عرض مشاركة واحدة
05-17-2008, 09:00 PM   #33
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

باب الهمزة والشين المعجمة وما يثلثهما

الأشج العبدي
ب د ع الأشج العبدي‏.‏ واسمه‏:‏ المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان العبدي العصري‏.‏ قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بن عائذ، إن شاء الله تعالى‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس‏.‏
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الديني المخزومي الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال‏:‏ قال حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا هشيم، أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج أشج عبد القيس قال‏:‏ قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن فيك لخلتين يحبهما الله، قال‏:‏ يا رسول الله، ما هما‏؟‏ قال‏:‏ الحلم والأناة، أو الحلم والحياء، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله كانا في أم حديث‏؟‏ قال‏:‏ بل قديم، قال‏:‏ قلت‏:‏ الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أشرس بن غاضرة
د ع أشرس بن غاضرة‏.‏
له صحبة وذكر، روى إسحاق بن الحارث القرشي، قال‏:‏ رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أشرف
س أشرف‏.‏ غير منسوب، ذكره ابن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة‏.‏
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو زكرياء بن منده إجازة، أخبرنا عمي، أخبرنا أبو سعيد النصروي بنيسابور، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن عصم، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ بذلك‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أشرف
س أشرف آخر، قال أبو موسى‏:‏ قدم من الشام، ذكرناه في ترجمة أبرهة‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأشعث العبدي
د ع الأشعث بن جودان العبدي‏.‏ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ عمير بن جودان، وهو الصحيح‏.‏
روى أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن عمير بن الأشعث بن جودان، عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس، ورواه غيره فقال‏:‏ الأشعث بن عمير بن جودان، قال ابن منده‏:‏ وهو الصواب، وقال أبو نعيم‏:‏ الصحيح الأشعث بن عمير عن أبيه، فقلبه بعض الناس‏.‏ عن ابن شقيق عن أبي حمزة عن عطاء فقال‏:‏ عمير بن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن منده مثل أبي نعيم، فما لطعنه عليه وجه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأشعث بن قيس
ب د ع الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي‏.‏
كذا ساق نسبه ابن منده وأبو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي‏:‏ الأشعث، واسمه‏:‏ معدي كرب بن قيس، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، ابن الحارث الأصغر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع واسمه، عمرو بن معاوية بن ثور بن عفير، وثور بن عفير هو كندة، وإنما قيل له‏:‏ كندة، لأنه كند أباه النعمة‏.‏
وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته‏:‏ أبو محمد‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنت منا، فقال‏:‏ ‏"‏نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا‏"‏، فكان الأشعث يقول‏:‏ ‏"‏لا أوتي بأحد ينفي قريشاً من النضر بن كنانة إلا جلدته‏"‏‏.‏
ولما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر الصديق فأجيب إلى ذلك، وعاد إلى اليمن‏.‏
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال‏:‏ حدثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن علي الكندي، عن الأشعث بن قيس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أشكر الناس لله أشكرهم للناس‏"‏‏.‏
وكان الأشعث ممن ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيراً، فأحضر بين يديه، فقال له‏:‏ استبقني لحربك وزوجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس‏:‏ كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال‏:‏ إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها فما رئي وليمة مثلها‏.‏
وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة وابتنى بها داراً، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم علياً بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان، رضي الله عنه، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوج ابنته، فقيل‏:‏ هي التي سقت الحسين السم، فمات منه‏.‏
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث‏.‏ روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد الله البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال‏:‏ إن هذا لم يرتد عن الإسلام وإني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً‏}‏ الآية، لأنه خاصم رجلاً في بئر، فنزلت‏.‏
وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بن علي، قاله ابن منده، وهذا وهم؛ لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إلى معاوية وسار إلى المدينة‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ توفي بعد علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل‏:‏ سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بن علي، وهذا لا مطعن فيه على أبي عمر‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أشيم الضبابي
ب س أشيم الضبابي، قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا قتيبة وغير واحد، قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال‏:‏ إن عمر كان يقول‏:‏ ‏"‏الدية على العاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها‏"‏‏.‏
قال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏
وأخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، قالا‏:‏ أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن عمر بن إياس أخبرنا ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أنس قال‏:‏ كان قتل أشيم خطأ‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

باب الهمزة والصاد وما يثلثهما

أصبغ بن غياث
د ع أصبغ بن غياث، أو عتاب، ذكره بعض الرواة في الصحابة، روى حماد بن بحر، عن محمد بن ميسر، عن عمر بن سليمان، عن جابر، عن الشعبي عن الأصبغ بن غياث أو عتاب -شك حماد- قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكما‏"‏ الحديث‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ميسر‏:‏ بضم الميم وفتح السين المهملة المشددة‏.‏

أصحمة النجاشي
د ع أصحمة النجاشي ملك الحبشة، أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه، وأخباره معهم ومع كفار قريش الذي طلبوا منه أن يسلم إليهم المسلمين مشهورة، وتوفي ببلاده قبل فتح مكة، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وكبر عليه أربعاً؛ وأصحمة اسمه، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة، مثل كسرى للفرس، وقيصر للروم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ وهذا وأشباهه ممن لم ير النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لذكرهم في الصحابة معنى؛ وإنما اتبعناهم في ذلك‏.‏

أصرم الشقري
ب د ع أصرم الشقري‏:‏ من شقرة بطن من تميم؛ واسم شقرة معاوية بن الحارث بن تميم بن مر؛ إنما سمي شقرة ببيت قاله وهو‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه ** به من دماء الحي كالشقرات
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه له النبي، وسماه زرعة‏.‏
روى بشر بن المفضل، عن بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخدري، عن أصرم قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغلام أسود، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني اشتريت هذا، وإني أحببت أن تسميه وتدعو له بالبركة، فقال‏:‏ ما اسمك‏؟‏ قلت‏:‏ أصرم، قال‏:‏ بل أنت زرعة، فما تريده‏؟‏ قلت‏:‏ أريده راعياً، قال‏:‏ فهو عاصم، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم كفه‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أصرم
د ع أصرم، ويقال أصيرم، واسمه‏:‏ عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي‏.‏
قتل يوم أحد، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وسيذكر في عمرو، إن شاء الله تعالى، أتم من هذا‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أصيد بن سلمة
س أصيد بن سلمة السلمي‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازه أخبرنا أبو زكرياء، هو ابن منده في كتابه، أخبرنا أبي وعمي، قالا‏:‏ حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشيرازي بما أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن محمود البزاز بتستر أخبرنا الحسن بن أحمد بن المبارك، أخبرنا أحمد بن علي الهزاز الكوفي، أخبرنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا سعيد بن عبيد الله بن الوليد الرصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال‏:‏
‏"‏بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأسروا رجلاً من بني سليم، يقال له‏:‏ الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له، وعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك أباه وكان شيخاً فكتب إليه يقول‏:‏ ‏"‏الكامل‏"‏
من راكب نحو المدينة سالماً ** حتى يبلغ ما أقول الأصـيدا
إن البنين شرارهم أمثالـهـم ** من عق والده وبر الأبعـدا
أتركت دين أبيك والشم العلى ** أودوا وتابعت الغداة محمدا
فلأي أمر يا بني عققتـنـي ** وتركتني شيخاً كبيراً مفنـدا
أما النهار فدمع عيني ساكب ** وأبيت ليلى كالسليم مسهـدا
فلعل رباً قد هداك لـدينـه ** وبدينه لا تتركني مـوحـدا
واعلم بأنك إن قطعت قرابتي ** وعققتني لم ألف إلا للعـدى
فلما قرأ كتاب أبيه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره واستأذنه في جوابه، فأذن له، فكتب إليه‏:‏ ‏"‏الكامل‏"‏
إن الذي سمك السمـاء بـقـدرة ** حتى علا في ملكه فـتـوحـدا
بعث الذي لا مثله فيما مـضـى ** يدعو لرحمته النبي مـحـمـدا
ضخم الدسيعة كالغزالة وجهـه ** قرناً تأزر بالمكـرام وارتـدى
فدعا العباد لدينه فتـتـابـعـوا ** طوعاً وكرهاً مقبلين على الهدى
وتخوفوا النار التي من أجلـهـا ** كان الشقي الخاسر المـتـلـددا
واعلم بأنك ميت ومـحـاسـب ** فإلى متى هذي الضلالة والردى
فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س أصيل بن عبد الله الهذلي، وقيل‏:‏ الغفاري‏.‏
روى ابن شهاب الزهري قال‏:‏ ‏"‏قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على عائشة، رضي الله عنها، فقالت له‏:‏ يا أصيل، كيف عهدت مكة‏؟‏ قال‏:‏ عهدتها قد أخصب جنابها وابيضت بطحاؤها‏.‏ قالت‏:‏ أقم حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يلبث أن دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا أصيل، كيف عهدت مكة‏؟‏ قال‏:‏ عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها وأعذق إذرخرها، وأسلب ثمامها وأمشر سلمها، فقال‏:‏ حسبك يا أصل، لا تحزنا‏"‏ رواه محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج، هو ابن سدرة السلمي، قال قدم أصيل الهذلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، نحوه‏.‏
ورواه الحسن عن أباه بن سعيد بن العاص، أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ ‏"‏يا أبان، كيف تركت أهل مكة‏؟‏ قال‏:‏ تركتهم وقد جيدوا‏.‏ وذكر نحوه‏"‏‏.‏
قوله‏:‏ أعذق إذخرها‏:‏ أي صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر‏:‏ نبت معروف بالحجاز‏.‏
وأسلب ثمامها أي‏:‏ أخوص وصار له خوص، والثمام‏:‏ نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل‏.‏
وقوله‏:‏ وأمشر سلمها أي‏:‏ أورق واخضر، وروي‏:‏ وامش بغير راء يعني أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح وقوله‏:‏ جيدوا أي أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة‏.
السويدي غير متواجد حالياً