحلة..
حيث لا زرع ولا ماء.. ولا أنيس ولا رفيق..
تركها زوجها هى ووليدها..
ثم مضى فى طريق عودته
وترك لهم تمرًا وماءً.
فنادته زوجته وهى تقول: يا إبراهيم! أين تذهب
وتتركنا فى هذا الوادي الذى ليس فيه أنيس ولا شيء؟!
فلم يلتفت إليها الزوج، وكأنه على يقين من وعد الله
الذى لا يتخلف ولا يخيب.
فقالت الزوجة -وكأنها أدركت أن أمرًا ما يمنع زوجها من الرد عليها-:
الله أمرك بهذا؟
فيرد الزوج: نعم.
فتقول الزوجة التى آمنت بربها
وعرفت معنى اليقين بصِدْقِ وَعْدِ الله
وفهمت كيف تكون معينة لزوجها على طاعة ربها
تقول فى غير تردد ولا قلق: إذن لا يضيعنا.
وانصرف إبراهيم -عليه السلام-
وهو يدعو ربه ويقول: (ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد
غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات
لعلهم يشكرون. ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن
وما يخفى على الله من شيء فى الأرض
ولا فى السماء)[إبراهيم 37-38].

ونفد الماء والزاد، والأم لا تجد ما تروى به ظمأ طفلها
وقد جفّ لبنها فلا تجد ما ترضعه.
فيتلوى الطفل جوعًا وعطشًا، ويصرخ،
ويتردد فى الصحراء والجبال صراخه الذى يدمى قلب الأم الحنون.
وتسرع الأم وتصعد على جبل الصفا،
لتنظر أحدًا ينقذها هى وطفلها من الهلاك
أو تجد بعض الطعام أو الشراب.
ولكنها لا تجد فتنزل مسرعة وتصعد جبل المروة
وتفعل ذلك سبع مرات حتى تمكن منها التعب
وأوشك اليأس أن يسيطر عليها
فيبعث الله جبريل -عليه السلام- فيضرب الأرض بجناحه؛
لِتَخْرُجَ عينُ ماءٍ بجانب الصغير، فتهرول الأم نحوها
وقلبها ينطلق بحمد الله على نعمته
وجعلت تغرف من مائها، وتحاول جاهدة إنقاذ فلذة كبدها
وتقول لعين الماء: زُمّى زُمّي، فسميت هذه العين زمزم.

يقول النبى (: "يرحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم لكانت زمزم عينًا معينًا" [البخاري].

وزوجة إبراهيم خليل الله - رضى الله عنها -.
عُرِفَتْ فى التاريخ بأمِّ العَرَب العدنانيين.
وَهَبَهَا ملكُ مِصرَ إلى السيدة سارة -زوج إبراهيم الأولي-
عندما هاجرا إلى مصر. ولما أدركت سارة أنها كبرت فى السن
ولم تنجب، وهبت هاجر لزوجها ليتزوجها
عسى الله أن يرزقه منها الولد.

وتزوج إبراهيم -عليه السلام- منها وبدت عليها علامات الحمل
ثم وضعت إسماعيل -عليه السلام-
ووجدت الغيرة طريقها إلى قلب السيدة سارة
فكأنها أحست أنها فقدت المكانة
التى كانت لها فى قلب زوجها من قبل،
فطلبت منه أن يأخذ السيدة هاجر بعيدًا عنها
فأخذها سيدنا إبراهيم -عليه السلام- إلى صحراء مكة
بأمرٍ من الله، ولحكمة يريدها عز وجل
وحدث ما حدث لها ولوليدها.

ومرت الأيام بطيئة ثقيلة، حتى نزل علىها وابنها إسماعيل
بعض أناس من قبيلة "جُرْهُم" وأرادوا البقاء فى هذا المكان
لما رأوا عندها الماء، فسمحت لهم بالسكن بجانبها
ومشاركتها فى الشرب من ماء زمزم
واستأنست بهم، وشب الطفل الرضيع بينهم
وتعلم اللغة العربية منهم، ولما كبر تزوج امرأة منهم.

هذه هى أم الذبيح وأم العرب العدنانيين
رحلت عنا بعدما تركت لنا مثالا رائعًا للزوجة المطيعة
والأم الحانية، والمؤمنة القوية ؛ فقد أخلصت النية للَّه تعالى
فرعاها فى وحشتها، وأمَّنها فى غيبة زوجها
ورزقها وطفلها من حيث لا تحتسب.
وقد جعل الله - سبحانه - ما فعلته - رضى الله عنها-
من الصعود والسعى بين الصفا والمروة من أعمال الحج.
قيل إنها توفيت وعندها من العمر 90 سنة،
ودفنها إسماعيل -عليه السلام- بجانب بيت الله الحرام.
من تكون هذه السيدة العظيمه؟
منى سامى غير متواجد حالياً