عرض مشاركة واحدة
02-19-2013, 05:25 AM   #19
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939

أريتريا






دولة إرتريا هي دولة أفريقية
عاصمتها أسمرة.
يتحدث الكثير من سكانها العربية،
يحدها البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقا والسودان من الغرب،
اثيوبيا من الجنوب، وجيبوتي من الجنوب الشرقي.
يمتد الجزء الشمالي الشرقي من البلاد على ساحل البحر الأحمر،
مباشرة في مواجهة سواحل السعودية واليمن.
وتصل مساحتها إلى 118,000 كم² وعدد سكانها 4 مليون نسمة،
وتتصف اريتريا بأجوائها وأراضيها الخلابة.

يدين الشعب في أريتريا بديانتين هما الإسلام والمسيحية.

* أهم المدن:
- أسمرة وعدد سكانها ( 380,000 ) نسمة.
- مسّاوة وعدد سكانها ( 37,000 ) نسمة.

اسم إرتريا مشتق من التسمية اليونانية للبحر الأحمر سينوس إرِتريوم (Sinns Erythreum)
وتعني البحر الأحمر، وقد أطلق اليونانيون ذلك الاسم على إرتريا في القرن الثالث ق.م.
تخليدا لاسم جزيرة في اليونان تحمل اسم إرتريا، وتقع في الشاطئ الشرقي لبلاد الإغريق،
كما أطلق الرومان نفس الاسم على البحر الأحمر عندما خضع لهم ميناء عدوليس التاريخي الشهير.
وعندما احتل الإيطاليون إرتريا أطلقوا عليها اسم إرتريا تجديدا للتسمية القديمة،
وذلك بالمرسوم الذي أصدره الملك همبرت الأول ملك إيطاليا في الأول من يناير (كانون الثاني) 1890 م.
كما أطلق المؤرخون المسلمون على الإقليم قديما أسماء مثل بلاد الزيلع وبلاد الجبرته،
وقال عنها ابن حوقل : بلاد ال إرتريا، وذكر أن بها كثيرا من المسلمين وعليها ملك عظيم.


تشكل إرتريا عمقا استراتيجيا مهما لكل الدول المطلة على البحر الأحمر
باعتبارها البوابة الجنوبية المشرفة على مضيق باب المندب.
بشق قناة السويس عام 1869 م جعل من البحر الأحمر أحد أهم الطرقات البحرية في العالم،
بعد أن كان معزولا وبعيدا لفترة طويلة من الزمن،
وتحولت الزاوية الشمالية الشرقية من ملجأ معزول إلى سوق كبيرة تشكل مصدر ثروة وقوة.

وتشكل إرتريا منذ قديم الزمان حلقة اتصال تجاري وحضاري بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية،
ولا شك أن هذا الموقع الاستراتيجي الهام قد جعل إرتريا منطقة صراع ونفوذ،
وموضع اهتمام وأطماع المستعمرين عبر التاريخ حيث تعرضت لعدة حقب استعمارية.

في شهر رجب من العام الثامن قبل الهجرة سنة 614م كانت الهجرة إلى الحبشة البعثة الإسلامية الأولى
وهناك على أرض مصوع أو (باضع) كما كان يطلق عليها العرب قديما،
هناك قام الصحابة ببناء أول مسجد في الإسلام المسمى بمسجد رأس مدر .
ومصوع هي بوابة دخول الإسلام في أفريقيا

من أشهر ملوك البجه الملك بشر بن مروان بن إسحق وبسط أمراء هذا البيت نفوذهم
على ممالك البجه المترامية الأطراف من مصوع حتى جنوب أسوان
وتولوا حكوماتها بتقليد من مصر وكان يلقب أمير البجه (الحدربي) نسبة إلى العنصر الممتا
ز وكان يكتب له في الأبواب السلطانية المصرية حتى أوائل القرن التاسع الهجري بالعنوان الآتي:
المجلس السامي الأميري الحدربي وبقوا على هذه الحالة حتى آخر عهد المماليك،
وكان تحت بشر بن مروان 3000 محارب من ربيعة ومضر واليمن و30 ألف من الحداربة
من مسلمي البجا ممن اسلموا نتيجة لتداخلهم مع ربيعة.
وبقيت مملكة البجه في العائلة الحدربية إلي عهد السلطان سليم عام 923م
حيث أمر بسلخها عن الخلافة العثمانية وولي عليها أمراء وأتبعها لمصر.

على إثر تصاعد حملات القمع والإرهاب عام 1958، اضطر عدد كبير
من العمال الإريتريين إلى الهجرة إلى الأقطار المجاورة،
وبادر عدد منهم إلى تأليف تنظيم ثوري حمل اسم حركة التحرير الإريترية واتخذ قاعدة له في بور سودان،
وسرعان ما امتدت الخلايا السرية لهذا التنظيم إلى الكثير من المدن الإرترية.
ثم شهد عام 1960 أول تأليف لجبهة التحرير الإريترية بين العمال والطلبة الإريتريين في المشرق العربي،
وانتقل نشاطه في العام التالي إلى جبال إرترية إثر الانتفاضة التي قادها حامد إدريس عواتي
في 1 سبتمبر 1961 مع بضعة مقاتلين يحملون بنادق إيطالية عتيقة،
وقد تبنت الجبهة تلك الانتفاضة لتحولها في مدى سنوات قليلة إلى ثورة مسلحة منظمة
انسجاماً مع أهداف التحرير التي حددها دستور الجبهة،
وفي مقدمتها الاستقلال الوطني الكامل عن طريق الكفاح المسلح
المدعم بجهود سياسية ودبلوماسية في الخارج.
واختار المؤسسون أن يكون إدريس محمد آدم أول رئيس للجنة التنفيذية للجبهة.
وقد تطور الكفاح المسلح بإمكانات ذاتية بسيطة وبدعم من بعض الأقطار العربية،
وفي مقدمتها سورية، إلى مقاومة حملات قمع وإبادة إثيوبية شرسة
شملت مئات الألوف من الضحايا الإريتريين، واتسمت بعض تلك الحملات باتباع
سياسة الأرض المحروقة للقضاء على المحصولات الزراعية وقتل المواشي،
وإبادة المواطنين بالجملة من دون تمييز،
كما حدث في حملات 1967 و1970 و1974 و1975 على التوالي
فشردت أعداداً كبيرة من الإريتريين في الصحارى والغابات،
وعبرت أعداد أخرى الحدود إلى السودان، الأمر الذي أدى إلى نشوء مشكلة اللاجئين الإريتريين هناك،
في حين سيطرت حركة المقاومة الإرترية على معظم الريف الإريتري،
وتمكنت من تحرير بعض المدن، وكانت سيطرة جبهة التحرير تتسع أو تتقلص بحسب ظروف
المواجهة وتطوراتها. وفي هذا السياق، عقدت حركة المقاومة الوطنية الإرترية
أكثر من مؤتمر لها في الأراضي المحررة، ولم تنج من التعدد والانقسامات
التي فرضها تباين منعكس المعاناة الداخلية، ورواسب المجتمع والتداخلات الخارجية أحياناً.
إثر سقوط نظام منگستو هايله مريم في إثيوبية بتاريخ 25/5/1991
وفي الوقت الذي أصبحت فيه إرترية على عتبة الاستقلال،
شهدت الساحة الإرترية صراعات داخلية أفرزتها التعددية السياسية في بنية حركة التحرر،
ويعد تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرترية من أكبر التنظيمات وأقواها على الساحة،
إضافة إلى تنظيمات أخرى أهمها: (جبهة التحرير الإرترية - التنظيم الموحد، وجبهة التحرير الإرترية - المجلس الثوري، وجبهة التحرير الإرترية - المجلس الوطني).
ولقد تحقق للإريتريين النصر والاستقلال والسيطرة على العاصمة أسمرة في عام 1993.
أجري على أثره الاستفتاء في العام المذكور، فكانت نتيجته إجماع شبه تام (99.8٪) لصالح الاستقلال الكامل. وهكذا أعلن استقلال إرترية في نيسان من عام 1993، واعترفت بها دول كثيرة.
تحالفت الجبهة الشعبية بزعامة أفروقي مع المعارضين الإثيوبيين بزعامة ميلس زيناوي
تحت رعاية الإدارة الأمريكية في مؤتمر عقد بلندن نسق له
وليام كوهين مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية،
وذلك لإسقاط نظام مانجستو، وانتهى المؤتمر باتفاق رعته واشنطن
يقضي باعتراف إثيوبيا بحق تقرير المصير للشعب الإريتري على أن يختار بين الوحدة والانفصال،
مقابل أن يلتزم أفورقي بدعم زيناوي في سعيه للتغلب على مناوئية السياسيين وتولي السلطة،
وأن تسمح إرتريا عندئذ باستخدام إثيوبيا ميناء عصب وكذا مصوع للأغراض التجارية.
ونجح الطرفان في إسقاط مانجستو، وتولى زيناوي حكم إثيوبيا،
وأعلن استقلال إرتريا في 25 ماي 1991م،
وتشكلت حكومة مؤقتةأجرت استفتاء عاما على الاستقلال
تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية،
وجاءت نتيجته 99% للاستقلال؛ فأصبحت إرتريا دولة مستقلة
ذات سيادة في 1 ذي الحجة 1413 هـ الموافق 23 ماي 1993م، ثم انتخب أسياس أفورقي رئيسا للبلاد.
دخلت إرترية صراعاً مع اليمن بسبب احتلال القوات الإرترية أرخبيل حنيش الكبرى اليمنية في البحر الأحمر،
ذات الأهمية الاستراتيجية لوقوع الجزر في طريق الملاحة البحرية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
وعلى الرغم من الاتفاق على معالجة المسألة سلمياً في 3 ماي 1996
فقد استمر احتلال الجزر حتى حكمت محكمة العدل الدولية بتبعيتها لليمن في تشرين الأول عام 1998.
وتم تقسيم باقي الجزر الأخرى بين اليمن واريتريا على أن تكون لصيادي السمك المحليين حقوق في استخدام الجزر

مبنى الحكومة في اسمرة








almonalyza غير متواجد حالياً