عرض مشاركة واحدة
04-04-2013, 08:17 AM   #10
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939

رد السلام




يقول الإمام النووي:
( وأما صفة الرد، فالأفضل والأكمل أن يقول:
( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته )
فيأتي بالواو ( التي تسبق عليكم )
فلو حذفها جاز وكان تاركاً للأفضل
ولو اقتصر على ( وعليكم السلام )
أو ( عليكم السلام ) أجزأه
ولو اقتصر على ( عليكم )
لم يجزأه بلا خلاف
ولو قال
( وعليكم ) بالواو، ففي إجزائه وجهان لأصحابنا ).





مراتب السلام


السلام ثلاث مراتب:
أعلاها وأكملها وأفضلها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم دون ذلك السلام عليكم ورحمة الله
وأقله السلام عليكم. والمسلم إما أن يأخذ أجراً كاملاً، وإما أن يأخذ دون ذلك، على حسب السلام،


ولذلك ورد أن رجلاً دخل المسجد ورسول الله جالس وأصحابه عنده فقال الداخل: ( السلام عليكم )
فقال : {وعليكم السلام، عشر}
ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال:
( السلام عليكم ورحمة الله )
فقال :
{ وعليكم السلام ورحمة الله، عشرون }
ثم بعد ذلك دخل رجل آخر فقال:
( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
فقال رسول الله :
{ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ثلاثون }
[ رواه أبو داود والترمذي]
أي عشر وعشرون وثلاثون حسنة




ومع سنه جديده وتدريب جديد

إنَّ أهمَّ ما يعتني به المسلم في حياته اليوميَّة:هو العمل بسنَّة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم في جميع حركاته، وسكناته، وأقواله، وأفعاله، حتَّى تنتظم حياته كلُّها على سنَّة الرَّسول صلَّى الله عليه وسلَّم, من الصَّباح إلى المساء.

قال ذو النُّون المصري:من علامة المحبَّة لله – عزَّ وجلَّ - متابعة حبيبه صلَّى الله عليه وسلَّم في أخلاقه، وأفعاله، وأوامره، وسنَّته).

قال الله تعالي:﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏﴾آل عمران: 31.




قال الحسن البصري:كان علامة حبِّهم إياه إتِّباع سنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم).

إنَّ منزلة المؤمن تقاس بإتِّباعه للرِّسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فكلَّما كان تطبيقه للسُّنَّة أكثر, كان عند الله أعلى وأكرم. والالتزام بالسُّنَّة له فوائد عديدة منها:
1)الوصول الى درجة محبَّة الله تعالى لنا.
2)جبر النَّقص الحاصل في الفرائض.
3)العصمة من الوقوع في البدعة.
4)تعظيم شعائر الله.




فالله الله يا أمَّة الإسلام في سنن رسولكم صلَّى الله عليه وسلَّم، أحيوها في واقع حياتكم، فمن لها سواكم؟! فهي دليل المحبَّة الكاملة، وعلامة المتابعة الصَّادقة لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم



لعـق الأصابع قبل مسحها أو غسلها:
عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "إذا أكل أحدكم؛ فلا يمسح يده؛ حتَّى يَلعقها أو يُـلعقها " متفق عليه.



إماطة الأذى عن اللُّقمة السَّاقطة ثمَّ أكلها:
عن جابر رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ، وَقَالَ:"إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةُ " رواه مسلم.وفي لفظ : إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشَّيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتَّى يلعق أصابعه، فإنَّه لا يدري في أيِّ طعامه البركة)رواه مسلم.



almonalyza غير متواجد حالياً