عرض مشاركة واحدة
01-09-2008, 11:16 AM   #77
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

* المالكية:

قرية لبنانية الحقت بفلسطين سنة 1923م، ترتفع (700) متر. بلغ عدد سكانها سنة 1945م (360) مسلماً. وتسمى مالكية الجبل، تمييزاً لها عن مالكية الساحل الواقعة على ساحل صور. هدم الاعداء القرية سنة 1948م واقاموا مستعمرة (ملكياة) وقد جرت معارك كثيرة سنة 1948م على ارضها بين العرب والاعداء.

* المجد:

قرية في الجنوب الغربي من دورا (الخليل). كان بها سنة 1961م (466) مسلماً. اسست فيها بعد النكبة سنة 1948م مدرستان.

* المجدل:

كلمة آرامية بمعنى البرج والقلعة والمكان المرتفع المشرف للحراسة. وفي فلسطين أماكن كثيرة تسمى المجدل، نذكر منها ما يأتي:

* المجدل:

قرية في قضاء طبرية. في الشمال الشرقي من مدينة طبرية، على ساحل بحيرة طبرية الغربي، على مسافة خمسة أكيال شمال مدينة طبرية. عرفت في العهد الروماني (تاريشيا) وهي مدينة قديمة ذكرت في الانجيل باسم المجدل. وإليها تنسب مريم المجدلية، التي تذكر الاناجيل انها كانت مع السيد المسيح وقت الصلب والدفن.

كان بها سنة 1945م (360) مسلماً دمرها الاعداء سنة 1948م.

* المجدل:

قرية في قضاء طولكرم. وكان يطلق عليها خربة المجدل، وتقع شمال غرب طولكرم. نشأت بجوار بئر المجدل التي جذبت كثيراً من بدو المنطقة، ويجاور البئر ضريح الشيخ عبد الله. كان بها عدد قليل من السكان، طردوا سنة 1948م.

* المجدل (مجدل عسقلان):

مدينة تقع على بعد 25 كيلاً شمال غزة، وقد يقال لها: مجدل عسقلان. لأن آثار مدينة عسقلان قريبة منها، وتمييزاً لها من أخواتها المسميات بهذه الاسم. نشأت فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي حيث تلتقي الكثبان الرملية الشاطئية والاراضي الزراعية لسهل. كانت محطة هامة من محطات سكة حديد القنطرة ـ يافا، ويقع الخط على بعد كيلين ونصف شرق المدينة. تتوافر المياه الجوفية في منطقة المجدل وقد حفر السكان خلال فترة الانتداب مئات الآبار واستغلوا مياهها العذبة لأغراض الشرب وري بساتين الخضرة، وبيارات الحمضيات.

وهي بلدة كنعانية قديمة، كانت تعرف باسم (مجدل جاد) نسبة الى جاد أو (جد) بفتح الجيم، إله الحظ والنصيب عند الكنعانين واصبحت تسمى (مجدل)، حوالي القرن الرابع الميلادي، كما ذكر اسقف قيسارية (260 ـ 340)م، والقديس جيروم الذي نزل بيت لحم سنة 386م، بأنها كانت تدعى في زمانهما (مجدل).

وكانت المجدل قرية صغيرة تجتمع بيوتها حول بئر تدعى (بئر رومية)، وتقع وسط البلدة، وكانت هذه البيوت نواة البلدة، ولم يتجاوز عدد سكانها في أواخر العهد العثماني بضعة آلاف نسمة، ويسمى هذا الحي (حارة رومية). وقد بلغت أكثر مداها في السكان سنة 1938م، وفي عهد المماليك نالت خطاً من عنايتهم، حيث بني فيها سنة 700هـ مسجد يعد من أهم مشاهدها التاريخية، وقام على أعمدة من الرخام على غرار مسجد غزة الكبير وكان بانيه الامير المملوكي سيف الدين سلار، من مماليك السلطان قلاون الذي اصبح نائباً للسلطنة في عهد ابنه الناصر محمد. وكان المسجد مركزاً لحركة علمية في القرن الثامن الهجري، فقد ذكر السخاوي في كتابه (الضوء اللامع) اسماء عدد من العلماء المجدليين، في القرن التاسع الهجري منهم إبراهم بن رمضان الرهان المجدلي البصير، ,احمد بن عامر، ويعرف بكنانة، ومحمد بن موسى المعروف بابن ابي بيض، وجمال الدين بن حنون القاضي. ودرس على هؤلاء العلماء أخوان عالمان شهيران مجدليا الاصل هما أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمرو بن علي بن عبد الدائم الكناني الاصل المجدلي، توفي بالقدس سنة 870هـ. والثاني خليل بن عبد الله الكناني، جاور في مكة وتوفي بها سنة 898هـ. وفي المجدل عدد من المزارات الاسلامية منها:

ضريح الشيخ نور الظلام وسط البلدة، وضريح الشيخ عوض، وهو مسجد مقام على شاطئ البحر، وضريح الشيخ سعيد، وضريح الشيخ محمد الانصاري وضريح الشيخ محمد العجمي.

ونشأت في المجدل عادة الاحتفالات بموسم وادي النمل، ويقام في شهر نيسان من كل سنة. وفي هذا الموسم يخرج الناس يوم الثلاثاء الى البحر للنزهة وفي اليوم التالي يذهبون في موكب حافل الى وادي النمل، تحت سور عسقلان الشرقي، ثم يزورون ظهراً مقام الحسين، ويعودون عند الغروب الى المجدل، وينتهي الاحتفال يوم الخميس.

قدر عدد السكان سنة 1945م (13،000) ثلاثة عشر ألف نسمة. والمجدل مدينة صناعية من أشهر مدن فلسطين في صناعة الغزل والنسيج، حتى ظن الناس أن اسمها مشتق من هذه الصنعة (الجدل) واشتهرت بهذه الصناعة منذ ايام الصليبيين، وكان بها سنة 1945م حوالي (800) نول يدوي. ويعود الفضل في إدخال صناعة النسيج الى مدينة غزة، الى سكان المجدل الذين هاجروا الى غزة. وكانت تهتم بصناعة ثياب الزي الذي يلبسه أهل المجدل، وغيرهم من القرى المجاورة، حيث كان لكل قرية زي تعرفهم به.

ومن صفات أهلها ميلهم الى الاقتصاد والنشاط في العمل، وانتشار روح التعاون والمساعدة لبعضهم، ويحترمون نساءهم، وندر من يتزوج باثنتين. ومن مواسمهم.. موسم وادي النمل، واربعة أيوب.

أحتلها الاعداء في 15/11/1948م، وطردوا سكانها، وغيروا معالم عسقلان التاريخية في غربي المجدل بإقامة المباني المحديثة على أراضي المجدل وأراضي قرى نعليا والجورة، والخصاص، ووسعوا ميناء عسقلان على البحر فاصبحت رقعة مدينتي المجدل وعسقلان العمرانية واسعة، اتصلتا فاصبحتا مدينة واحدة أطلق عليها اسم عسقلان، ومحي اسم المجدل من الوجود.

يعود سكانها الى غزة والخليل، ويقول شيوخهم سنة 1945م إنه لم يبق من القدماء إلا عائلة رومية، وقد توفي جميع افرادها ولم يعقبوا. وقد سألت أحد ابنائها (خليل زقوت) أن يكتب لي عن عائلات المجدل فكتب لي ما أوجزه بالتالي:

تنقسم المجدل الى اربعة ارباع، جمع ـ ربع ـ ويقصد بها الحارة أو الحي، أو جماعة الناس ـ وهم يلفظونها بالضم وصحيحها: الفتح.

1- ربع عائلة المدهون: وهي أكبر عائة في المجدل من حيث العدد، وتضم مجموعة من العائلات الصغيرة منهم: دار زيوانة، ودار حلفص، وقد هاجر معظم ربع المدهون الى قطاع غزة، ويتمركزون في مخيمي جباليا، والشاطئ في غزة، ومن أبرز أفرادها المختار محمد موسى المدهون والحاج إبراهيم صالح، رحمه الله.

2- ربع (ابو شرخ): وتضم أيضاً عائلة عبيدة، منهم المختار عطية عبيد. ومن أبرز شخصيات ربع أبو شرخ السيد أبو شرخ، الذي تولى قائمقام غزة بعد الهجرة، أقولك ونقل الدباغ أن عائلة أبو شرخ، من قبيلة بني جذام العربية التي سكنت فلسطين قبل الاسلام.

3- ربع زقوت: وقد سكنت في غرب المجدل بوابة البلدة، ولها فروع في طولكرم واسدود، وقد تولى الحاج طه زقوت رئاسة بلدية المجدل في إحدى الفترات. وتنقسم عائلة زقوت الى فرعين: عائلة الشيخ وعائلة درويش. ويتبعها عدة عائلات أخرى منها عائلة لبد ومعلوشة، وعائلة حجازي، وعائلة معبد. وقد هاجر معظم عائلة زقوت الى قطاع غزة.
شريرة غير متواجد حالياً