عرض مشاركة واحدة
07-07-2013, 05:51 PM   #7
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554





حتى لا تضيع الفرحة فى رمضان[/B]
يقبل المسلمون على مثل هذه المواسم الدينية والنفحات الايمانية الطيبة
بروح الفرح .. نعم الفرح بالعبادة
لأن الفرح بالعبادة دافع للإقبال على الحياة،
ومعين على طاعة الله
فالإنسان الفرِحُ بلا شك مقبل على الحياة محب للناس،
يفرح معهم ويفرح لهم، فالمؤمن إلف مألوف.
على العكس.. فالإنسان المكتئب الحزين، لا شأن له بدنيا الناس،
لا يعرف أفراحهم ولا أتراحهم، لا تعنيه البسمة غابت عن وجوه الناس أو حضرت،
لكن إذا تعانق الفرح مع الإيمان تصبح للحياة بهجة في رمضان،
وحينها نجعل الفرح سلوكا نعيشه ونحياه، ونبشر الناس به وندعوهم إليه،
فبالفرح نبدأ صفحة جديدة من التفاؤل والأمل في نصر الله
لنخرج من نفق الحزن المظلم، الذي خيم على حياتنا




ولا ننسى أن الإنسان يلمس الفرح في كل عبادات الإسلام بوجوده مع الناس لا باعتزالهم،
ففي الحج نفرح بالعبادة مع الناس،
في الصلاة في المساجد مع الناس، في مساعدة المحتاجين وقضاء حوائجهم تقربا إلى الله،
فمعايشة الناس أصل الفرح والسعادة التى يشعر بها الانسان فى مثل هذه المناسبات الدينية
وخصوصا فى شهر رمضان المبارك .. شهر القرآن والاحسان والمغفرة والتقرب إلى الله بالطاعات





لا بد من أن نعيش الفرح في رمضان
يقول د.عمرو خليل إن الفرح له مظهر وجوهر،
والمظهر قديما أخذ شكل الفانوس وتوافر أطعمة معينة،
أما حاليا فقد أصبحنا نشاهد صورا متعددة من تزيين الشوارع والمحال،
وتطوير الوسائل القديمة التي كانت تستخدم في الاحتفال والفرح بقدوم رمضان.
والشيء الأهم هو أن يكون الفرح جوهرا نعيشه.
فالحضور لصلاة القيام الجماعية يجب أن يكون مصدر فرح
ولا بد أن نستحضر هذه الروح،
فهذا لا يتعارض مع حرصنا على الصلاة الطويلة ذات الخشوع،
أو خلف من يحسن القراءة لكي نتدبر التلاوة،
ولكن المطلوب أن أفعل هذا وأنا فرح،
والابتسامة تملئ وجهي وقلبي.
لا بد أن نتبادل الابتسامات وتعلو وجوهنا فرحة العبادة
واستقبال أعيادنا ومناسبتنا الدينية.
ويقول د.عمرو: لكن للأسف هناك ما يعكر هذه الروح من أمور
سياسية واجتماعية عامة تجعل الناس تفقد الشعور بهذا الفرح.






الأمة تعيش أحداثا جساماً قبل رمضان
إن ما تمر به مصر الحبيبة وغيرها من البلدان العربية مثل سوريا الشقيقة
من أمور سياسية واجتماعية يعكر صفو هذه الروح الجميلة التى
يستقبل بها المسلمون رمضان وتجعل الناس تفقد الشعور بهذا الفرح
وفى مصرنا الحبيبة فقد تعانقت فرحة انتصار إرادة الشعب
مع فرحة قرب حلول شهر رمضان المبارك
ندعو الله أن تهل علينا أيامه المباركة ولياليه الحلوة الهنية
ومصرنا الحبيبة فى أمن وأمان واستقرار وفرحة دائمة
وجميع أهلها وشعبها الأبى فى ترابط وحب وإخاء وسلام
داعين الله العلى العظيم أن يولى أمورنا خيارنا ولا يولى أمورنا شرارنا
ولا يسلط علينا من لايخافه ولا يرحمنا
اللهم آمنا فى أوطاننا ..اللهم آمنا فى أوطاننا ..اللهم آمنا فى أوطاننا
واجعل مصر دائما أبداً بلد الأمن والأمان
واحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين








هدايا الورد في رمضان
كتبت أ.هبة رءوف مقالا بعنوان "اشتروا لأولادكم وردا"
حكت فيه كيف أدخلت الفرح والسرور على أولادها،
بشرائها الورد وتعليمهم قدرة خلق الله
من إبداع الألوان وتناسق الأوراق،
واختتمت مقالها بنصيحة
"في طريق العودة للمنزل اليوم اشتروا..وردا".




وجعلني ذلك أفكر، لماذا لا نتهادى في رمضان بالورد؟.
لقد تعارفنا على أن يكون الورد معبرا عن مشاعر عاطفية بين المحبين والعشاق،
أو هدايا المرضى والناجحين،
ولكن ما المانع أن يكون الورد هدايا الصائمين،
ما المانع أن نقدمه لجيراننا تهنئة بقدوم رمضان
وطوال أيام رمضان عندما نتزاور،
ولا أعني أننا سوف ننسى روح التكافل
من تقديم المأكل والمشرب والملبس
وكل الصور الجميلة للتكافل وفرح المسلمين برمضان،
ولكننا نقترح أن نضيف إليها الورد، أو يكون من بينها الورد،
لنقبل على كل ألوان الطاعات بفرح المحبين
ولنودع الحزن وروح اليأس في رمضان.











__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً