عرض مشاركة واحدة
05-13-2008, 12:52 AM   #28
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

أبي بن مالك
ب د ع أبي بن مالك الحرشي ويقال‏:‏ العامري قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ القشيري العامري، فقد اتفقوا على أنه من عامر بن صعصة واختلفوا فيما سواه فالحريش وقشير أخوان، وهما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، وهو بصري‏.‏
ومن حديثه ما أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله‏"‏‏.‏
ومثله روى غندور وعلي بن الجعد وعاصم بن علي عن شعبة، ورواه أبو داود أيضاً، عن شعبة عن علي بن زيد، عن زرارة عن رجل من قومه، يقال له مالك، أو أبو مالك أو ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
ورواه الثوري وهشيم، عن علي بن زيد، عن زرارة، عن عمرو بن مالك‏.‏
ورواه حماد عن علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك القشيري‏.‏
ورواه أشعث بن سوار، عن زرارة، عن رجل من قومه يقال له‏:‏ مالك أو أبو مالك أو عامر بن مالك‏.‏
وقال البخاري‏:‏ إنما هذا الحديث لمالك بن عمرو القشيري‏.‏
قال يحيى بن معين‏:‏ ليس في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبي بن مالك إنما هو عمرو بن مالك‏.‏
وذكر البخاري أبي بن مالك هذا في كتابه الكبير في باب أبي، وذكر الاختلاف فيه، وغير البخاري يصحح أمر أبي بن مالك هذا، والله أعلم، ويرد في عمرو بن مالك، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أبي بن معاذ
ب س أبي بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري‏.‏
شهد مع أخيه أنس بن معاذ بدراً وأحداً، وقتلا يوم بئر معونة شهيدين، قاله ابن شاهين عن الواقدي‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

أثال بن النعمان
س أثال بن النعمان الحنفي‏.‏
ذكره عبدان بن محمد المروزي، وقال‏:‏ حدثنا محمد بن مرزوق، حدثني غالب بن حلبس، أخبرنا الحارث بن عبيد الإيادي، عن أبيه، عن أثال بن النعمان الحنفي قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وفرات بن حيان، فسلمنا عليه، فرد علينا، ولم نكن أسلمنا بعد، فأقطع فرات بن حيان‏.‏
وكان يبلغ فراتاً قول حسان بن ثابت‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
فإن نلق في تطوافنا والتماسنـا ** فرات بن حيان يكن رهن هالك
لم يزد على هذا‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
أثال‏:‏ بضم الهمزة، وفتح الثاء المثلثة‏.‏ وحيان بالحاء المهملة وبالياء نقطتان، وحلبس‏:‏ بفتح الحاء المهملة، وبالباء الموحدة‏.‏

أثوب بن عتبة
س أثوب بن عتبة‏.‏
ذكره ابن قانع في الصحابة؛ أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون بقراءتي عليه من كتاب أحمد بن أبي الحسن، أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقري إجازة، أخبرنا عبد الباقي بن قانع ‏"‏ح‏"‏ قال أحمد‏:‏ وأخبرنا الزهري، أخبرنا علي بن عمر، أخبرنا ابن قانع حدثنا حسين، حدثنا علي بن بحر، حدثنا ملازم بن عمرو حدثنا هارون بن بجيد، عن جابر، عن أثوب بن عتبة، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
‏"‏الديك الأبيض خليلي، وخليل سبعين من جيراني‏"‏‏.‏
قال أحمد‏:‏ حديث منكر، لم يصح إسناده‏.‏
ذكره أبو موسى‏.‏

باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما

أجمد
د ع أجمد بالجيم‏.‏
قال الدارقطني‏:‏ أجمد بن عجيان الهمداني وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر أيما عمر بن الخطاب، وخطته معروفة بجيزة مصر، قال‏:‏ أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد السلمي، قال‏:‏ سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي بقوله، ولا أعلم له رواية‏.‏

أحب
أحب بالحاء المهملة، هو ابن مالك بن سعد الله، ذكره بعضهم في الصحابة، قاله ابن الدباع‏.‏

أحزاب بن أسيد
د ع أحزاب بن أسيد أبو رهم الظهري وهو السماعي أيضاً، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة‏.‏
وقال البخاري‏:‏ هو تابعي، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة‏.‏
روى علي بن عياش، وهشام بن عمار، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي رهم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله‏:‏ كيف هو‏؟‏ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس‏"‏‏.‏
قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني‏:‏ أبو رهم أحزاب بن أسيد، ويقال‏:‏ أسيد السمعي تابعي يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه مكحول، وخالد بن معدان‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
أسيد‏:‏ بفتح الهمزة، وكسر السين، قال ابن ماكولا‏:‏ الظهري‏:‏ بفتح الظاء، ومن قال بكسرها قد أخطأ‏.‏

أحمد بن حفص
د ع أحمد بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب‏.‏
ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال‏:‏ أحمد، وأمه درة بنت خزاعي بن الحارث بن حويرث الثقفي‏.‏
روى علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال‏:‏ سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب‏:‏ ‏"‏إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد؛ إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال‏:‏ والله ما عدلت يا عمر؛ لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وغمدت سيفاً سله رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعت لواء نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم‏.‏ وحسدت ابن العم، فقال عمر‏:‏ ‏"‏إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضاً‏.‏

أحمر بن جزي
ب د ع أحمر، آخره راء، هو ابن جزي بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك بن سنان الربعي السدوسي؛ قاله ابن منده وأبو نعيم عن البخاري‏.‏
وقال ابن عبد البر‏:‏ أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان، مولى الحارث السدوسي، قال‏:‏ وقال الدارقطني‏:‏ جزء بكسر الجيم والزاي‏.‏
قلت‏:‏ روى عنه الحسن البصري وحده، أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا أبو موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، أنبأنا عباد بن راشد قال‏:‏ سمعت الحسن يقول‏:‏ حدثنا أحمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏إنا كنا لنأوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما يجافي مرفقيه عن جنبيه‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أحمر مولى أم سلمة
د ع أحمر مولى أم سلمى‏.‏
روى جبارة بن مغلس، عن شريك، عن عمران النخلي، عن أحمر مولى أم سلمة قال‏:‏ ‏"‏كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فمررنا بواد أو نهر، فكنت أعبر الناس، فقال النبي ما كنت في هذا اليوم إلا سفينة‏"‏‏.‏
هذا حديث مشهور عن جبارة، وخالفه غيره عن شريك‏.‏
أخرجه ابن منده أبو نعيم‏.‏
عمران النخلي‏:‏ بالنون والخاء المعجمة‏.‏

أحمر بن سليم
س أحمر بن سليم‏.‏ وقيل‏:‏ سليم بن أحمر‏.‏ رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه يزيد بن الشخير، ذكره ابن منده في تاريخه‏.‏
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً‏.‏

أحمر بن سواء
د ع أحمر بن سواء بن عدي بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي، عداده في أهل الكوفة، تفرد بالرواية عنه إياد بن لقيط‏.‏
روى ابن منده بإسناده عن الحسن بن محمد بن علي الأزدي، حدثنا أبي قال‏:‏ حدثنا العلاء بن المنهال، عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسي أنه كان له صنم يعبده، فعمد إليه فألقاه في بئر، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه‏.‏
قال ابن منده‏:‏ هذا حديث غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن المنهال كوفي يجمع حديثه، لم يكتبه إلا من هذا الوجه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أحمر أبو عسيب
ب د ع أحمر أبو عسيب مولى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو عمران الجوني، وحازم بن القاسم، مختلف في اسمه، روى يزيد بن هارون، عن أبي نصيرة مسلم بن عبيد، عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، وهي رحمة لأمتي ورجس على الكفار‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
نصيرة‏:‏ بضم النون، وفتح الصاد المهملة‏.‏

أحمر بن قطن
أحمر بن قطن الهمداني‏.‏ شهد فتح مصر؛ يقال‏:‏ له صحبة، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا عن ابن يونس‏.‏

أحمر بن معاوية
دع أحمر بن معاوية بن سليم بن لأي بن الحارث بن صريم بن الحارث، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى‏:‏ أبا شعبل‏.‏ كتب النبي صلى الله عليه وسلم له ولابنه كتاب أمان، وكان وافد بني تميم، وقد اختلف في اسمه؛ قال أبو الفتح الأزدي‏:‏ اسمه مرة، يعد في الكوفيين، حديثه عنده أولاده، يرويه محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعبل بن أحمر بن معاوية، عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً، ولابنه شعبل، وكان يكنى بأبي شعبل‏:‏ ‏"‏هذا كتاب لأحمر بن معاوية، وشعل بن أحمر في رحالهم وأموالهم، فمن آذاهم فذمة الله منه خلية، إن كانوا صادقين‏"‏ وكتب علي بن أبي طال، وختم الكتاب بخاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ كذا قال محمد بن عمر، ورأى فيه إرسالاً، وذكر أنه غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
شعبل‏:‏ ضبطه محمد بن نقطة بكسر الشين المعجمة‏.‏

الأحمري
د ع الأحمري يقال‏:‏ إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، يعد في المدنيين‏.‏
روى حديثه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه عن الأحمري قال‏:‏ ‏"‏كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت من ذلك وجداً شديداً، وشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ مرها فلتعتمر في رمضان؛ فإنها تعدل حجة‏"‏‏.‏
أخرجه أبو نعيم وابن منده‏.‏

الأحنف بن قيس
ب د ع الأحنف بن قيس، والأحنف لقب به، لحنف كان برجله، واسمه الضحاك، وقيل‏:‏ صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو بحر التميمي السعدي‏.‏
أدرك النبي ولم يره، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا ذكروه، وأمه امرأة من باهلة‏.‏
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال‏:‏ حدثنا محمد بن المثنى، أنبأنا حجاج، حدثنا ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال‏:‏ ‏"‏بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان، إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال‏:‏ ألا أبشرك‏؟‏ قلت‏:‏ بلى، قال‏:‏ أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت أنت‏:‏ إنك لتدعو إلى خير، وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ اللهم اغفر للأحنف فكان الأحنف يقول‏:‏ فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك‏.‏ يعني‏:‏ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم‏"‏‏.‏
وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء‏.‏
وقدم على عمر في وفد البصرة، فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت، فتركه عنده سنة، ثم أحضره، وقال‏:‏ يا أحنف، أتدري لم احتبستك عندي‏؟‏ قال‏:‏ لا يا أمير المؤمنين قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا كل منافق عليم، فخشيت أن تكون منهم، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على البصرة يقول له‏:‏ الأحنف سيد أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ‏.‏
وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل، وشهد صفين مع علي، وبقي إلى إمارة مصعب بن الزبير على العراق، وتوفي بالكوفة سنة سبع وستين، ومشى مصعب بن الزبير -وهو أمير العراق لأخيه عبد الله- في جنازته‏.‏
وذكر أبو الحسن المدائني أنه خلف ولده بحراً وبه كان يكنى، وتوفي بحر وانقرض عقبه من الذكور، والله أعلم‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

الأحوص بن مسعود
الأحوص بن مسعود الأنصاري، أخو محيصة وحويصة ابني مسعود الأنصاري، ويرد نسبه عند أخويه، شهد أحداً والمشاهد بعدها، ذكره ابن الدباغ الأندلسي عن العدوي‏.‏

أحيحة بن أمية
ب س أحيحة بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي أخو صفوان بن أمية‏.‏ كان من المؤلفة قلوبه، قال له ابن عبد البر‏.‏
وقال أبو موسى فيما استدركه على ابن منده‏:‏ قال عبدان‏:‏ لم تبلغنا له رواية إلا أنه ذكر اسمه، وقال، يعني عبدان‏:‏ حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره، قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم منهم‏:‏ أحيحة بن أمية بن خلف‏.‏

الأخرم الأسدي
ب س الأخرم، بالخاء المعجمة هو الأسدي، من أسد بن خزيمة كان يقال له‏:‏ فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يقال لأبي قتادة‏.‏ قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لما أغار عبد الرحمن بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري على سرح رسول الله سنة ست، روى خبر مقتله سلمة بن الأكوع، في حديث طويل مخرج في الصحيحين، والأخرم لقب واسمه‏:‏ محرز بن نضلة، وسيرد هناك أتم من هذا‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

الأخرم
ب د ع الأخرم‏.‏ لا يعرف له اسم، ولا قبيلة، وعداده في أهل الكوفة‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ ذكره بعض المتأخرين، وروى حديثه يحيى بن اليمان العجلي، عن رجل من تيم اللات، عن عبد الله بن الأخرم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم ذي قار‏:‏ ‏"‏اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم وبي نصروا‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم، وذكروا هذا الحديث حسب‏.‏

أخرم الهجيمي
أخرم الهجيمي‏:‏ معدود في الصحابة، من حديث يحيى بن اليمان، عن عبد الله التيمي قاله ابن ماكولا، ويذكر نسبه عند ابنه عبد الله بن الأخرم‏.‏
قلت‏:‏ الذي أظنه أن هذا الهجيمي هو الذي قبله، ولا يعرف له اسم ولا قبيلة؛ لأن الراوي عنهما في الترجمتين عبد الله، وعن عبد الله يحيى، وإنما اتبعت فيهما الأمير أبا نصر بن ماكولا، فإنه ذكرهما في كتابه أحدهما بعد الآخر فلا شك أنه ظنهما اثنين‏.‏ والله أعلم‏.‏

الأخنس بن شريق
الأخنس بن شريق الثقفي، وقد تقدم نسبه في أبي بن شريق، وهو حليف بني زهرة‏.‏

الأخنس بن خباب
الأخنس بن خباب السلمي له صحبة، ذكره أبو عمر في ترجمة معن بن يزيد، وقد ذكرناه في معن أتم من هذا، وهو ممن شهد بدراً‏.‏

باب الهمزة مع الدال المهملة ومع الذال المعجمة

الأدرع الأسلمي
د ع ب الأدرع الأسلمي، كان في حرس النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري وحده، حديثاً واحداً، وهو قال‏:‏ ‏"‏جئت ليلة أحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رجل ميت، فقيل، هذا عبد الله ذو البجادين‏"‏، وتوفي بالمدينة، وفرغوا من جهازه وحملوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ارفقوا به رفق الله بكم، فإنه كان يحب الله ورسوله‏"‏‏.‏
وهو حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏
السويدي غير متواجد حالياً