عرض مشاركة واحدة
05-15-2008, 01:58 AM   #31
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الأسقع بن شريح
الأسقع بن شريح بن صريم بن عمرو بن رياح، بن عوف، بن عميرة، بن الهون بن أعجب بن قدامة، بن حزم‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم‏.‏ قاله الطبري‏.‏
وقال ابن ماكولا مثله، وقال في باب‏:‏ رياح بكسر الراء، والياء تحتها نقطتان، وذكره‏.‏

أسقف نجران
س أسقف نجران‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ لا أدري أسلم أم لا‏.‏
روى صلة بن زفر، عند عبد الله قال‏:‏ ‏"‏إن أسقف نجران جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ابعث معي رجلاً أميناً حق أمين، فقال النبي‏:‏ ‏"‏لأبعثن رجلاً أميناً حق أمين، فاستشرف لها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال النبي لأبي عبيدة بن الجراح‏:‏ اذهب معه‏.‏
قلت‏:‏ قول أبي موسى أسقف نجران؛ فجعله اسماً عجيب؛ فإنه ليس باسم، وإنما هو منزلة من منازل النصرانية، كالشماس والقس والمطران والبترك، والأسقف، واسمه أبو حارثة بن علقمة، أحد بني بكر بن وائل، ولم يسلم‏.‏ ذكر ذلك ابن إسحاق‏.‏

أسله بن الأسقع
ب أسلع بن الأسقع الأعرابي‏:‏ له صحبة‏.‏ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ‏"‏ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين‏"‏؛ قال أبو عمر‏:‏ لا أعلم له غير هذا الحديث، لم يرو عنه غير الربيع بن بدر المعروف بعليلة بن بدر، عن أخيه، وفيه نظر‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏

أسلع بن شريك
ب د ع أسلع بن شريك بن عوف الأعوجي التميمي‏.‏ خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحب راحلته‏.‏ نزل البصرة، روى عنه زريق المالكي المدلجي عن النبي، وفيه نظر، وكان مؤاخياً لأبي موسى‏.‏
روى العلاء بن أبي سوية، عن الهيثم بن زريق المالكي، عن أبيه عن الأسلع بن شريك قال‏:‏ ‏"‏كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصابتني جنابة في ليلة باردة، فخشيت أن أغتسل بالماء البارد، فأموت أو أمرض، فكرهت أن أرحل له، وأنا جنب، فقلت‏:‏ يا رسول الله، أصابتني جنابة، فقال‏:‏ تيمم يا أسلع، فقلت‏:‏ كيف‏؟‏ فضرب بيده الأرض ضربتين‏:‏ ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين‏"‏ قال‏:‏ أبو أحمد العسكري‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسلم بن أوس
أسلم، بالميم، ابن أوس بن بجرة بن لاحارث بن غيان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الساعدي‏.‏
قال ابن ماكولا‏:‏ شهد أحداً، وقال هشام الكلبي‏:‏ هو الذي منعهم أن يدفنوا عثمان بالبقيع، فدفدنوه في حش كوكب، والحش‏:‏ النخل‏.‏
بجرة‏:‏ بفتح الباء وسكون الجيم، وغيان‏:‏ بالغين المعجمة والياء، تحتها نقطتان وآخره نون‏.‏ قاله الأمير أبو نصر‏.‏

أسلم بن بجرة
ب د ع أسلم بن بجرة الأنصاري الخزرجي‏:‏ ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسارى قريظة‏.‏ روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه عن جده، قال‏:‏ ‏"‏جعلني رسول الله صلى الله عليه وسلم على أساري بني قريظة، فكنت أنظر إلى فرج الغلام، فإذا رأيته قد أنبت ضربت عنقه‏"‏‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ إسناد حديثه لا يدور إلا على إسحاق بن أبي فروة، ولم يصح عندي نسب أسلم بن بجرة هذا، وفي صحبته نظر‏.‏
قلت‏:‏ قد روي عن غير إسحاق؛ رواه الزبير بن بكار، عن عبد الله بن عمرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم عن أبيه، عن جده، فجعل في الإسناد محمد بن إبراهيم عوض محمد بن إسحاق‏.‏ أخرجه ثلاثته‏.‏
ولا أعلم‏:‏ هل هذا والذي قبله أسلم بن أوس بن بجرة واحد أو اثنان‏؟‏ ويكون في هذه الترجمة قد نسب إلى جده، وما أقرب أن يكونا واحداً؛ فإنهم كثيراً ما ينسبون إلى الجد؛ وذكرناه لئلا يراه من يظنه غير الأول، والله أعلم‏.‏

أسلم بن جبيرة
أسلم بن جبير بن حصين بن جبيرة بن حصين بن النعمان بن سنان بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي؛ قاله ابن الكلبي‏.‏
وقد ذكر البخاري أسلم بن الحصين بن جبيرة، وسيأتي ذكره، وأظنهما واحداً‏.‏

أسلم حادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
د ع أسلم حادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو رفيق رافع، روى ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده أنه قال‏:‏ ما شعرنا ليلة، ونحن مع عمر، فإذا هو قد رحل رواحلنا، وأخذ راحلته، فرحلها، فلما أيقظنا ارتجز‏:‏ ‏"‏الرجز‏"‏
لا يأخذ الليل عليك بالهـم ** والبسن له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلـم ** واخدم القوم لكيما تخـدم
فوثبنا إليه، وقد فرغ من رحله ورواحلنا، ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام‏.‏
قال سعيد بن عبد الرحمن المدني‏:‏ كان رافع وأسلم حاديين للنبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسلم الحبشي
ب س أسلم الحبشي الأسود، ذكره أبو عمر، فقال‏:‏ أسلم الحبشي الأسود كان راعياً ليهودي، يرعى غنماً له، وكان من حديثه ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين بإسناده إلى ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني إسحاق بن يسار أن راعياً أسود أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم كان فيها أجيراً لرجل من يعود، فقال‏:‏ يا رسول الله، أعرض علي الإسلام، فعرضه عليه فأسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحقر أحداً يدعوه إلى الإسلام، فعرضه عليه، فقال الأسود‏:‏ كنت أجيراً لصاحب هذا الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بها‏؟‏ فقال رسول الله‏:‏ اضرب في وجوهها؛ فإنها سترجع إلى ربها، فقام الأسود فأخذ حفنة من التراب، فرمى بها في وجوهها، وقال‏:‏ ارجعي إلى صاحبك فوالله لا أصحبك، فرجعت مجتمعة كأن سائقاً يسوقها، حتى دخلت الحصن، ثم تقدم الأسود إلى ذلك الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى صلاة قط، فأتى به رسول الله، فوضع خلفه، وسجي بشملة كانت عليه، والتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من أصحابه، ثم أعرض إعراضاً سريعاً، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، أعرضت عنه‏.‏ قال‏:‏ إن معه لزوجته من الحور العين‏"‏‏.‏
وقد استدرك أبو موسى الراعي الأسود على أبي عبد الله، قال‏:‏ وذكر عبدان الأسود، وأعاده في أسلم، والأسود صفة له، وأسلم اسمه‏.‏ وذكر إسناد عبدان إلى محمد بن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار أن راعياً أسود أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لبعض حصون خيبر‏.‏ وذكر نحوه ما تقدم‏.‏
فأما استدراك أبي موسى على ابن منده، فلا وجه له، فإن ابن منده قد ذكره، وأنه قتل بخيبر، وإن كان قد وهم في أن كناه أبا سلمى، وروي عنه الحديث، فقد أتى بذكره وترجم عليه، والذي أظنه أن أبا موسى حيث رأى أبا نعيم قد نسب ابن منده إلى الوهم، ظن أن الترجمة كلها خطأ، وليس كذلك، وإنما أخطأ في البعض، وأصاب في الباقي، على ما نذكر في الترجمة التي بعد هذه، والله أعلم‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

أسلم الراعي
د ع أسلم الراعي الأسود‏.‏
قال ابن منده‏:‏ أسلم الراعي الأسود، يكنى أبا سلمى، استشهد بخيبر، روى حديثه أبو سلام، عن أبي سلمى الراعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ أبو سلمى راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم زعم بعض الواهمي أن اسمه أسلم، وإنما اسمه حريث، وادعى أنه استشهد بخيبر، وهو وهم آخر، وذكر الحديث الذي رواه ابن منده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان‏:‏ لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، والولد الصالح يتوفى للرجل المسلم فيحتسيه‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ المستشهد بخيبر لا يروي عنه أبو سلام فيقول‏:‏ حدثنا؛ فلو قال عن أبي سلمى لكان مرسلاً‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسلم بن الحصين
د ع أسلم بن الحصين بن جبيرة بن النعمان بن سنان، ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثاً‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد تقدم أسلم بن جبير، وأنظهما واحداً والله أعلم‏.‏

أسلم أبو رافع
ب د ع أسلم أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
غلبت عليه كنيته، واختلف في اسمه؛ فقال ابن المدينة‏:‏ اسمه أسلم، ومثله قال ابن نمير، وقيل‏:‏ هرمز، وقيل‏:‏ إبراهيم، وقد تقدم في إبراهيم‏.‏
وهو قبطي، كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ كان مولى لسعيد بن العاصي فورقه بنوه، وهم ثمانية، فأعتقوه كلهم إلا خالداً؛ فإنه تمسك بنصيبه منه، فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعتق نصيبه، أو يبيعه، أو يهبه منه، فلم يفعل، ثم وهبه رسول الله أعتقه، وقيل‏:‏ أعتق منهم ثلاثة، فأتى أبو رافع رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه على من لم يعتق، فكلمهم فيه رسول الله، فوهبوه له، فأعتقه‏.‏ وهذا اختلاف، والصحيح‏:‏ أنه كان للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للنبي فأعتقه، فكان أبو رافع يقول‏:‏ ‏"‏أنا مولى رسول الله‏"‏، وبقي عقبه أشراف المدينة‏.‏
وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى، فولدت له عبيد الله بن أبي رافع، وكانت سلمى قابلة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهدت معه خيبر، وكان عبيد الله خازناً لعلي بن أبي طالب، وكاتباً له أيام خلافته‏.‏
وشهد أبو رافع أحداً، والخندق، وما بعدهما من المشاهد، ولم يشهد بدراً؛ لأنه كان بمكة، وقصته مع أبي لهب لما ورد خبر بدر إلى مكة مشهورة‏.‏
روى عنه ابناه عبيد الله والحسن، وعطاء بن يسار‏.‏
وقد اختلفوا في وقت وفاته، فقيل مات قبل عثمان، وقيل‏:‏ مات في خلافة علي‏.‏
أخرجه ثلاثتهم، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى‏.‏

أسلم بن سليم
د ع أسلم بن سليم، عم خنساء بنت معاوية بن سليم الصريمية‏.‏ وهم ثلاثة أخوة‏:‏ الحارث، ومعاوية، وأسلم‏.‏ ذكره ابن منده‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ زعم بعض المتأخرين، يعني ابن منده، أن اسمه أسلم، ولا يصح، وأخرج له حديث عوف الأعرابي، عن خنساء بنت معاوية، عن عمها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة‏"‏ وبعض الرواة يقول‏:‏ حدثني عمتي‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسلم مولى عمر
د ع أسلم، مولى عمر بن الخطاب، من سبي اليمن، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد بن إسحاق‏:‏ بعث أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، سنة إحدى عشرة، فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم، قال‏:‏ إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، وهو من الحبشة، قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه‏:‏ أن أباه أسلم‏.‏
روى عبد المنعم بن بشير بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين، وعبد المنعم لا يعرف‏.‏
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام‏:‏ مات أسلم سنة ثمانين، وقيل‏:‏ مات وهو ابن مائة سنة وأربع عشرة سنة، وصلى عليه مروان بن الحكم‏.‏ وهذا يناقض الأول؛ فإن مروان مات سنة أربع وستين، وكان قد عزل قبل ذلك عن المدينة، ورىو عن أسلم ابنه زيد، ومسمل بن جندب، ونافع مولى ابن عمر‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسلم بن عميرة
ب أسلم بن عميرة بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحداً، قاله الطبراني‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
عميرة‏:‏ بفتح العين‏.‏

أسلم
س أسلم آخر؛ ذكره أبو موسى فقال‏:‏ قاله عبدان المروزي‏:‏ وقال‏:‏ لا أعلم ذكره ولا نسبه إلا في هذا الحديث، ويمكن أن يريد بأسلم قبيلة وهو أشبه، وقال، يعني عبدان، أخبرنا بندار وأبو موسى، قالا‏:‏ أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي، عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسلم‏:‏ ‏"‏صوموا هذا اليوم، قالوا‏:‏ إنا قد أكلنا قال‏:‏ صوموا بقية يوم عاشوراء‏"‏‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ هذا حديث محفوظ بهذا الإسناد، مفهوم منه أن أسلم يراد به القبيلة، يدل عليه قوله‏:‏ قالوا قد أكلنا‏.‏
وقد ورد من حديث أسماء بن حارثة وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى أسلم يأمرهم بصوم يوم عاشوراء‏.‏
قلت‏:‏ والصحيح قول أبي موسى‏.‏ ومن العجب أن عبدان يشتبه عليه ذلك مع ظهوره، ولولا أننا شرطنا أننا لا نترك ترجمة أخرجوها، لتركنا هذه وأشباهها‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أسماء بن حارثة
ب د ع أسماء بن حارثة بن هند بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى‏.‏ قاله أبو عمر، وقيل في نسبه غير ذلك‏.‏ قال ابن الكلبي‏:‏ أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك، ومالك بن أفصى هو أخو أسلم، وكثيراً يضاف ابنا مالك إلى أسلم، فيقال‏:‏ أسلمي، يكنى أسماء‏:‏ أبا هند‏.‏
له صحبة، وكان هو وأخوه هند من أهل الصفة قال أبو هريرة‏:‏ ‏"‏ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول ملازمتهما بابه، وخدمتهما له‏"‏‏.‏
وأسماء هو الذي بعثه رسول الله يوم عاشوراء إلى قومه فقال‏:‏ مر قومك بصيام عاشوراء، فقال‏:‏ أرأيت إن وجدتهم قد طعموا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فليتموا‏"‏‏.‏
وتوفي سنة ست وستين بالبصرة، وهو ابن ثمانين سنة، قاله محمد بن سعد عن الواقدي، قال محمد بن سعد‏:‏ وسمعت غير الواقدي يقول‏:‏ توفي بالبصرة أيام معاوية، في إمارة زياد، وكانت وفاة زياد سنة ثلاث وخمسين‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
حارثة‏:‏ بالحاء المهملة والثاء المثلثة، وغياث‏:‏ بالغين المعجمة والثاء المثلثة‏.‏

أسماء بن ربان
ب أسماء بن ربان بن معاوية بن مالك بن سلي، وهو الحارث بن رفاعة بن عذرة بن عدي بن شمس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان الجرمي، وهو الذي خاصم بني عقيل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ‏"‏العقيق‏"‏ الذي في أرض بني عامر بن صعصعة، وليس الذي بالمدينة، فقضى به لجرم، وهو القائل‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
وإني أخو جرم كما قد علمتـم ** إذا اجتمعت عند النبي المجامع
فإن أنتم لم تقنعوا بـقـضـائه ** فإني بما قال النبي لـقـانـع
أخرجه أبو عمر‏.‏
جرم‏:‏ بالجيم والراء، وربان‏:‏ بالراء والباء الموحدة، وآخره نون‏.‏

إسماعيل بن أبي حكيم
د ع إسماعيل بن أبي حكيم المزنين أحد بني فضيل‏.‏
روى عبد الله بن سلمة إسماعيل بن أبي حكيم عن ابن شهاب، عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني، ثم أحد بني فضيل، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن الله، عز وجل، ليسمع قراءة‏:‏ لم يكن الذين كفروا؛ فيقول‏:‏ ‏"‏أبشر عبدي فوعزتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ كذا رواه محمد بن إسماعيل الجعفي عن عبد الله بن سلمة، وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصحابة، وقال ابن منده‏:‏ هذا حديث منكر‏.‏ أخرجه البخاري في الأفراد، ولا أعرف له رؤية ولا صحبة‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

إسماعيل
د ع إسماعيل‏.‏ رجل من الصحابة، نزل البصرة، إن كان محفوظاً، أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصفهاني، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد -وأنا حاضر- أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الموصلي، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏جاء شيخ من أهل البصرة إلى أبي، فقال‏:‏ حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ سمعته يقول‏:‏ ‏"‏لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع والشمس وقبل غروبها‏"‏ فقال الشيخ‏:‏ أنت سمعته من رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ سمعته أذناي، ووعاه قلبي، فقال الشيخ‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قلت، ولم يوافقني عليه أحد‏.‏ رواه شعبة والثوري وزائدة عن إسماعيل بن أبي خالد، ورواه عبد الملك بن عمير عن أبي بكر ولم يسم أحد منهم الرجل، ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي خالد، فقال فيه‏:‏ فسأله رجل من أهل البصرة يقال له‏:‏ إسماعيل ولم يتابع عليه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
رويبة‏:‏ بضم الراء وفتح الواو‏.‏

إسماعيل الزيدي
س إسماعيل الزيدي‏.‏ ذكره أبو موسى مستدركاً على ابن منده وقال‏:‏ إن صح‏.‏
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المعداني، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا أحمد بن موسى، قال حديثني محمد بن عبد الله بن الحسين، أخبرنا أحمد بن عمرو الديبقي، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني هارون بن يحيى بن هارون من ولد حاطب بن أبي بلتعة، حدثني زكريا بن إسماعيل الزيدي، من ولد زيد بن ثابت عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏خرجنا جماعة من الصحابة غداة من الغدوات، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقفنا في مجمع طرف، فطلع أعرابي يجر عظام بعير حتى وقف على رسول الله، فقال‏:‏ كيف أصحب بأبي وأمي أنت يا رسول الله‏؟‏ فقال له‏:‏ أحمد الله تعالى إليك، وذكر الحديث، في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ إسماعيل بن زيد يروي عن أبيه‏:‏ لا أعلم له إدراكاً للنبي، ويروى هذا الحديث عن الثوري عن عمرو بن دينار عن نافع عن ابن عمر‏.‏
قلت‏:‏ هذا إسماعيل بن زيد بن ثابت يروي عن أبيه، وهو تابعي، ولا اعتبار بإرساله هذا الحديث فإن التابعين لم يزالوا يروون المراسيل، ومما يقوي أنه لم تكن له صحبة أن أباه زيد بن ثابت استصغر يوم أحد، وكانت سنة ثلاث من الهجرة فمن يكون عمره كذا كيف يقول ولده خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ وهذا إنما يقوله رجل‏.‏ وقد صح عن ابن مسعود أنه قال لما كتب زيد المصحف‏:‏ لقد أسلمت وإنه في صلب رجل كافر‏"‏ وهذا أيضاً يدل على حداثة سنه عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى‏.‏

أسمر بن ساعد
د ع أسمر بن ساعد بن هلواث المازني‏.‏ مجهول، في إسناد حديثه نظر، روى أسمر بن ساعد بن هلواث قال‏:‏ ‏"‏وفدت أنا وأبي ساعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ إن أبانا شيخ كبير، يعني هلواثاً، وقد سمع بك، وآمن بك، وليس به نهوض، وقد وجه إليك بلطف الأعراب، فقبل منه الهدية ودعا له ولوالده‏"‏‏.‏
وهذا غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسمر بن مضرس
ب د ع أسمر بن مضرس الطائي‏.‏
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده إلى أبي داود السجستاني قال‏:‏ حدثنا محمد بن بشار، حدثني عبد الحميد بن عبد الله، حدثني أم الجنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس قال‏:‏ ‏"‏أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعهن فقال‏:‏ من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له‏"‏ يقال‏:‏ هو أخو عروة بن مضرس، روت عنه ابنته عقيلة، وكلاهما أعرابيان، قاله أبو عمر‏.‏
وقال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ هو أسمر بن أبيض بن مضرس‏.‏ وذكرا الحديث، ولم يقولا هو أخو عروة بن مضرس، وقال أبو نعيم‏:‏ هو من أعراب البصرة‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
عقيلة‏:‏ بفتح العين المهملة وكسر القاف، ونميلة بضم النون‏.‏

الأسود بن أبيض
س الأسود بن أبيض؛ قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن منده عن عبدان، فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ورجال من أهله قالوا‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان بن الأسود، وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة من بني سلمة، وأسود بن خزاعي حليفاً لهم، وأسود بن حرام حليفاً لبني سواد، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا أبا رافع بن أبي الحقيق؛ قال ابن شهاب‏:‏ فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال‏:‏ ‏"‏أفلحت الوجوه، قالوا‏:‏ أفلح وجهك يا رسول الله، قال‏:‏ أقتلتموه‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ناولوني السيف‏.‏ قال‏:‏ فلسه، فقال‏:‏ هذا طعامه في ذباب السيف‏"‏‏.‏
قال عبدان‏:‏ وقال حماد بن سلمة‏:‏ أسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام‏.‏
لم يذكره غير أبي موسى‏.‏
السلمي بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام، وحرام‏:‏ بفتح الحاء والراء‏.‏

الأسود بن أبي الأسود
د ع الأسود بن أبي الأسود النهدي‏.‏ أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول‏.‏
روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي عن أبيه قال‏:‏ ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال‏:‏ ‏"‏الرجز‏"‏
هل أنت إلا أصبع دميت ** وفي سبيل الله ما لقيت
ذكره ابن منده‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير، وذكر الحديث‏.‏ قال‏:‏ والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة وإسرائيل، والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلي، قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فدميت إصبعه فقال مثله‏.‏
قلت‏:‏ وهذا أيضاً وهم، فإن جندباً البجلي لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، ولا كان مسلماً ذلك الوقت؛ فلو لم يقل‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، لكان الأمر أسهل، إلا أن يكون أراد غاراً آخر فتمكن صحبته؛ على أنه إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر‏.‏ أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأسود بن أصرم
د ع ب الأسود بن أصرم المحاربي‏.‏ عداده في أهل الشام، روى عنه سليمان بن حبيب وحده‏.‏
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، أخبرنا عمرو بن أبي سلمة، أخبرنا صدقة بن عبد الله عن عبيد الله بن علي القرشي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، حدثني أسود بن أصرم المحاربي قال‏:‏ ‏"‏قلت‏:‏ يا رسول الله أوصني، قال‏:‏ أتملك يدك‏؟‏ قلت‏:‏ فما أملك إذا لم أملك يدي‏؟‏ قال‏:‏ أتملك لسانك‏؟‏ قلت‏:‏ فما أملك إذا لم أملك لساني‏؟‏ قال‏:‏ لا تبسط يدك إلا إلى خير، ولا تقل بلسانك إلا معروفاً‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

الأسود بن أبي البختري
ب د ع الأسود بن أبي البختري، واسم أبي البختري‏:‏ العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي، وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد‏.‏
أسلم الأسود يوم الفتح، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وقتل أبوه أبو البختري يوم بدر كافراً؛ قتله المجذر بن ذياد البلوي‏.‏ وكان ابنه سعيد بن الأسود جميلاً فقالت فيه امرأة‏:‏
ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي ** بنظرة عين من سعيد بن أسود
روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال‏:‏ لما بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بن أبي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية‏.‏
هذا كلام أبي عمر‏.‏
وذكره ابن منده وأبو نعيم فقالا‏:‏ الأسود بن البختري بن خويلد سأل النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أبي حازم، أن الأسود بن البختري، قال‏:‏ ‏"‏يا رسول الله، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي‏"‏‏.‏
قلت‏:‏ كذا أخرجاه فقالا‏:‏ البختري بغير أبي، وقالا‏:‏ هو ابن خويلد، وإنما هو كما ذكره أبو عمر‏:‏ لا أعلم في بني أسد‏:‏ الأسود بن البختري بن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان، وإلا فالحق مع أبي عمر، ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بن أبي البختري، كما ذكرناه عن أبي عمر، وأيضاً فإن أبا موسى قد استدرك على ابن منده الأسود بن أبي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهراً؛ حتى كأنه غيره‏.‏‏.‏‏.‏ لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضاً كما نسبه أبو عمر‏.‏
البختري بالباء الموحدة والخاء المعجمة، والمجذر‏:‏ بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وذياد بكسر الذال المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة‏.‏

الأسود بن ثعلبة
ب د ع الأسود بن ثعلبة اليربوعي شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول‏:‏ ‏"‏لا يجني جان إلا على نفسه‏"‏؛ ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، فلا وجه لذكره‏.‏

لأسود بن حازم
د ع الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار نزل بخارى‏.‏ روى أبو أحمد بحير بن النضر، عن أبي جميل عباد بن هشام الشامي، وكان مؤذناً في بمجكث قرية من قرى بخارى قال‏:‏ رأيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار، وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، فسئل‏:‏ كما أتى لك‏؟‏ قال خمس وخمسون ومائة سنة‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
بحير بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة‏.‏


الأسود الحبشي
د ع الأسود الحبشي‏.‏ الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور والألوان‏.‏
روى أبو قاسم الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن محمد بن عمار الموصلي، عن عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر قال‏:‏ ‏"‏جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ سل واستفهم، قال‏:‏ يا رسول الله، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة؛ أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة‏؟‏ قال‏:‏ نعم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ والذي نفسي بيده، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام، وذكر الحديث، إلى أن بكى الأسود، ومات فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم ودلاه في حفرته‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأسود بن حرام
أسود بن حرام‏.‏ تقدم ذكره في الأسود بن أبيض فليطلب منه‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأسود بن خزاعي
د ع الأسود بن خزاعي وقيل‏:‏ خزاعي بن الأسود السلمي، من حلفاء بني سلمة الأنصار، أحد من قتل ابن أبي الحقيق‏.‏
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال‏:‏ فلما قتلت الأوس كعب بن الأشرف، تذكرت الخزرج رجلاً هو في العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر، فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله، فأذن لهم، فخرج إليه عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، ومسود بن سنان، والأسود بن خزاعي، حليف لهم من أسلم‏.‏
وروي عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حصر خيبر وأمر علياً بقتالهم قال‏:‏ فبرز رجل من مذحج من خيبر، فبرز إليه الأسود بن خزاعي، فقتله الأسود وأخذ سلبه‏.‏
أخرجه ابنه منده وأبو نعيم‏.‏
السويدي غير متواجد حالياً