عرض مشاركة واحدة
02-06-2013, 08:55 AM   #14
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939








الشيخ محمد محمود الطبلاوي



شيخ مصري مقرئ شهير للقرآن الكريم.
نائب نقيب القراء وقارئ مسجد الجامع الأزهر،
له طريقة خاصة ومميزه ومدرسه خاصه يتميز بها لم يتطرق لها أحد من قبل
لكن اتبعه في هذه المدرسه الكثيرين وحقق شهرة كبيرة في قراءة القرآن
على مستوى العالم الإسلامي.


ولادته :

ولد الشيخ الطبلاوي يوم 14/11/1934م في قرية ميت عقبة مركز (( إمبابة )) الجيزة أيام
كانت ميت عقبة قرية صغيرة قريبة جداً من ضفاف نيل مصر الخالد.
كان أهم ما يميز ميت عقبة آنذاك .. إنتشار الكتاتيب والإهتمام بتحفيظ القرآن الكريم
بصورة لم نعهدها الآن . ذهب به والده الحاج ((محمود)) رحمه الله إلى كتاب القرية
ليكون من حفظة كتاب الله عز وجل لأنه ابنه الوحيد .
عرف الطفل الموهوب محمد محمود الطبلاوي طريقه إلى الكتاب وهو في سن الرابعة
مستغرقاً في حب القرآن وحفظه فأتمه حفظاً وتجويداً في العاشرة من عمره .




كانت بداية شاقة وممتعة في نفس الوقت بالنسبة للفتى المحب لكتاب الله عز وجل
والذي لم يرض عنه بديلا .. يقول الشيخ الطبلاوي وهو يسترجع ذكريات لا تنسى مع كتاب الله عز وجل :
(( .. وكان والدي يضرع إلى السماء داعياً رب العباد أن يرزقه ولداً ليهبه لحفظ كتابه الكريم
وليكون من أهل القرآن ورجال الدين . استجاب الخالق القدير لدعاء عبده الفقير إليه
ورزق والدي بمولوده الوحيد ففرح بمولدي فرحة لم تعادلها لها فرحة في حياته كلها.
لا لأنه رزق ولداً فقط وإنما ليشبع رغبته الشديدة في أن يكون له ابن من حفظة القرآن الكريم ,
لأن والدي كان يوقن أن القرآن هو التاج الذي يفخر كل مخلوق أن يتوج به
لأنه تاج العزة والكرامة في الدنيا والآخرة. وهذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها
وقدمها لي والدي على طبق من نور تجعلني أدعو الله ليل نهار
أن يجعل هذا العمل الجليل في ميزان حسنات والدي يوم القيامة
وأن يجعل القرآن الكريم نوراً يضيء له ويمشي به يوم الحساب
لأن الدال على الخير كفاعله ووالدي فعل خيراً عندما أصر وكافح
وصبر وقدم لي العون والمساعدة ووفر لي كل شيء حتى
أتفرغ لحفظ القرآن الكريم . رحم الله والدي رحمة واسعة إنه على كل شيء قدير .



بعد أن حفظ الفتى الموهوب محمد محمود الطبلاوي القرآن كاملاً بالأحكام ولم يتوان لحظة واحدة
في توظيف موهبته التي أنعم الله بها عليه فلم يترك الكتّاب أو ينقطع عنه وإنما ظل يتردد
عليه بانتظام والتزام شديد ليراجع القرآن مرة كل شهر.




يقول الشيخ الطبلاوي :
فبدأت قارئاً صغيراً غير معروف كأي قاريء شق طريقه بالنحت في الصخر
وملاطمة أمواج الحياة المتقلبة فقرأت الخميس والأربعين والرواتب والذكرى السنوية
وبعض المناسبات البسيطة , كل ذلك في بداية حياتي القرآنية قبل بلوغي الخامسة عشرة من عمري
وكنت راضيا بما يقسمه الله لي من أجر والذي لم يزد على ثلاثة جنيهات في الليلة
ولما حصلت على خمسة جنيهات تخيلت أنني بلغت المجد ووصلت إلى القمة .



من مشايخه الشيخ عبد الفتاح القاضي والشيخ أحمد مرعي والشيخ رزق خليل حبة
رحمهم الله جميعا و له العديد من التلاميذ أمثال الشيخ محمد المهدى شرف الدين،
الذي على الرغم من ذلك لآ يقلده أبداً.





روائع التلاوات بصوت الشيخ محمود الطبلاوي



تسجيلات قرآن نادرة للطبلاوي وكبار القراء




أخر الحجر للشيخ الطبلاوي




تلاوة خاشعة رائعة للشيخ الطبلاوي من سورة الأحزاب




سورة هود نادرة للشيخ الطبلاوى




almonalyza غير متواجد حالياً