عرض مشاركة واحدة
07-10-2013, 09:42 AM   #2
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426




الفقرة الثانية
من ذاكرة التاريخ

تحمل ذاكرة التاريخ تراث جميل
وعشان ما انساش جمعته فى البوم
كل صورة تحمل معها عبق جميل
اكاد اشم عبيره بين سطور الذكريات
اصول وجذور مش ممكن عنها نميل
واللى ينسى يجى التاريخ يفكره
بصورة وكلمه وحدوته تعرف انت مين تكون
والنهرده فتحت البوم الذكريات واخترتلكم صورة
صور نادرة
الملك فاروق فى سباق الخيل





رحلة حليم مع المرض
علمته كيف يضرب الحقنه لاحد افراد فرقته الموسيقية




الفقرة التاليه






كان الأب الأول للخلق جميعًا يعيش وحده
بين أشجار الجنة وظلالها
فأراد الله أن يؤنس وحشته وألا يتركه وحيدًا
فخلق له من نفسه امرأة، تقر بها عينه
ويفرح بها قلبه وتسكن إليها نفسه
وتصبح له زوجة يأنس بها
فكانت هدية الله إلى أبى البشر آدم -عليه السلام-
وأسكنهما الله الجنة، وأباحها لهما يتمتعان بكل ما فيها
من ثمار، إلا شجرة واحدة أمرهما أن لا يأكلا منها:

(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ)[البقرة: 35].

وعاشت مع آدم بين أشجار الجنة يأكلان مما فيها
من فواكه كثيرة وخيرات متعددة
وظلا على عهدهما مع اللَّه
لم يقربا الشجرة التى حرمها عليهما.
لكن إبليس اللعين لم يهدأ له بال
وكيف يهدأ بالُه وهو الذى توعد آدم وبنيه بالغواية والفتنة؟!
وكيف تستريح نفسه وهو يرى آدم وزوجه يتمتعان فى الجنة؟!
فتربص بهما، وفكر فى طريقة تخرجهما من ذلك النعيم
فأخذ يدبر لهما حيلة؛ ليعصيا اللَّه
ويأكلا من الشجرة؛ فيحلَّ عليهما العقاب.
ووجد إبليس الفرصة ! فقد هداه تفكيره الخبيث
لأن يزين لهما الأكل من الشجرة
التى حرمها الله عليهما
لقد اهتدى لموطن الضعف عند الإنسان
وهو رغبته فى البقاء والخلود:
(فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِى لَهُمَا مَا وُورِى عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)[الأعراف: 20-21] .
وهكذا زين لهما الشيطان الأكل من الشجرة
وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين
وما إن أكلا من الشجرة حتى بدت لهما عوراتهما
فأسرعا إلى أشجار الجنة يأخذان منها بعض الأوراق
ويستتران بها. ثم جاء عتاب اللَّه لهما
وتذكيرهما بالعهد الذى قطعاه معه
-سبحانه وتعالى-: (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِين)[الأعراف : 22].
وعرف آدم وزوجه أن الشيطان خدعهما وكذب عليهما.
فندما على ما كان منهما فى حق اللَّه سبحانه
ولكن ماذا يصنعان؟ وكيف يصلحان ما أفسد الشيطان؟!!
وهنا تنزلت كلمات اللَّه على آدم
ليتوب عليه وعلى زوجه (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه)[البقرة: 37]
وكانت تلك الكلمات هي: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)[الأعراف: 23].
وبعد ذلك.. أهبطهما ربهما إلى الأرض
وأهبط معهما الشيطان وأعوانه
وقلنا اهبطوا بعضكم عدوٌ ولكم فى الأرض
مستقر ومتاع إلى حين)[البقرة : 36].
وهكذا بدأت الحياة على الأرض
وبدأت معركة الإنسان مع الشيطان
وقدر اللَّه لآدم وزوجه أن يعمرا الأرض
وتنتشر ذريتهما فى أرجاء المعمورة.
ثم نزلت لهم الرسالات السماوية التى تدعو إلى التقوى
قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)[النساء:1].
وظلت هذه السيدة طائعة لله -تعالى- حتى وافاها أجلها
فمن تكون ؟؟
منى سامى غير متواجد حالياً