عرض مشاركة واحدة
06-24-2013, 10:26 PM   #8
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553



21- في انتظار رمضان

هاهي الأمة الاسلامية تنتظر قدوم شهر رمضان
شهر تنزّل فيه القرآن ..
وتُفتحُ فيه الجنان ~




كان السلف يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ثم يدعونه ستة أشهر حتى يتقبل منهم !
فاللهم بلغنا رمضان
وأعنّا على استقباله وحُسن العمل فيه


في انتظار رمضان شهر الطاعات

******************
‏سينقلب روتين حياتنا كليّا ..
سنجتمع قبل غروب الشمس
لِ نجلس معاً .. نتشارك الافطار
بدون أن نكرر تلك الجمله المعتاده
عند جلوسنا لتناول أي وجبه : أين فلان ؟
ليرد أحدنا : نآآآيم *!



بعد آيااام ..
سنقدّس الليل
ليكون موعد زياراتنا ،
سنتراكض قبل أذان الفجر ب قليل
ل نشرب كميه ماء لعلها تسد ظمأنا
بنهار الغد ?



بعد آياام ..
سَ نشعر بجرعات آيمانيه تمشي ب أوردتنا
لم نلاحظها منذ ?? شهور.....



بعد آيااام ..
س نسمع ادعيه كثيرة
ودموعآ تتساقط
وصوت التلاوات القرآنية
يا لها من نفحات إيمانية



وَ بعد 30 يوما من نهآيه ذلك
آلشهر الفضيل ..
أتمنّى ألا نعود ل سباتنا ..
وسخافاتنا السابقه !
ونقتل عبادات أعتدنا عليها شهرا ?'

اللهم بلغنا رمضان أجمعين







22- كيف تستقبل رمضان؟!
إن استقبالنا لرمضان يجب أن يكون
- أولاً - بالحمد والشكر لله جل وعلا،
والفرح والاغتباط بهذا الموسم العظيم،
والتوبة والإنابة من جميع الذنوب والمعاصي؛
كما يجب الخروج من المظالم وردّ الحقوق إلى أصحابها،
والعمل على استثمار أيّامه ولياليه صلاحاً وإصلاحاً؛
فبهذا الشعور والاحساس تتحقق الآمال،
وتستعيد الأفراد والمجتمعات كرامتها،
أما أن يدخل رمضان ويراه بعض الناس تقليداً موروثاً،
وأعمالاً صورية محدودة الأثر ضعيفة العطاء،
بل لعلّ بعضهم أن يزداد سوءاً وانحرافاً - والعياذ بالله -
فذلك انهزام نفسي، وعبث شيطاني،
له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع...
الشيخ عبدالرحمن السديس...



تستعد أمةُ الإسلام لاستقبال نعمة عُظمى من نِعَم رب العالمين سبحانه وتعالى..
نعمة لم يُختص بها فردٌ أو قبيلةٌ.. بل هي تتنزَّل سنويًّا على سائر الأمة،
والسعيد حقًّا من أحسن استقبالها.. تلك هي نعمة "رمضان"!!



كيف وصف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تلك النعمة الغالية؟..
لقد روى الإمام أحمد والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"قد جاءكم شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه،
تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم،
وتُغَلُّ فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خير من ألف شهر،
من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ".



إن لرمضان في ميزان الإسلام ثقلاً خاصًّا؛
فما هو بالشهر العابر الذي يبدأ لينقضي..
بل هو ركنٌ أساسٌ من الأركان التي يرتفع فوقها بناءُ الإسلام الشامخ..
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- أنه قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:
"بني الإسلام على خمس:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان".


سيقوم رمضان بثلاثة أدوار عظيمة الأهمية في الأمة، وهي: التنقية.. والتميُّز.. والتربية !!..
إنه ينقِّي صفَّ المؤمنين من الشوائب..
ويميِّزُه عن غيره من الصفوف..
ثم هو أخيرًا يربِّي المؤمنين على أمور لا بد منها
لكي تصلح أمتهم لقيادة العالمين






23- ليلة رمضان
إن غروب الشمس علينا ليلة رمضان ونحن أحياء موحدون
ناوون لصيام رمضان وقيامه يعد نعمة عظيمة من الرب عز وجل،
ولهذا يطلب المؤمنون الصادقون من ربهم وبقلوبهم أن يدركوا هذا الشهر،
فإذا أدركوه طلبوا من ربهم بصدق وإخلاص أن يعينهم على صيامه وقيامه،
ولن يستطيع أحد صيام الشهر وقيامه إلا بالاستعانة بربه عز وجل،
والمؤمن يقول من قلبه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

[سورة الفاتحة: 5]... الشيخ نبيل العوضي..



24- اللهم بلغنا رمضان
وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور..
ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات،
ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد

(اللهم بلغنا رمضان )



إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما
كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم،
فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل رجب قال
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان




تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار،
وعاشوا بهذا الدعاء الخالد،
فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا،
ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر،
ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر




نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته،
فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة،
فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط
فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟
وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟
وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟




"اللهم بلغنا رمضان" دعاء ورجاء..
يلهج به المسلم قبل قدوم الشهر الكريم
طمعا فيما أعده الله فيه لعباده الصالحين
(رحمة ومغفرة وعتقا من النار)
وحرصا على عدم إضاعته أو تفلته دون استفادة منه.
"اللهم بلغنا رمضان.
يدرك المسلم دلالاته فيثير في نفسه
الأشجان والحنين إلى خير الشهور




"اللهم بلغنا رمضان
أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان المبارك ،
وأن يوفقنا لصيامه وقيامه وتلاوة كتابه
على الوجه الذى يرضيه عنا






__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً