عرض مشاركة واحدة
02-06-2013, 08:23 AM   #13
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939



الشخ محمد عبد الباسط



ولادته ونسبه :

ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة ا
لتابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر .
حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..
فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام ,
والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ
أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا عبدالباسط ,
وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ
من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت
فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية
التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا.
لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب
والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه
وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ
والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع ..
وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت
بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.




يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته :

(( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على
لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات ,
وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات
فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم ))
ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً .
ولكن الأمركان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر ,
وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت ))
ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت
أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن ,
وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب ..
وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة ))
فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله
ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع .




بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات
من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم
الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم
كانت محل ثقة الناس جميعاً .




وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين
في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته
وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية
ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة
جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره
في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد العلاقات بين كثير
من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 ديسمبر من كل عام يوم تكريم لهذا القارىء العظيم ليُذكّر
المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م الذي توقف عنه وجود
الشيخ عبدالباسط رحمة الله عليه بين أحياء الدنيا
ليفتح حياةً خالدةً مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدينا .






سلسلة نوادر الشيخ عبدالباسط عبدالصمد - قصار السور


شاهد تمكنه من القراءات :: هيت لك :: عبد الباسط عبد الصمد


عبد الباسط سورة الطارق الجامع الأموي عام 1958 نادرة جدا


تلاوة نادرة سورتي التكوير والقدر للشيخ عبد الباسط




نوادر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد . سورة الانفطار




almonalyza غير متواجد حالياً