عرض مشاركة واحدة
05-15-2008, 01:50 AM   #30
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

باب الهمزة والسين وما يثلثهما

إساف بن أنمار
د ع إساف بن أنمار وإساف بن نهيك‏.‏ لهما ذكر في حديث رافع بن خديج في المزارعة الذي رواه أيوب بن عتبة عن أبي النجاشي، عن رافع، قال‏:‏ حدثني عمي ظهير أنه قال‏:‏ يا ابن أخي، لقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكري محاقلنا فسمعه رجل من بني سليم يقال له‏:‏ إساف بن أنمار، فقال‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
لعل ضراراً أن تبيد بئارها ** وتسمع بالريان تعوي ثعالبه
فقال شاعرنا إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
لعل ضراراً أن تعيش بئارها ** وتسمع بالريان تبنى مشاربه
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

إساف بن نهيك
د ع إساف بن نهيك أو نهيك بن إساف‏.‏ له ذكر في الحديث المتقدم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أسامة بن أخدري
د ب ع أسامة بن أخدري الشقري‏.‏ واسم شقرة‏:‏ الحارث بن تميم بن مر، كذا قال ابن عبد البر‏.‏
وقال هشام الكلبي‏:‏ اسم شقيرة‏:‏ معاوية بن الحارث بن تميم، وإنما سمي شقرة ببيت قال‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه ** به من دماء الحي كالشقرات
والشقرات‏:‏ شقائق النعمان؛ كان النعمان قد حمى أرضاً وأنبته فيها، فنسبت إليه‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج، أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا يحيى بن جعفر، أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا بشير بن ميمون، حدثني أسامة بن أخدري قال‏:‏ ‏"‏قدم الحي من شقرة على النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم رجل ضخم اسمه‏:‏ أصرم قد ابتاع عبداً حبشياً، قال‏:‏ يا رسول الله‏:‏ سمه وادع له، قال‏:‏ ما اسمك‏؟‏ قال أصرم‏.‏ قال‏:‏ بل زرعة، قال‏:‏ ما تريده‏؟‏ قال‏:‏ أريده راعياً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بأصابعه وقبضها، وقال‏:‏ هو عاصم، هو عاصم‏"‏‏.‏
ونزل أسامة بن أخدري البصرة، وليس له إلا هذا الحديث الواحد‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسامة بن خزيم
ب أسامة بن خزيم‏.‏ روى عن مرة عنه عبد الله بن شقيق‏.‏ لا تصح له صحبة‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏

أسامة بن زيد
د ب ع أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي‏.‏
وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم في نسبه ابن رفيدة بن لؤي بن كلب وهو تصحيف، وإنما هو ثور بن كلب، لا شك فيه‏.‏
أمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم فهو وأيمن أخوان لأم‏.‏ يكنى أسامة‏:‏ أبا محمد، وقيل‏:‏ أبو زيد، وقيل‏:‏ أبو يزيد، وقيل‏:‏ أبو خارجة، وهو مولى رسول الله من أبويه، وكان يسمى‏:‏ حب رسول الله‏.‏
روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلي، أو من أحب الناس إلي، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيراً‏"‏‏.‏
واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة‏.‏
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر يزيد بن عبد العزيز بن حيان، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن عمار، أخبرنا معافى بن عمران عن شريك، عن ابن عباس عن ذريح عن البهي عن عائشة قالت‏:‏ ‏"‏عثر أسامة بأسكفة الباب، فشج في وجهه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أميطي عنه، فكأني تقذرته، فجعل رسول الله يمصه ثم يمجه، وقال لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى ينقه‏"‏‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ إجازة، إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا الرمادي، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليه قطيفة، وأردف وراءه أسامة، وهو يعود سعد بن عبادة، قبل وقعة بدر‏"‏‏.‏
ولما فرض عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف‏.‏ وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين، فقال ابن عمر‏:‏ فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد‏؟‏ فقال إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله من أبيك‏.‏
ولم يبايع علياً، ولا شهد معه شيئاً من حروبه؛ وقال له‏:‏ لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها، ولكنك قد سمعت ما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إلا الله وهو ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بن السمين البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسامة بن زيد قال‏:‏ أدركته، يعني، كافراً كان قتل في المسلمين في غزاة لهم، قال‏:‏ ‏"‏أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال‏:‏ ‏"‏أشهد أن لا إله إلا الله، فلم نبرح عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره فقال‏:‏ يا أسامة، من لك بلا إله إلا الله‏؟‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله، إنما قالها تعوذاً من القتل، فقال‏:‏ من لك يا أسامة بلا إله إلا الله‏؟‏ فو الذي بعثه بالحق ما زال يرددها علي حتى وددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن، وأني أسلمت يومئذ، فقلت‏:‏ ‏"‏أعطى الله عهداً أن لا أقتل رجلاً يقول لا إله إلا الله‏"‏‏.‏
وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله قال‏:‏ ‏"‏رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فدعى مروان إلى جنازة ليصلي عليها، فصلى عليها ثم رجع، وأسامة يصلي عند باب بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له مروان‏:‏ إنما أردت أن يرى مكانك فعل الله بك وفعل، وقال قولاً قبيحاً، ثم أدبر، فانصرف أسامة وقال‏:‏ يا مروان، إنك آذيتني، وإنك فاحش متفحش، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن الله يبغض الفاحش المتفحش‏"‏‏.‏
وكان أسامة أسود أفطس، وتوفي آخر أيام معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل‏:‏ توفي سنة أربع وخمسين، قال أبو عمر‏:‏ وهو عندي أصح، وقيل‏:‏ توفي بعد قتل عثمان بالجرف، وحمل إلى المدينة‏.‏
روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وغيرهما‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
قتل‏:‏ قد ذكر ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسامة بن زيد على الجيش الذي سيره إلى مؤتة في علته التي توفي فيها‏.‏ وهذا ليس بشيء؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل على الجيش الذي سار إلى مؤتة أباه زيد بن حارثة، فقال‏:‏ إن أصيب فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب فعبد الله بن رواحة، وأما أسامة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش وأمره أن يسير إلى الشام أيضاً، وفيهم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فلما اشتد المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى أن يسير جيش أسامة، فساروا بعد موته صلى الله عليه وسلم، وليست هذه غزوة مؤتة، والله أعلم‏.‏

أسامة بن شريك
د ب ع أسامة بن شريك الثعلبي‏.‏ من بني ثعلبة بن يربوع؛ قاله أبو نعيم‏.‏ وقال أبو عمر‏:‏ من بني ثعلبة بن سعد، ويقال‏:‏ من ثعلبة بن بكر بن وائل، وقال ابن منده‏:‏ الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر، عداده في أهل الكوفة‏.‏
أخبرنا أبو الفضل الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة والمسعودي، عن زياد عن علاقة قال‏:‏ سمعت أسامة بن شريك يقول‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب يسأله عن أشياء لا بأس بها‏.‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله علينا من حرج في كذا، علينا من حرج في كذا‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏عباد الله، وضع الله الحرج أو قال‏:‏ رفع الله عز وجل الحرج إلا من افترض أمراً ظلماً، فذلك الذي حرج وهلك‏"‏‏.‏ وروي‏:‏ إلا من اقترض من عرض أخيه، فذلك الذي حرج وسألوه عن الدواء فقال‏:‏ عباد الله، تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم، وسئل‏:‏ ما خير ما أعطي الرجل‏؟‏ قال‏:‏ خلق حسن‏"‏‏.‏ رواه الأعمش والثوري ومسعر وابن عيينة ومالك بن مغول وغيرهم كلهم عن زياد عن أسامة، وخالفهم وهب بن إسماعيل الأسدي الكوفي فرواه عن محمد بن قيس الأسدي، فقال‏:‏ عن رياد عن قطبة بن مالك، والأول أصح‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
قلت‏:‏ قول ابن منده فيه نظر؛ فإنه إن كان غطفانياً، فيكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن عطفان، فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل، وأولئك من قيس عيلان من مضر، وبكر بن وائل من ربيعة‏؟‏ هذا متناقض، وإنما الذي قاله أبو عمر مستقيم فإنه قد قيل إنه من ذبيان، وقيل من بكر، ولا مطعن عليه، وقول أبي نعيم‏:‏ إنه من ثعلبة بن يربوع، فليس بشيء، لأنه يكون من تميم، ولم يقله أحد يعول عليه؛ إنما الصواب إنه من ثعلبة بن سعد، والله أعلم‏.‏

أسامة بن عمير
أ ب ع أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر، واسم اقيشر‏:‏ عمير بن عبد الله بن حبيب بن يسار بن ناحيه بن عمرو بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مصر الهذلي‏.‏ ذكره ابن الكلبي، وهو والد أبي المليح الهذلي‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، أخبرنا همام، حدثنا قتادة عن أبي المليح عن أبيه‏.‏
‏"‏أن يوم حنين كان مطيراً، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديه أن صلوا في الرحال‏"‏‏.‏
روى هذا الحديث ابن منده، عن الحسن بن علي بن عفان العامري، عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الوليد بن عبدة الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن أبي أسامة، عن عامر بن عبدة الباهلي، عن أبي المليح، عن أبيه قال‏:‏ ووهم فيه بعض الواهمي، يعني ابن منده، عن أبي أسامة فقال‏:‏ عن الوليد بن عبدة، وهو كوفي، وإنما هو عن عامر بن عبدة وقيل‏:‏ عبادة‏.‏
أخبرنا يحيى بن مسعود الأصفهاني فيما أذن بإسناده، عن ابن أبي عاصم، حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا محمد بن حمران، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي تميمة عن أبي المليح، عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏كنت ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعثر بعيرنا فقلت‏:‏ تعس الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تقل تعيس الشيطان؛ فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول‏:‏ بقوتي، ولكن قل‏:‏ بسم الله؛ فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
كبير‏:‏ بالباء الموحدة، وأقيشر‏:‏ بضم الهمزة، وفتح القاف، وبعدها ياء تحتها نقطتان ثم شين معجمة وراء‏.‏

أسامة بن مالك
س أسامة بن مالك أبو العشراء الدارمي‏.‏
قال الحافظ أبو موسى‏:‏ ذكر عبدان بن محمد المروزي أنه من الصحابة، ووهم في ذلك؛ لأن اسم أبي العشراء قد قيل‏:‏ إنه أسامة مع اختلاف كثير فيه؛ إلا أن الصحبة لأبيه دونه‏.‏ وعبدان، وإن كان موصوفاً بالحفظ، وذكره الخطيب في تاريخ بغداد، وأثنى عليه، وكتب عنه الطبراني وغيره من الحفاظ، إلا أن أحداً لم يسلم من الغلط والخطأ، ومن الذي يدعي ذلك بعد قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنما أنا بشر أخطئ وأصيب وأنسى كما تنسون‏"‏‏؟‏‏.‏
وقد أورد عبدان في هذه الترجمة الحديث، عن أبي العشراء عن أبيه، قال‏:‏ وذكرنا أحاديثه والاختلاف فيها من موضع مفرد، وإنما أردنا إيراد اسمه هاهنا؛ لئلا ينظر من لا علم عنده في كتاب عبدان، فيظنه قد سقط علينا‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

إسحاق الغنوي
ع س إسحاق الغنوي‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا موسى بن إسماعيل ‏"‏ح‏"‏ قاتل أبو موسى‏:‏ وأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، واللفظ لروايته، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، أخبرنا يونس بن محمد، قالا‏:‏ أخبرنا بشار بن عبد الملك المزني، حدثتني جدتي أم حكيم بنت دينار المزنية، عن مولاتها أم إسحاق الغنوية أنها هاجرت من مكة تريد المدينة هي وأخوها، حتى إذا كانت في بعض الطريق قال لها أخوها‏:‏ يا أم إسحاق، اجلسي حتى أرجع إلى مكة، فأخذ نفقة لي نستيها‏.‏ قالت‏:‏ إني أخشى عليك الفاسق أن يقتلك، تعني زوجها، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر عليها راكب جاء من مكة بعد ثلاثة أيام، فقال‏:‏ يا أم إسحاق، ما يقعدك هاهنا‏؟‏ قالت‏:‏ أنتظر أخي إسحاق؛ قال‏:‏ لا إسحاق لك، أدركه الفاسق زوجك بعدما خرج من مكة فقتله، قالت‏:‏ فقمت؛ وأنا أسترجع وأبكي، حتى دخلت المدينة، ونبي الله صلى الله عليه وسلم في بيت زوجته حفصة بنت عمر وهو قاعد يتوضأ، فقلت يا رسول الله، بأبي وأمي، قتل أخي إسحاق، وأنا أنظر إليه نظراً شديداً وهو يتوضأ، فغفلت عنه من النظر غفلة، فأخذ ملئ كفه ماء فضربني به، فقالت جدتي‏:‏ قد كانت تصيبها المصيبات العظام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فترى الدمع يتغرغر على مقلتيها، لا يسيل على وجهها منه شيء‏.‏
هذا حديث مشهور من حديث بشار، رواه أبو عاصم، وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما عنه‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى‏.‏

إسحاق
س إسحاق آخر‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان أيضاً وقال‏:‏ حدثنا محمد بن حسين، ولقبه بنان بغدادي، أخبرنا محمد بن عمرو بن جبلة، أخبرنا محمد بن خالد المخزومي، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏أن نبي الله نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أسد ابن أخي خديجة
د ب ع أسد بن أخي خديجة، قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ أسد بن خويلد نسيب خديجة، فعلى هذا يكون أخاها‏.‏
وقال ابن منده‏:‏ روى حديثه سماك عمن سمع أسد بن خويلد، وحديثه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع ما ليس عنده‏.‏
وذكره العقيلي وقال‏:‏ في إسناده مقال‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسد بن حارثة
ب أسد بن حارثة العليمي الكلبي، من بني عليم بن جناب‏.‏
قدم على النبي هو وأخوه قطن بن حارثة في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، وذكر حديثاً فصيحاً كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير، وذكره ابن عبد البر كما ذكرناه‏.‏
وقال هشام الكلبي‏:‏ حارثه وحصن ابنا قطن بن زاير بن حصن بن كعب بن عليم بن جناب وفد على النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏ وسيرد ذلك في حارثة، إن شاء الله تعالى، ولم يذكر أسد بن حارثة‏.‏
وقد ذكره ابن عبد البر في حارثة على الصحيح‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
جناب‏:‏ بالجيم والنون وآخره باء موحدة‏.‏ حارثة‏:‏ بالحاء المهملة والثاء المثلثة‏.‏

أسد بن زرارة
أسد بن زرارة الأنصاري‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر، قدم علينا إجازة، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الفارسي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة، أخبرنا جعفر بن محمد الأحمسي، أخبرنا نصر بن مزاحم، أخبرنا جعفر بن زياد الأحمر، عن غالب بن مقلاص، عن عبد الله بن أسد بن زرارة الأنصاري، عن أبيه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى إلي، أو قال‏:‏ فأخبرني في علي بثلاث خلال‏:‏ أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين‏"‏‏.‏
قال الحاكم أبو عبد الله‏:‏ هذا حديث غريب المتن والإسناد، لا أعلم لأسد بن زرارة في الوحدان حديثاً مسنداً غير هذا‏.‏
قال أبو موسى‏:‏ وقد وهم الحاكم أبو عبد الله في روايته، وفي كلامه عليه، وإنما هو أسعد بن زرارة الأنصاري، وليس في الصحابة من يسمى أسداً إلا أسد بن خالد، قال أبو موسى‏:‏ أخبرنا به أبو سعد بن أبي عبد الله، أخبرنا أبو يعلى الطهراني، حدثنا أحمد بن موسى، أخبرنا إسحاق هو ابن محمد بن علي بن خالد المقري بإسناده مثله؛ إلا أنه قال‏:‏ عن هلال بن مقلاص بدل غالب وقال‏:‏ عبد الله بن أسعد بن زرارة، وهو الصواب‏.‏

أسد بن سعية
د ع أسد بن سعية القرظي، يقال فيه‏:‏ أسد ويقال‏:‏ أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وهو الصحيح‏.‏
وقد روى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق‏:‏ أسيد بن سعية بضم الهمزة والفتحة أصح‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسيد بن عبيد، وهم من بني هدل، وليسوا من بني قريظة ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت في غدها بنو قريظة على حكم سعد بن معاذ، رضي الله عنه، فمنعوا دماءهم وأموالهم‏.‏
سعية بفتح السين وسكون العين المهملتين، وبفتح الباء بنقطتين من تحتها، وآخرها هاء‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأما أبو عمر فأخرجه في أسيد‏.‏

أسد بن عبيد
ب د ع أسد بن عبيد القرظي اليهودي‏.‏
روى سعيد بن جبير وعكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن أسيد، وأسد بن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا ورغبوا فيه، قال أحبار يهود وأهل الكفر‏:‏ ‏"‏ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا أشرارنا‏"‏ فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏"‏ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة‏"‏‏.‏ الآية‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسد بن كرز
د ب ع أسد بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن غمغمة بن جرير بن شق بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري أمير العراق، عداده في أهل الشام، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ولأبيه يزيد أيضاً صحبة‏.‏
روى عنه مهاجر بن حبيب، وضمرة بن حبيب، وحفيده خالد بن عبد الله، وأهدى للنبي قوساً، فأعطاها قتادة بن النعمان‏.‏
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبو معمر، أنبأنا هشيم، أخبرنا سيار عن خالد القسري، عن أبيه عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجده يزيد بن أسد‏:‏ ‏"‏أحب للناس ما تحب لنفسك‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
وقيل فيه‏:‏ أسيد بزيادة ياء وضم الهمزة وفتحها، ويذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى‏.‏
وغمغمة‏:‏ بغينين معجمتين، وأفرك‏:‏ بالفاء والراء وآخره كاف، ونذير‏:‏ بفتح النون وكسر الذال المعجمة، وآخره راء، وقسر‏:‏ بالقاف المفتوحة والسين الساكنة، واسمه‏:‏ مالك‏.‏

أسعد بن حارثة
ع س أسعد بن حارثة بن لوذان الأنصاري الساعدي، هكذا ذكره أبو نعيم، وأظنه ابن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو الحسين علي بن طباطبا العلوي، وأبو بكر محمد بن أبي قاسم القراني وأبو غالب الكوشيدي، قالوا‏:‏ أخبرنا أبو بكر بن ربذة ‏"‏ح‏"‏ قال أبو موسى‏:‏ وأخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم قال‏:‏ أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا الحسن بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من استشهد يوم الجسر من الأنصار ثم من بني ساعدة‏:‏ أسعد بن حارثة بن لوذان‏.‏
وكان الجسر أيام عمر بن الخطاب‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى‏.‏
حارثة‏:‏ بالحاء المهملة والثاء المثلثة‏.‏

أسعد الخير
د ع أسعد الخير‏.‏ سكن الشام، ذكره البخاري في الوحدان، وقيل‏:‏ إنه أبو سعد الخير‏.‏ ويشبه أن يكون اسمه أحمد‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً‏.‏

أسعد بن زرارة
د ب ع أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلاً بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري، ويقال له أسعد الخير وكنيته‏:‏ أبو أمامة‏.‏
وهو من أول الأنصار إسلاماً‏.‏ وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه، فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما، ولم يقربا عتبة، ورجعا إلى المدينة، وكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذي سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى‏.‏
وكان عقيباً شهد العقبة الأولى والثاني والثالثة وبايع فيها، وكانت البيعة الأولى، وهم ستة نفر أو سبعة، والثانية وهم اثنا عشر رجلاً، والثالثة وهم سبعون رجلاً‏.‏ وبعضهم لا يسمى بيعة الستة، عقبة، وإنما يجعل عقبتين لا غير، وكان أبو أمامة أصغرهم؛ إلا جابر بن عبد الله، وكان نقيب بني النجار‏.‏
وقال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ إنه كان نقيب بني ساعدة، وكان النقباء اثني عشر رجلاً‏:‏ سعد بن عبادة، وأسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وعبادة بن الصامت، ورافع بن مالك‏.‏
ويقال‏:‏ إن أبا أمامة أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، وقيل غيره، ويرد في موضعه‏.‏
وهو أول من صلى الجمعة بالميدنة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له‏:‏ نقيع الخضمات‏.‏ وكانوا أربعين رجلاً‏.‏
ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر؛ لأن بدراً كانت في رمضان سنة اثنتين، وكان موته بمرض يقال له الذبحة فكواه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ومات، والمسجد يبنى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏بئس الميتة لليهود، ويقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئاً‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
قلت‏:‏ قول ابن منده وأبي نعيم‏:‏ إن أسعد بن زرارة نقيب بني ساعدة، وهم منهما، إنما هو نقيب قبيلته بني النجار، ولما مات جاء بنو النجار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ يا رسول الله، إن أسعد قد مات وكان نقيبنا، فلو جعلت لنا نقيباً فقال‏:‏ أنتم أخوالي وأنا نقيبكم، فكانت هذه فضيلة لبني النجار‏.‏ وكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم، ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه‏.‏ والله أعلم‏.‏

أسعد بن سلامة
س ع أسعد بن سلامة الأشهلي الأنصاري‏.‏
استشهد يوم الجسر، أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بن حارثة عن ابن شهاب أنه قتل يوم الجسر؛ جسر أبي عبيدة، وذكره هشام بن الكلبي سعد بغير ألف ابن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وقال‏:‏ إنه قتل يوم الجسر، وقد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وأبو عمر في حرف السين، في سعد، وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي‏.‏ والله أعلم‏.‏

أسعد بن سهل
ب د ع أسعد بن سهل بن حنيف، ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء الله‏.‏
ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه، وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة‏.‏ وكناه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء‏.‏
روى عنه محمد وسهل ابناه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً‏.‏
وقال ابن أبي داود‏:‏ صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه وبارك عليه وحنكه، والأول أصح‏.‏
روى سفيان بن عيينة ويونس، ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال‏:‏ رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال‏:‏ لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال‏:‏ فلبط به، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ أدرك سهلاً‏.‏ وذكر الحديث‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أسعد بن عبد الله
ع س أسعد بن عبد الله الخزاعي‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد إذناً، أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي، أخبرنا محمد بن عبد الله الحاكم أخبرني جعفر بن لاهز بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي، وهو جد جعفر أبو أمه، عن أبيه كثير، عن أبيه أسعد بن بعد الله بن مالك بن أفصى الخزاعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة، وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم‏:‏ أنت ظالم، فقد تودع منهم‏"‏‏.‏
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم‏.‏
قلت‏:‏ في هذا الإسناد عندي نظر؛ لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بني العباس، قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة، فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفراً حتى يروي عنه‏.‏ والله أعلم‏.‏

أسعد بن عطية
د ع أسعد بن عطية بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة البلوي‏.‏
بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة، له ذكر وليست له رواية‏.‏
قال ابن منده عن أبي سعيد بن يونس‏:‏ شهد فتح مصر‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ودم بالدال المهملة‏.‏

أسعد بن يربوع
ب أسعد بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي‏.‏ قتل يوم اليمامة شهيداً‏.‏ أخرجه أبو عمر‏.‏
وقد ذكر أبو عمر أيضاً في أسيد بن يربوع الساعدي‏:‏ أنه قتل باليمامة؛ فإن كانا أخوين، وإلا فأحدهما تصحيف، وقد ذكره سيف بن عمر‏:‏ أسعد‏.‏ والله أعلم‏.‏

أسعد بن يزيد
ب ع س أسعد بن يزيد بن الفاكة بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، قاله أبو عمر، وهشام الكلبي‏.‏
وقال الكلبي وموسى بن عقبة‏:‏ إنه شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ أسعد بن يزيد الأنصاري، وقيل‏:‏ ابن زيد، وروى عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ثم من بني النجار، ثم من بني زريق‏:‏ أسعد بن يزيد بن الفاكه‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى‏.‏
قتل‏:‏ في قول أبي نعيم نظر؛ فإن زريقاً ليس من بطون النجار؛ فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم بن الخزرج فليس بينه وبين النجار ولادة‏.‏
وقد قيل فيه‏:‏ سعد بن زيد بن الفاكه، وقيل سعد بن يزيد بن الفاكه، والجميع يرد في مواضعه، إن شاء الله تعالى‏.‏

أسعر
د أسعر‏:‏ آخره راء وقيل‏:‏ ابن سعر، وقيل‏:‏ سعر‏.‏
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى أبو مرارة الجهني، عن ابن أسعر، عن أبيه قال‏:‏ ‏"‏كنت بناحية مكة في غنم لي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ مرحباً برسول الله صلى الله عليه وسلم ما تريد‏؟‏ قال صدقة مالك، قال‏:‏ فجئت بشاة ماخض خير ما وجدته، فلما رآها قال‏:‏ ليس حقنا في هذه، حقنا في الثنية، والجذع‏"‏‏.‏
أخرجه هاهنا ابن منده، وأما أبو نعيم وأبو عمر فأخرجاه في سعر‏.‏

الأسفع البكري
ع س الأسفع البكري‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله ‏"‏ح‏"‏ قال أبو موسى وأخبرنا ابن طباطبا والكوشيدي والقراني، قالوا‏:‏ أخبرنا ابن ربذة قالا‏:‏ أخبرنا الطبراني سليمان بن أحمد أخبرنا أبو يزيد القراطيسي، أخبرنا يعقوب بن أبي عباد المكي، أخبرنا مسلم بن خالد، أخبرنا ابن جريج أخبرني عمر بن عطاء مولى ابن الأسفع، رجل صدق، أخبره عن الأسفع البكري أنه سمع يقول‏:‏ ‏"‏إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان‏:‏ أي آية في القرآن العظيم‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ‏}‏ حتى انقضت الآية كذا ذكره الطبراني وأبو نعيم، وأبو زكرياء بن منده‏.‏
وكذا أورده أبو عبد الله بن منده في تاريخه وروى حديثه؛ إلا أنه قال في جماعة المهاجرين‏.‏
وأورده عبدان عن روح بن عبادة عن ابن جريج عن مولى الأسفع عن ابن الأسفع وقال أيضاً في صفة المهاجرين‏.‏
أورده أبو نعيم وأبو موسى‏.‏
قال الأمير أبو نصر‏:‏ الأسفع بالفاء هو البكري، يختلف فيه، يقال‏:‏ له صحبة، ويقال‏:‏ ابن الأسفع‏.
السويدي غير متواجد حالياً