عرض مشاركة واحدة
02-06-2013, 08:02 AM   #12
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939




امير القراء
الشيخ محمد صديق المنشاوي




ولادته :

ولد القارىء الشيخ محمد صدِّيق المنشاوي في 20 يناير 1920م ورحل عن دنيانا عام 1969,
وما بين مولده ورحيله فقد نشأ في أسرة معظم قرائها من حملة القرآن ,
حيث حفظ القرآن الكريم وعمره أحد عشر عاماً على يد الشيخ محمد النمكي
قبل أن يدرس أحكام التلاوةعلى يد الشيخ محمد أبوالعلا والشيخ محمد سعودي بالقاهرة
وقد زار الشيخ المنشاوي الابن العديد من البلاد العربية والإسلامية وحظي بتكريم بعضها,
حيث منحته اندونيسيا وساما رفيعاً في منتصف الخمسينات كما حصل على وسام الاستحقاق
من الدرجة الثانية من سوريا عام 1965م, وزار باكستان والأردن وليبيا والجزائر والكويت
والعراق والسعودية وقد ترك الشيخ أكثر من مائة وخمسين تسجيلاً بإذاعة جمهورية مصر العربية
والإذاعات الأخرى , كما سجل ختمة قرآنية مرتلة كاملة تذاع بإذاعة القرآن الكريم .




كان الشيخ محمد صديق المنشاوي أحد أولئك الذي وهبوا حياتهم للخدمة في دولة التلاوة,
فإذا به درة متفردة لا تكاد تجد لها نظيراً أو شبيها بين هذه الكوكبة العظيمة من قراء القرآن الكريم
بداية من شيوخ دولة العلاّمة أحمد ندا , منصور بدار, علي محمود
ومروراً بأعظم من أنجبت أرض الكنانة في دولة التلاوة الشيخ محمد رفعت
ومن وقف بعده في تلاوة آيات الذكر الحكيم الشعشاعي الكبير وشعيشع والبنا والمنشاوي الكبير
وعبدالعزيز علي فرج, والطوخي , والنقشبندي والفشني, وغيرهم,
وعلى الرغم من أن الشيخ محمد صديق المنشاوي هو ابن تلميذ بار ونجيب لعلم عظيم من أعلام القراء
الشيخ المنشاوي الكبير.




يقول المثل الشعبي (( ابن الوز عوام )) وكذلك (( من شابه أباه فما ظلم ))
وبالفعل فإن هذا ينطبق على الشيخ محمد صديق المنشاوي الذي ورث حلاوة الصوت من أبيه,
وكذلك التفرد في التلاوة والأستاذية في الأحكام, وقبل أن نتحدث عن هذا القطب الكبير
نود أن نعرج وبإيجاز على قصة والده الشيخ صديق المنشاوي
الذي لم ينل قارىء في عصره وفي اقليمه من الشهرة مثلما ناله.




لقد نشأ الشيخ صديق المنشاوي وعاش في مديرية قنا بصعيد مصر وذاع صيته فيها وفي الأقاليم المجاورة
واتصل في شبابه بالشيخ أبوالوفا الشرقاوي فطرب بصوته وجعله من خاصته.
والغريب في قصة حياة الشيخ المنشاوي أنه رفض الاشتراك في إحياء الليالي
خارج حدود مديريتي قنا وجرجا وكذلك رفض أن يسجل له في الإذاعة أي تسجيل
بالرغم من العروض المغرية إلا أنه وافق وبعد 40 عاماً من احترافه تلاوة القرآن الكريم ,
وقد حدث ذلك عندما سافرت بعثة من رجال الإذاعة إلى قنا لتسجيل شريط للشيخ المنشاوي
وتمنَّت إذاعة هذا الشريط اليتيم له في محطة الإذاعة وعاش الشيخ المنشاوي حياته كلها
لا يساوم على الأجر ولا يتفق عليه وقد حدث ذات مرة أن كان يقرأ في مأتم أحد أعيان قنا
وفي آخر الليل دس شقيق المتوفى (( بشيء )) بجيب الشيخ المنشاوي وانصرف الشيخ
دون أن يلقي نظرة على هذا الشيء ولكنه حين وصل إلى منزله اكتشف أن الشيء
الذي دسه الرجل في جيبه مليم واحد لا غير, وكان الشيخ يتقاضي جنيها عن كل ليلة
وقبل أن يفكر في هذا الذي حدث جاءه الرجل صاحب الليلة معتذراً عما حدث من خطأ شنيع,
فقد كان في جيب الرجل جنيه ذهبي ومليم وكان ينوي إعطاء للشيخ فأخطأ وأعطاه المليم ,
ولكن الشيخ المنشاوي رفض أن يتقاضى شيئاً فوق المليم قائلا : (( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا ))



وكان للشيخ المنشاوي ولدان أكبرهما الشيخ محمد صديق المنشاوي
والثاني كان ذا صوت جميل وموهبة حسنة ولكنه مات وهو في مقتبل العمر في حادث
وظل الشيخ المنشاوي حتى مماته وفيا لعهده فلا يقرأ خارج حدود مديريته ولا يساوم على أجر
ولا يتفق عليه, ولكنه هجر اقليمه مرتين الأولى عندما جاء القاهرة ليقرأ ثلاثة أيام متتالية
في مأتم الشيخ رفعت والثانية عندما أقنعه الإعلامي الكبير فهمي عمر بلدياته بالحضور إلى القاهرة
لإجراء اختبار لصوته في الميكروفون, لكن النتيجة جاءت للأسف بالسلب
لأن هناك من الأصوات ولسوء الحظ كالوجوه, فبعض الوجوه الجميلة لا تصلح للتصوير
وينطبق هذا على الأصوات ولسوء حظنا أن الشيخ المنشاوي من هذا النوع.




بدياته مع الإذاعة:

جاءت بداية الشيخ المنشاوي متأخرة بعض الشيء وحدث ذلك أبان الإذاعة المصرية
فيها تجوب أقاليم البلاد أثناء شهر رمضان المعظم عام 1953م
وكانت الإذاعة تسجل من أسنا عندما كان الشيخ المنشاوي الصغير
ضمن مجموعة من قرأ القرآن الكريم وكانت قراءاته التي أدت إلى اعتماده
في العام التالي مباشرة. ولم يكن صوت المنشاوي الابن يصافح آذان جمهور
المسلمين شرقا وغربا فحسب بل لقد ذاع صيته واحتل مكانة عن جدارة
واستحقاق بين كوكبة القراء بفضل الله ثم تميزت قراءاته بقوة الصوت
وجماله وعذوبته إضافة إلى تعدد مقاماته وانفعاله العميق بالمعاني والموسيقى الداخلية للأيات الكريمة,
ولعل مستمعي القرآن الكريم يلمسون تلك المزايا التي ينطق بها صوت المنشاوي الابن بوضوح
فإذا بهم مأخوذون بقوة الصوت وجماله وعذوبته , وخاصة في سورة العلق
ولعل المستمع أيضاً يتأمل متذوقاً هذا الأداء المعجز, والشيخ يتلو بصوته مجوداً بالصوت الخفيف
( كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ".




تاريخ قليلة سنواته , عظيمة اثاره فى تاريخ قراء القران
الشيخ محمد صديق المنشاوى اسم عظيم لشيخ كبير رحل صغيرا
ولكن ترك اثرا لا تتركه مئات السنين ,,, فأصبح علما من اعلام ارض الكنانة وهرمها الرابع
نسال الله تعالى ان يغفر له ويرحمه وان ينور له قبره وان يحشرنا معه فى زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا




تلاوة نادرة للشيخ محمد المنشاوي - نهاوند من سورة النحل


تلاوة نادرة الشيخ محمد صديق المنشاوي لسورة يوسف الجزء الأول



المنشاوي تجويد سورة طه من اروع التلاوات


سورة يس :: صوت خاشع جدا جدا :: المنشاوي






المصحف المعلم للمنشاوي جزء عم مع الفهرس



سورة القدر - المصحف المعلم للأطفال للشيخ المنشاوي




almonalyza غير متواجد حالياً