عرض مشاركة واحدة
05-15-2013, 01:46 PM   #1
فضاء
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 589
القران الكريم كتاب الله فى يومياتنا

basmala

الحمد لله رب العالمين حتى يبلغ الحمد منتهاه والصلاه
والسلام على سيد المرسلين محمد عليه افضل الصلاه وازكى التسليم




هل اشتاقت روحك لتلاوة أعطر الآيات من كتاب الله؟
هل خصصت لهذا الكتاب العظيم وقتاً من يومك؟
متى كانت آخر مرة ختمت فيها القرآن؟
ما مدى تأثرك بكلام الله؟
أسئلة كثيرة تدل إجاباتها على مدى اتصالنا بكلام الرحمن ،
وتكشف لنا حقيقة ما عندنا من الإيمان .
الاتصال بكتاب الله يحيي القلب ، ويبث الإيمان ، ويربط الروح بالله ،
ويطمئن النفس ، ويزيد الأنس ، ويمتع النظر ، ويحفظ القلب من الآثام ،
ويشغل الفكر بما يفيده في الدنيا والآخرة ، ويحميه من الأفكار والخيالات الفاسدة




مهما كان انشغالنا ، وازدحام الأعمال بين يدينا ،
وتراكم المهام في دفتر يومياتنا ، فلا يصح أبداً
أن ننشغل بشيء - مهما كان – عن تلاوة كلام الله
والاتصال بآياته المحكمة وعظاته المؤثرة .

فأى غبن نقع فيه عندما ننشغل عن كتاب الله بما هو دونه ،
بزعم أننا لا وقت لدينا ، مع علمنا بجزيل الثواب لمن يتلو آيات الكتاب ،
فكلنا يعلم أن الحرف بحسنة ، والحسنة بعشر أمثالها
فكل حرف بعشر حسنات!




لكن المصيبة أن هذا الغبن لا يظهر إلا في يوم التغابن ،
يوم توزن الحسنات والسيئات بميزان القسط الذي يبين فيه مثقال الذرة
(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً
وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين)
ذلك اليوم الذي يقول فيه العبد (يا ليتني قدمت لحياتي) .




ألا يستحي أحدنا من الله أن طالب علم ، أو إماماً
أو ملتزماً بدين الله ، وتمر عليه الأسابيع لم يفتح فيها مصحفاً
ولم يقرأ فيها جزءاً واحداً ، ولا عهد له بختم القرآن إلا في رمضان الماضي؟!




إذا اجعل لك ورداً يومياً تقرؤه من كتاب الله ،


مهما كان انشغالك ، ورتب جدولاً لختم القرآن

فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يختمونه كل أسبوع مرة ،
حدد مقدار تلاوتك بما يتناسب مع طاقتك ،
وليكن جزءاً في اليوم كبداية مناسبة ، وبهذا تختم القرآن تلاوة مرة كل شهر
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
فضاء غير متواجد حالياً