عرض مشاركة واحدة
05-11-2013, 01:40 AM   #2
SaMaR_ BakR
شريك محترف
stars-2-8
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: cairo
المشاركات: 3,482

ولكي يؤدى التعلم التعاوني دوره في تنمية المفاهيم والمهارات المتنوعة للطلاب
وخاصة تلك المفاهيم والمهارات الخاصة بتدريس أشغال المعادن،
فإنه لابد أن تتوافر أسس معينه تجعله قادر على الوفاء بهذا الدور بكفاءة وفاعلية،
وتضفى عليه الصفة الإجرائية .


وتتمثل أسس العمل التعاوني في:

1- الاعتماد المتبادل الإيجابي
2- المحاسبة الفردية
3- التفاعل المعزز وجها لوجهه
4- توزيع الأدوار بين أفراد المجموعة
5- المهارات الإجتماعية
6- معالجة( تقييم ) عمل المجموعة .


كما أن للمعلم دور مستمر قبل وأثناء تفعيل إستراتيجية التعلم التعاوني
وهذا الدور هام وحيوي حيث يسبق تفعيل هذه الإستراتيجية التخطيط الجيد لها،
كما أن لمعلم التربية الفنية وخاصة في تدريس أشغال المعادن دور أكبر
فإنه يوفر للطالب المعلومات الخاصة بالخامات المعدنية
وأشكال الهيئات المعدنية والأدوات المناسبة لتشكيل كل هيئة،
والأهم أن يساعد الطلاب في ممارستهم لعملية التشكيل المعدني
وتجربتهم لأساليب تشكيل المعدن المختلفة،
وذلك حتى يكون الطالب المشارك في العمل التعاوني حاصل على الحد الأدنى من المعلومات والمهارات
التى تتجه هذه الإستراتيجية نحو تنميتها وتطويرها وعلى إنتقال هذه الخبرات
من طالب لطالب أثناء عملية التعلم التعاوني.


إن تفعيل محتوى منهج التربية الفنية بمرحلة التعليم الأساسي
وما يحويه من وحدات دراسية خاصة بأشغال المعادن
بأسلوب يتفق والمعايير المنظمة لإستراتيجيات التعلم
أصبح أمراً لازما لتحقق أهداف التعليم وتطويره،
فقد اتخذت فلسفة إصلاح التعليم مسارها نحو تنويع استراتيجيات التعلم بما يناسب كلاً من:
المحتوى التعليمي والأهداف المرجو تحقيقها من خلال تدريس هذا المحتوى،
كما راعت هذه الفلسفات ظروف التعلم والفروق الفردية للطلاب
وأكدت على تنمية الجوانب الاجتماعية جنباً إلى جنب مع الجوانب العلمية .


ويتطلب من المعلم القيام بمجموعة من الخطوات منها :

تحديد الهدف
تحديد حجم المجموعة
تحديد الزمن اللازم لإنجاز المهمة
إعداد المهام التي تكلف بها المجموعات
تحديد الأدوار
تحديد مصادر التعلم واختيار الخامات والأدوات
تحديد خطة سير عملية التعليم والتعلم
تحديد أساليب مكافأة المجموعة

كما يتطلب منه أيضاً تقديم المهمة التي تكلف بها المجموعة
بطريقة تسمح لكل أعضاء المجموعة بالاشتراك في إنجازها،
تنظيم جلوس الطلاب فى مجموعات
توضيح المهام التعاونية
توزيع الأدوار
ملاحظة السلوكيات المرغوبة أثناء قيام الطلاب بالمهمة
مراقبة المجموعات وتقييمها.


ويهتم المعلم من خلال تطبيق هذه الإستراتيجية
بعملية إختيار الأفراد المشاركون في كل مجموعة
بحيث تمثل العينة المختارة مستويات مختلفة من الطلاب،
ففي المجموعة الواحدة تتضح الفروق الفردية بين كل طالب وآخر،
فيقوم الطلاب وبشكل متعاون بتبادل الخبرات فيما بينهم
فيعلم كل طالب الطالب الآخر،
ويتبادل الطلاب الأدوار المحددة لهم بحيث يقوم كل طالب بكل الأدوار بشكل متتابع
على مدار العمل الفني الواحد.


وتتمثل الأدوار التي يمكن إسنادها للطلاب كما يلي:-


1. قائد المجموعة
2. المستوضح
3.]مقرر المجموعة
4.المراقب
5.المشجع ( المعزز )


أن إستخدام محتوى هذا المنهج الدراسي في بناء برنامج تعليمي
وفق إستراتيجية التعلم التعاوني،
حيث يصبح البرنامج بمثابة الإطار التنظيمي لجوانب التعلم المرتبطة بمحتوى هذا المنهج
وبالإستراتيجية المطبقة من حيث المعايير الخاصة بعرض المحتوى للمتعلم
وفقا لطبيعة قدراته وأمكاناته العقلية والحسية
والتي يمكن تلخيصها في مدي قدرة مصمم البرنامج على تحقيق التتابع والتكامل والإستمرارية
في عرض المحتوى التعليمي المرتبط بتدريس مادة أشغال المعادن.


فالبرنامج الدراسي هو مجموع الخبرات التربوية
التي يتم تهيئتها للطلاب بقصد مساعدتهم على النمو الشامل نمواً يؤدي إلى
تعديل سلوكهم ويعمل على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة من خلال
استخدام مجموعات متنوعة من استراتيجيات التعلم والتعليم .


وبناءاً على ما سبق يتضح أن تفعيل إستراتيجية التعليم التعاوني للمرحلة الإعدادية
لتصميم برنامج تعليمي لإنتاج أعمال جماعية في مجال أشغال المعادن
تحدث توافق بين المنظومة المنهجية المدرسية ومتطلبات المجتمع،
وتحدث تعزيز لسلوكيات طلاب هذه المرحلة وتشعرهم بالاتزان داخل وخارج إطار المؤسسة التعليمية،
فيتحقق المرجو من تقبل الطلاب لفكرة التعاون في مجموعة
يكون كل أفرادها مؤمنين بأهداف المجموعة ومما يحقق النتائج المرجوة لإنتاج عمل جماعي .
SaMaR_ BakR غير متواجد حالياً