عرض مشاركة واحدة
05-11-2013, 01:37 AM   #1
SaMaR_ BakR
شريك محترف
stars-2-8
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: cairo
المشاركات: 3,482
استراتيجية التعلم التعاوني في التربية الفنية

basmala

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم يسعدنى أشاركم بملخص بحثي

عنوان البحث
برنامج تعليمي لتدريس أشغال المعادن وفقا لإستراتيجية التعلم التعاوني
لطلاب المرحلة الإعدادية


الفصل الأول

تمهيد

تهتم التربية الفنية وتسعى لبناء شخصية المتعلم بشكل متكامل،
فتمده بالمعلومات والمفاهيم والمعارف وكذلك تنمي المهارات العملية اللازمة فى ممارساتة الفنية،
وتتيح له الفرصة فى المشاركة الفردية والجماعية بقدر من التفاعل الإيجابى فى كافة مجالاتها المتعددة.

وأشغال المعادن من المجالات الفنية التى تهدف إلى تأهيل وتنمية قدرات الطالب
حتى يتمكن من التفاعل الصحيح مع خامة المعدن
وتطويعها للتوظيف الفني والنفعى للمشغولة المعدنية.

إن تعامل الطالب مع أشغال المعادن كأحد مجالات التربية الفنية
وإستخدامه لأساليب التشكيل المعدنى تضمن له إكتساب المهارات عن طريق تحويل الخامة المعدنية
إلى مشغولة معدنية والإستفادة منها فنياً ووظيفياً.


إن تفعيل محتوى منهج التربية الفنية بمرحلة التعليم الأساسي
وما يحويه من وحدات دراسية خاصة بأشغال المعادن
بأسلوب يتفق والمعايير المنظمة لإستراتيجيات التعلم
أصبح أمراً لازما لتحقق أهداف التعليم وتطويره،
فقد اتخذت فلسفة إصلاح التعليم مسارها نحو تنويع استراتيجيات التعلم بما يناسب كلاً من:
المحتوى التعليمي والأهداف المرجو تحقيقها من خلال تدريس هذا المحتوى،
كما راعت هذه الفلسفات ظروف التعلم والفروق الفردية للطلاب
وأكدت على تنمية الجوانب الاجتماعية جنباً إلى جنب مع الجوانب العلمية .


أن تطبيق استراتيجيات وطرق التدريس المتنوعة توافق التغييرات المجتمعية
وتؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوه من تدريس المنهج،
وانه كلما كان اختيار طريقة التدريس مناسبة للمحتوى ومراعية للفروق الفردية للطلاب
فإنها تؤدي إلى تعزيز المناهج الدراسية جنبا إلى جنب مع تنمية القدرات الإبداعية للطلاب،
كما تؤدي إلى تعديل وتطوير سلوك الطلاب من مجرد الحفظ والاستذكار إلى الفهم والتطبيق والتحليل .


ومن هنا نجد أن اختيار الطريقة التدريسية المناسبة لتدريس محتوى منهج ما
ليس فقط يؤدي إلى وصول المعلومات الخاصة بهذا المنهج للطلاب
وإنما يؤدي إلى الإستخدام الفعال لهذه المعلومات والإستفادة منها في المجتمع .


وُجد إن إستراتيجيات التدريس كعنصر رئيسي من عناصر المنظومة المنهجية،
تحدث هذا التوافق المطلوب بين المنظومة المنهجية المدرسية ومتطلبات المجتمع،
كما تؤدي إلى استواء سلوكيات الطالب وشعوره بالإتزان داخل إطار المؤسسة التعليمية وخارجها .


ومن إستراتيجيات التدريس التي تؤدي هذا الغرض هي إستراتيجية التعلم التعاوني
التي تتطلب عمل الطلاب مع بعضهم البعض والحوار فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية،
وأن يُعلم بعضهم بعضاً،
بحيث يكون عمل الطلاب في جماعات،
وكل عضو في الجماعة مرتبط عقلياً وانفعالياً بأهداف الجماعة وأنظمتها .


إن تفعيل إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس مادة التربية الفنية في المرحلة الإعدادية
تسهم وبشكل جدي في وصول المعلومات الخاصة بمنهج المادة إلى الطلاب
وتؤكد على الإستخدام الفعال لهذه المعلومات
وتنمي قدرة الطلاب في الإستفادة من هذه المادة خارج إطار المؤسسة التعليمية
فتنشئ جيلا جديداً من متذوقي الفن،
والفنانين، والممارسين للفن،
نظراً لما توفره من فرصة للطالب ليتبادل الأدوار بينه وبين المعلم.


ونظرا لأهمية تفعيل إستراتيجية التعلم التعاوني في مجال التربية الفنية
قامت الباحثة بتوضيح ذلك في الشكل التخطيطي رقم (1).

1
SaMaR_ BakR غير متواجد حالياً