عرض مشاركة واحدة
05-15-2008, 02:12 AM   #32
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الأسود بن خطامة
د ع الأسود بن خطامة الكناني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو زهير بن خطامة؛ روى حديثه إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة عن أبيه عن جده قال‏:‏ ‏"‏خرج زهير بن خطامة وافداً حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمن بالله ورسوله‏"‏ فذكر إسلام الأسود بن خطامة بطوله‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً‏.‏

الأسود بن خلف
ب د ع الأسود بن خلف بن عبد يغوث القرشي الزهري، ويقال‏:‏ الجمحي، قال أبو عمر‏:‏ وهو أصح، وقال ابن منده وأبو نعيم؛ هو زهري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال‏:‏ حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريرج، قال‏:‏ أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم، أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة، فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال‏:‏ قلت‏:‏ وما الشهادة‏؟‏ قال‏:‏ أخبرني محمد بن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله‏"‏‏.‏
ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الولد مبخلة مجبنة‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
قلت‏:‏ قول أبي عمر‏:‏ الصحيح أنه من جمح، فلا شك حيث رآه ابن خلف ظنه من جمح مثل‏:‏ أمية وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح‏.‏ غلب على ظنه أنه من جمح، وليس كذلك؛ لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث، وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه زهرياً خسب‏.‏ وفيه أيضاً نظر؛ فإن عبد مناف بن زهرة ولد وهباً، وولد وهب عبد يغوث، وولد عبد يغوث الأسود، وكان من المستهزئين ولم يسلم؛ وإنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بن عوف، وسيرد ذكره، وليس في نسبه خلف، ولا عبد يغوث، ولكنهم قد اتفقوا على نسبه إلى خلف؛ ولعل فيه ما لم نره‏.‏
وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال‏:‏ الأسود بن خلف بن عبد يغوث، قال‏:‏ قال المطين‏:‏ هو قرشي، أسلم يوم فتح مكة، وعبد يغوث بن وهب هو خال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخور آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدرك المبعث‏.‏ وابنه الأسود، كان أحد المستهزئين بالنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، مضى على كفره، قال‏:‏ وأظن أن خلف بن عبد يغوث أخوه؛ وهذا قريب مما ذكرناه، والله أعلم‏.‏

الأسود بن ربيعة اليشكري
د ع الأسود بن ربيعة بن أسود اليشكري‏.‏ عداده في أعراب البصرة روى عباية أو ابن عباية، رجل من بني ثعلبة، عن أسود بن ربيعة بن أسود اليشكري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قام خطيباً فقال‏:‏ ‏"‏ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأسود بن ربيعة
س الأسود بن ربيعة‏.‏ استدركه أبو موسى على ابن منده، وقال‏:‏ روى سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسود بن ربيعة، أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال‏:‏ ما أقدمك‏؟‏ قال‏:‏ أقترب بصحبتك، فترك الأسود وسمي المقترب فصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد علي صفين‏.‏ هكذا أورد ابن شاهين، وإحدى الترجمتين وهم فيما أرى، انتهى كلام أبي موسى‏.‏
وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب، وذكر الأسود بن عبس، وسيذكر إن شاء الله تعالى، وسماه هناك‏:‏ المقترب، وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة، وهو صحابي مهاجري، وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏جئت لأقترب إلى الله تعالى بصحبتك‏"‏ فسماه المقترب‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأسود بن زيد
ب س ع الأسود بن زيد الأنصاري‏.‏
قال موسى بن عقبة‏:‏ فيمن شهد بدراً من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سلمة‏:‏ الأسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم؛ قاله أبو نعيم‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ أسود بن زيد بن قطبة ويقال‏:‏ الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم الأنصاري، من بني عبيد بن عدي‏.‏ ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً‏.‏
وقال أبو موسى مستدركاً على ابن منده مثل قول أبي نعيم، وقال أيضاً‏:‏ أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا فاروق الخطابي، أخبرنا زياد بن الخليل، أخبرنا إبراهيم بن المنذر، أخبرنا فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب مثله، يعني قول أبي نعيم، وقال‏:‏ ابن ثعلبة بن عبيد بن غنم‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ وقال غيرهما‏:‏ ابن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج بن ثعلبة‏.‏
فأما على ما ساقه أبو نعيم وأبو موسى فيحتمل أن يكونا أسقطا عدياً بين عبيد وغنم، وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلون كثيراً، وحينئذ يستقيم النسب، فيكون أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة‏.‏ وهكذا ساق النسب ابن الكلبي، وأما على ما ساقه أبو عمر ففيه اختلاف‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى‏.‏
سلمة‏:‏ بكسر اللام، وتزيد‏:‏ بالتاء فوقها نقطتان، وجشم‏:‏ بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة‏.‏

الأسود بن سريع
ب د ع الأسود بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا عبد الله، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ ومرة بن عبيد هو أخو منقر بن عبيد، يجتمع الأسود بن سريع والأحنف بن قيس في عبادة، وهو أول من قص في جامع البصرة‏.‏
روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة‏.‏ قال ابن منده‏:‏ لا يصح سماعهما منه، وروى عنه الأحنف بن قيس‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال‏:‏ حدثني أبي، أخبرنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع قال‏:‏ ‏"‏أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك، قال‏:‏ هات ما حمدت به ربك، قال‏:‏ فجعلت أنشده، فجاء رجل آدم فاستأذن، قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ س س، ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، من هذا الذي استنصتني له‏؟‏ قال‏:‏ هذا عمر بن الخطاب، هذا رجل لا يحب الباطل‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

الأسود بن سفيان
ب س الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أخو هبار بن سفيان بن عبد الأسد، وابن أخي أبي سلمة، في صحبته نظر‏.‏ أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى قال‏:‏ أسود بن عبد الأسد، ولم يذكر سفيان، وقال‏:‏ قال عبدان‏:‏ لا تعرف له رواية، إلا أن ابن عباس ذكر اسمه، وهذا ليس بشيء؛ فإن ابن الكلبي والزبير بن بكار قالا‏:‏ إن الأسود بن عبد الأسد قتل ببدر كافراً، وذكر الزبير‏:‏ سفيان بن عبد الأسد وابنه الأسود‏.‏

الأسود بن سلمة
س الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي‏.‏ وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه ابنه، فدعا له؛ ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأسود والد عامر بن الأسود
ب الأسود والد عامر بن الأسود‏.‏
روى هشيم وأبو عوانة، عن يعلى بن عطاء، عن عامر بن الأسود، عن أبيه أ،ه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصليا، فأتى بهما ترعد فرائصهما، فقال‏:‏ ما منعكما أن تصليا معنا‏؟‏‏.‏‏.‏ الحديث‏.‏
وخالفهما شعبة فقال‏:‏ عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏

الأسود بن عبد الأسد
س الأسود بن عبد الأسد‏.‏ تقدم القول فيه في الأسود بن سفيان‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأسود بن عبد الله
ب د الأسود بن عبد الله السدوسي اليمامي وقيل‏:‏ عبد الله بن الأسود‏.‏ وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع بشير بن الخصاصية‏.‏
روى الصعق بن حزن، عن قتادة قال‏:‏ هاجر من ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة رجال من سدوس‏:‏ بشير بن الخصاصية، وأسود بن عبد الله من اليمامة، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان، من بني عجل‏.‏
أخرجه ثلاثتهم، ويرد في عبد الله بن الأسود أكثر من هذا‏.‏

الأسود بن عبس
س الأسود بن عبس بن أسماء بن وهب بن رباح بن عوذ بن منقذ بن كعب بن ربيعة بن ملك بن زيد مناة بن تميم‏.‏
ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏"‏أتيتك لأقترب إليك‏"‏ فسمي‏:‏ المقترب‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة، أخبرنا عمر بن أحمد، أخبرنا محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن يربد، عن رجال هشام بن الكلبي، عن هشام، عن أبيه بذلك‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
وقد تقدم أن الأسود بن ربيعة هو المقترب، وهو رواية سيف بن عمر، وقد تقدم ذكره والله أعلم‏.‏

أسود بن عمران
ب د ع أسود بن عمران البكري‏.‏ من بكر بن وائل من ربيعة وقيل‏:‏ عمران بن الأسود، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، حديثه عند حكام بن سليم، عن عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة النهدي، عن أبي المحجل، عن عمران بن الأسود، أو الأسود بن عمران قال‏:‏ ‏"‏كنت رسول قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووافدهم، لما دخلوا في الإسلام وأقروا‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم؛ قال أبو عمر‏:‏ في إسناده مقال‏.‏

أسود بن عوف
ب د ع أسود بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، وأمه‏:‏ الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، له صحبة، هاجر قبل الفتح، وهو والد جابر بن الأسود الذي ولى المدينة لابن الزبير وجابر هو الذي جلد سعيد بن المسيب في بيعة ابن الزبير، قاله أبو عمر‏.‏
وقال محمد بن سعد الواقدي‏:‏ أسلم يوم الفتح، ومات بالمدينة، وله بها دار‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏


أسود بن عويم
د ع أسود بن عويم السدوسي‏.‏
روى عنه حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي أنه قال‏:‏ ‏"‏سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة فقال‏:‏ للحرة يومان وللأمة يوم‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأسود بن مالك
د ع الأسود بن مالك الأسدي اليمامي، أخو الحدرجان بن مالك، لهما صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
روى إسحاق بن إبراهيم الرملي، عن هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك، قال حدثني أبي عن أبيه عن جده قال‏:‏ حدثني أبي جزء بن الحدرجان عن أبيه‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنا به وصدقناه، وكان جزء، والأسود قد خدما رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحباه‏"‏‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ تفرد به إسحاق الرملي‏.‏

الأسود بن وهب
ب د ع الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي، وكان من مهاجرة الحبشة، وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد، وابن عم ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، يتيم عروة بن الزبير، شيخ مالك بن أنس‏.‏
وروى محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة إلى جوار النجاشي‏:‏ الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى‏.‏
وقال الزبير بن بكار‏:‏ كان نوفل شديداً على المسلمين، وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة في حبل بمكة لأجل الإسلام، فقيل لهما‏:‏ القرينان، وقتل يوم بدر كافراً، قال‏:‏ وقد انقرض ولد نوفل بن خويلد‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

الأسود بن هلال
س الأسود بن هلال المحاربي‏.‏
كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين، وقيل‏:‏ أدرك الجاهلية أيضاً، استدركه أبو موسى على ابن منده‏.‏

الأسود بن وهب
ب د ع الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وقيل‏:‏ وهب بن الأسود‏.‏
روى صدقة بن عبد الله، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ألا أنبئك بشيء عسى الله أن ينفعك به‏؟‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق‏"‏‏.‏ رواه أبو بكر الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي معيد، عن الحكم الأيلي عن زيد بن أسلم، عن وهب بن الأسود خال النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي بهذا‏.‏
وروى القاسم عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏"‏إن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي‏:‏ يا خال، ادخل‏.‏ فدخل، فبسط له رداءه، وقال‏:‏ اجلس عليه، قال‏:‏ حسبي، قال‏:‏ اجلس على ما أنت عليه‏؟‏ قال‏:‏ إن الخال والد يا خال، من أسدي إليه معروف فلم يشكر، فليذكر، فإنه إذا ذكر فقد شكر‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

الأسود بن يزيد
ب س الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع النخعي‏.‏
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلماً ولم يره، روي عنه أنه قال‏:‏ ‏"‏قضى فينا معاذ في اليمن، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي، في رجل ترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف والأخت النصف‏"‏‏.‏
والأسود هذا هو صاحب ابن مسعود، وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي علقمة بن قيس، وكان أكبر من علقمة، وهو خال إبراهيم بن يزيد أمه مليكة بنت يزيد النخعي، روى عن عمر وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم، وهو من فقهاء الكوفة وأعيانهم توفي سنة خمس وسبعين‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

الأسود
د ع الأسود‏.‏ كان اسمه أسود، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض‏.‏
روى بكر بن سوادة، عن سهل بن سعد قال‏:‏ كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أسود، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض، وقد تقدم ذكره في أبيض‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسيد بن أبي أسيد
س أسيد، بفتح الهمزة وكسر السين، هو أسيد بن أبي أسيد، فالأول مفتوح الهمزة، والثاني بضمها وفتح السين، وهو أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن، وقيل‏:‏ البدي، والأول أكثر، ابن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرجي الساعدي‏.‏
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، وروي بإسناده عن عمر بن الحكم، عن أسيد بن أبي أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بلجون، فبعثني فجئتها، فأنزلتها بالشعب في أجم، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول الله، جئتك بأهلك، قال‏:‏ فأتاها، فأهوى إليها ليقبلها، فقالت‏:‏ أعوذ بالله منك، فقال‏:‏ عذت بمعاذ، فردها إلى أهلها‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ كذا أورده عبدان، والصحيح أن عمر بن الحكم روى ذلك عن أبي أسيد، وهذا هو المشهور، والمستعيذة قد اختلف فيها؛ فقيل‏:‏ أميمة، وقيل‏:‏ مليكة الليثية، وقيل‏:‏ عزة، وقيل‏:‏ فاطمة بنت الضحاك‏.‏
وقوله‏:‏ من بلجون‏:‏ يريد بني الجون‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أسيد بن أبي أناس
س أسيد، بالفتح أيضاً، وهو أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عبيد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدؤلي العدوي‏.‏ وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب، وهو على المنبر‏.‏
وقال أبو أحمد العسكري‏:‏ أسيد -بكسر السين- منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن زنيم؛ فعلى هذا يكون أخا سارية‏.‏
وكان أسد شاعراً فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه؛ قال ابن عباس‏:‏ إن وفد بني عدي بن الدئل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب، وعويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشاً، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا‏:‏ إنه قد نال منك، فأباح النبي صلى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيداً ذلك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيداً بذلك، وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره، فقال‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
وأنت الفتى تهدي معداً لدينـهـا ** بل الله يهديها وقال لك‏:‏ أشهـد
فما حملت من ناقة فوق كورها ** أبر وأوفى ذمة من مـحـمـد
وأكسى لبرد الخال قبل ابتذالـه ** وأعطى لرأس السابق المتجرد
تعلم رسـو الـلـه أنـك قـادر ** على كل حي متهمين ومنجـد
تعلم بأن الركب ركب عويمـر ** هم الكاذبون المخلفو كل موعد
أنبوا رسول الله أن قد هجوتـه‏؟‏ ** فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي
سوى أنني قد قلت‏:‏ ويلم فـتـية ** أصيبوا بنحس لا بطلق وأسعـد
وهي أكثر من هذا‏.‏
فلما أنشده‏:‏
**وأنت الفتى تهدي معداً لدينها**
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏بل الله يهديها‏"‏ قال الشاعر‏:‏
**بل الله يهديها وقال لك اشهد**
قال أبو نصر الأمير‏:‏ أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الديل، كان شاعراً، وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه‏.‏ وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولاً‏.‏
وذكره المرزباني، بضم الهمزة وفتح السين، والأول أصح‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أسيد بن جارية
ب س أسيد -بفتح الهمزة أيضاً- وهو أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف، وهو قسي بن مبه بن بكر بن هوازن‏.‏
أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ وهو جد عمرو بن أبي سفيان بن أسيد الذي روى عنه الزهري حديث الذبيح إسحاق قال البخاري‏:‏ وقيل‏:‏ عمرو بن أسيد، والأول أصح‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

أسيد بن سعية القرظي
ب س أسيد بالفتح أيضاً هو ابن سعية القرظي، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه‏.‏ وذكر الطبري عن ابن حميد، عن سلمة، عن أبي إسحاق قال‏:‏ ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، وهم من بني هدل، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد‏.‏
قال البخاري‏:‏ توفي أسيد بن سعية، وثعلبة بن سعية، في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقد تقدم الخلافة في اسمه في أسد‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

أسيد بن صفوان
ب د ع أسيد بن صفوان‏.‏ بالفتح أيضاً، له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير‏.‏
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعيد المؤدب بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس الأزدي الموصلي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا علي بن حرب، أخبرنا دلهم بن يزيد الموصلي، حدثنا العوام بن حوشب، أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لما توفي أبو بكر، رضي الله عنه، ورجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم، جاء علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، مسرعاً باكياً مسترجعاً، وهو يقول‏:‏ ‏"‏اليوم انقطعت خلافة النبوة‏"‏ حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر، ثم قال‏:‏ ‏"‏رحمك الله يا أبا بكر؛ كنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم إيماناً، وأكثرهم يقيناً، وأعظمهم غناء، وأحدبهم على الإسلام، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وآمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة، وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلساً، وأشبههم به هدياً وسمتاً وخلقاً ودلاً، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً؛ صدقت برسول الله حين كذبه الناس؛ فسماك الله في كتابه صديقاً‏"‏‏.‏
وذكر الحديث بطوله‏.‏
ورواه أبو عمر الضرير، عن عمران القطان أبي العوام، عن أبي حفص عمر بن إبراهيم العدوي، بإسناده ورواه بعض المراوزة عن عمر بن إبراهيم عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسيد بن عمرو
س أسيد بن عمرو بن محصن بن عمرو، من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار شهد بدراً‏.‏
اختلف في اسمه فقيل‏:‏ بشر، وقيل‏:‏ بشير وقيل‏:‏ ثعلبة أخرجه أبو موسى، وقال‏:‏ أخرجوه في غير باب الألف؛ إلا أن طلبه في كتبهم في باب الألف لم يجده، وعسى أن لا يعرف أنه مختلف فيه‏.‏

أسيد بن كرز
د أسيد بن كرز القسري، بالفتح أيضاً، ذكره ابن منيع وقد تقدم نسبه في أسد، وهو جد خالد بن عبد الله القسري، وقيل‏:‏ أسد، وهو الصحيح، وروى خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسيد، عن أبيه، عن جده أسيد بن كرز، وكان خالد ممدحاً؛ إلا أنه كان يبالغ في سب علي، فقيل‏:‏ كان يفعله خوفاً من بني أمية، وقيل غير ذلك، وكان أمير العراق لهشام بن عبد الملك بن مروان‏.‏
أخرجه ابن منده‏.‏

أسيد المزني
د ع أسيد المزني، بالفتح أيضاً، مجهول‏.‏ روى حديثه يحيى بن سعيد الأنصاري القطان عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أسيد المزني قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوماً أريد أن أسأله، فوجدت عنده رجلاً يريد أن يسأله، فأعرض عنه مرتين أو ثلاثاً، ثم قال‏:‏ ‏"‏من كان عنده أوقية، ثم سأل فقد سأل إلحافاً‏"‏ هذا حديث غريب‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسيد بن ثعلبة
ب أسيد، بضم الهمزة وفتح السين، هو أسيد بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب‏.‏
أخرجه أبو عمر مختصراً‏.‏

أسيد بن أبي الجدعاء
س أسيد، بضم الهمزة، هو ابن أبي الجدعاء‏.‏ أخرجه أبو موسى وقال‏:‏ قال ابن ماكولا‏:‏ يقال له صحبة، روى عنه عبد الله بن شقيق، كذا ذكره ابن ماكولا، والذي روى عنه ابن شقيق المشهور أنه عبد الله بن أبي الجدعاء‏.‏

أسيد بن حضير
ب د ع أسيد، بضم الهمزة أيضاً هو أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي‏.‏
يكنى‏:‏ أبا يحيى، بابنه‏.‏ يحيى، وقيل‏:‏ أبا عيسى، كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ كنيته أبو عتيك، وقيل‏:‏ أبو حضير، وقيل‏:‏ أبو عمرو‏.‏
وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج، وكان له حصن واقم وكان رئيس الأوس يوم بعاث، وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة، وكان إسلامه بعد العقبة الأولى، وقيل الثانية، وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، يكرمه ولا يقدم عليه واحداً، ويقول‏:‏ إنه لا خلاف عنده‏.‏
أمه أم أسيد بنت السكن، وشهد العقبة الثانية، وكان نقيباً لبني عبد الأشهل، وقد اختلف في شهوده بدراً، فقال ابن إسحاق وابن الكلبي‏:‏ لم يشهدها، وقال غيرهما‏:‏ شهدها وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وشهد مع عمر فتح البيت المقدس‏.‏
روى عنه كعب بن مالك وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنها‏.‏
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان أحد العقلاء الكملة أهل الرأي، وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم‏.‏
روى عنه أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار‏:‏ إنكم سترون بعدي أثرة، قالوا‏:‏ فما تأمرنا يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏اصبروا حتى تلقوني على الحوض‏"‏‏.‏
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن هبة الله بن عساكر، عن أبي المظفر القشيري إجازة، قال‏:‏ أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم، أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري، أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم، أخبرنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث عن خالد، هو ابن يزيد، عن أبي هلال، يعني سعيداً، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، قال‏:‏ قرأت عليلة سورة البقرة، وفرس لي مربوط، ويحيى ابني مضطجع قريب مني وهو غلام، فجالت الفرس، فقمت، وليس لي هم إلا ابني، ثم قرأت، فجالت الفرس، فقمت وليس لي هم إلا ابني، ثم قرأت فجالت الفرس، فرفعت رأسي، فإذا شيء كهيئة الظلة في مثل المصابيح، مقبل من السماء فهالني، فسكت، فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال‏:‏ اقرأ يا أبا يحيى؛ فقلت قد قرأت، فجالت فقمت ليس هم لي إلا ابني، فقال لي‏:‏ اقرأ يا أبا يحيى، فقلت‏:‏ قد قرأت فجالت الفرس فقال‏:‏ اقرأ أبا حضير فقلت‏:‏ قد قرأت فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظلة فيها المصابيح فهالني؛ فقال‏:‏ تلك الملائكة دنوا لصوتك؛ ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم‏.‏
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، قال‏:‏ حدثنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق قال‏:‏ حدثنا أبو جابر عبد العزيز بن حيان قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال‏:‏ حدثنا المعافى بن عمران، عن سليمان بن بلال، عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل معاذ بن جبل، نعم الرجل أسيد بن حضير، نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح‏"‏‏.‏
توفى أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين، وحمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه السرير حتى وضعه بالبقيع؛ وصلى عليه، وأوصى إلى عمر، فنظر عمر في وصيته، فوجد عليه أربعة آلاف دينار، فباع ثمر نخله أربع سنين بأربع آلاف، وقضى دينه‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
حضير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء‏.‏

أسيد ابن أخي رافع
د ع أسيد، بالضم أيضاً؛ هو ابن أخي رافع بن خديج؛ روى عنه عكرمة ومجاهد، روى أبو مسعود عن حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد أن أسيداً حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا وجد الرجل سرقة، وكان الرجل غير متهم، إن شاء أخذها بالثمن وإن شاء اتبع سارقه‏"‏‏.‏ وقضى بذلك أبو بكر وعمر وعثمان؛ قاله ابن منده‏.‏
وقال أبو نعيم في هذه الترجمة‏:‏ ذكره بعض الواهمين، يعني ابن منده وأخرج له هذا الحديث، وهو أسيد بن ظهير؛ وروي هذا الحديث بعينه، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد المخزومي، أن أسيد بن ظهير الأنصاري أحد بني حارثة كان عاملاً على اليمامة وأن مروان كتب إليه أن معاوية كتب إليه‏:‏ ‏"‏أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيثما وجدها‏"‏‏.‏ فكتب إلى مروان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم فخير سيدها، فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه، أو اتبع سارقه، ثم قضى بذلك بعده أبو بكر وعمر وعثمان‏.‏ فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فكتب إليه معاوية‏:‏ إنك لست أنت ولا أسيد بقاضيين علي، ولكني قضيت عليكما فيما وليت فأرسل مروان إلى أسيد بكتاب معاوية فقال أسيد‏:‏ لست اقضي ما وليت بما قال معاوية‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ رواه هذا الواهم من حديث أبي مسعود، ولم ينسب أسيداً، وجعله ترجمة على حدة وقد أخرج أبو مسعود هذا الحديث في مسند المقلين عن حماد في ترجمة أسيد بن ظهير، وإن لم ينسب أسيداً‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، والصواب قول أبي نعيم‏.‏
وأسيد بضم الهمزة وفتح السين، وظهير بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء‏.‏

أسيد بن ساعدة
ب س أسيد، بضم الهمزة أيضاً، هو ابن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي‏.‏
شهد أحداً هو وأخوه أبو حثمة وابنه يزيد بن أسيد، وهو عم سهل بن أبي حثمة‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى‏.‏
حارثه‏:‏ بالحاء والثاء المثلثة‏.‏

أسيد بن سعية
ب س أسيد، بالضم أيضاً، هو ابن سعية، وقيل‏:‏ بفتح الهمزة، وقيل‏:‏ أسد، وقد تقدم ذكره فيهما‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ قال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق‏:‏ أسيد بالضم، وقال يونس بن بكير عنه‏:‏ أسيد بالفتح، قال الدارقطني‏:‏ وهو الصواب‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

أسيد بن ظهير
ب د ع أسيد بن ظهير، بضم الهمزة أيضاً، وظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي‏.‏ له صحبة ورواية، ساق ابن منده وأبو نعيم نسبه كما ذكرناه؛ إلا أنهما قالا‏:‏ عدي بن زيد بن جشم، فأسقطا زيداً الأول وعمراً، وأثبتهما ابن الكلبي وأبو عمر وغيرهما، وهو الصواب وقالا‏:‏ هو عم رافع بن خديج، وليس كذلك، وإنما هو ابن عمه؛ لأن رافع بن خديج بن رافع بن عدي، فظهير عمه، وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بن عدي بن غنم بن عوف، ويكنى أسيد‏:‏ أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، استصغر يوم أحد، وشهد الخندق‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، وأبو جعفر بن السمين، وإبراهيم بن محمد، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، قال‏:‏ حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا‏:‏ أخبرنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي الأبرد أنه سمع أسيد بن ظهير، وكان من أصحاب النبي، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏صلاة في مسجد قباء كعمرة‏"‏‏.‏ واسم ابن أبي الأبرد زياد مولى بني خطمة‏.‏
وروى ابن منده بإسناده عن عمير بن عبد المجيد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن خديج، عن أسيد بن الحارث الهجيمي، وهو أحد الأثبات المتقنين؛ فقال‏:‏ رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه‏.‏
توفي أسيد بن ظهير في خلافة عبد الملك بن مروان‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
ظهير‏:‏ بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء، وخديج‏:‏ بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وآخره جيم‏.‏

أسيد بن يربوع
ب ع س أسيد، بالضم، هو ابن يربوع بن البدي بن عمرو بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي‏.‏
وهو ابن عم أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي، شهد أحداً، وقتل باليمامة شهيداً‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى‏.‏
البدي‏:‏ بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، وآخره ياء، وقيل‏:‏ البدن بالباء الموحدة وآخره نون، وقال أبو أحمد العسكري‏:‏ البدي بالباء الموحدة وتشديد الدال، وليس بشيء، قال أبو عمر‏:‏ واختلفوا في فتح الدال وكسرها‏.‏

أسير بن جابر
د ع أسير، بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء، هو أسير بن جابر، يعد في البصريين، في صحبته نظر؛ روى عمران القطان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن أسير بن جابر أن ريحاً هبت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنها رجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تلعنها فإنها مأمورة، ومن لعن شيئاً ليس بأهله رجعت اللعنة عليه‏"‏‏.‏
ورواه أبان، عن قتادة عن أبي العالية، عن ابن عباس‏.‏
من حديث أسير ما رواه حميد بن عبد الرحمن عنه قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ ‏"‏إن الحياء لا يأتي إلا بخير‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسير بن عروة
ب س أسير بن عروة وقيل‏:‏ ابن عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظفر بن سواد الأنصاري الظفري الأوسي‏.‏
روى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد، قال‏:‏ كان أسير بن عروة رجلاً منطيقاً بليغاً، فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم، فجمع جماعة من قومه، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا، أهل حسب وصلاح، يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة، ثم انصرف، فأقبل قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجبهه رسول الله فقام قتادة من عنده، وأنزل الله تعالى فيهم ‏{‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا‏}‏‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو، وقيل‏:‏ ابن عروة، وجعلها أبو عمر‏:‏ أسير بن عروة حسب، وهما واحد‏.‏

أسير بن عمرو الدرمكي، بالضم أيضاً‏.‏
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، قال علي بن المديني‏:‏ أسير بن عمرو هو أسير بن جابر، قاله ابن منده‏.‏ وروى هو وأبو نعيم أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏أصرم الأحمق‏"‏‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ أسير بن عمرو بن جابر، ويقال‏:‏ يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه‏:‏ أسير بن جابر، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وقيل‏:‏ إنه كندي، يكنى‏:‏ أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقال علي بن المديني‏:‏ أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود، وروي عن أبي بكر وعمر، وروى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، أبو نضرة وابن سيرين، ومن أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني‏.‏
وولد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أبو إسحاق الشيباني‏.‏
وروى حميد بن عبد الرحمن عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا يأتيك من الحياء إلا خير‏"‏‏.‏
وروى عمرو بن قيس بن أسير، وقيل‏:‏ يسير عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أصرم الأحمق‏"‏‏.‏
ورواه شهاب بن خراش، عن أبيه، عن أسير بن عمرو، وكان رأى النبي صلى الله عليه وسلم، موقوفاً‏.‏
أخرجه ثلاثتهم؛ إلا أن أبا عمر جعل هذا وأسير بن جابر واحداً، وجعلهما ابن منده وأبوه نعيم اثنين، والله أعلم‏.‏

أسير بن عمرو
ب د ع أسير، بالضم والراء أيضاً، هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى‏:‏ أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري، من بني عدي بن النجار‏.‏
شهد بدراً، روى عنه ابنه عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏نهى أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر، والقدور تفور بها، فأكفأناها‏"‏‏.‏
وقيل فيه‏:‏ أسيرة بالهاء في آخره؛ ذكره ابن ماكولا وأبو عمر‏.‏
وقد ذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة‏:‏ أسيرة، وذكره من رواية يونس‏:‏ أنس ونذكره في أنس، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه ثلاثتهم، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى‏.
السويدي غير متواجد حالياً