عرض مشاركة واحدة
02-05-2013, 06:43 AM   #9
almonalyza
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 939








هؤلاء من خصهم الله بحفظ كتابه الكريم
وهنا اعرض على حضراتكم سيرة بعض
مشايخ وقراء القرآن في مصر والعالم العربي
مع عرض بعض مقاطع باصواتهم ليحلقوا بنا في السماء
في جو روحاني رائع

نبدأ مع قيثارة السماء الملقب بالمعجزة
الشيخ محمد رفعت



هو احد القراء المصريين البارزين
ولد يوم 9 مايو من عام 1882 بحي المغربلين بالقاهرة، وفقد بصره صغيراً وهو في سن الثانية من عمره
حفظ القرآن في سن الخامسة، حيث التحق بكتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب
ودرس علم القراءات وعلم التفسير ثم المقامات الموسيقية على أيدى شيوخ عصره.
تولى القراءة بمسجد فاضل باشا بحي السيدة زينب سنة 1918م وهو في سن الخامسة عشرة،
فبلغ شهرة ونال محبة الناس، وأفتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م،
وذلك بعد أن استفتي شيخ الأزهر محمد الأحمدي الظواهري عن جواز إذاعة القرآن الكريم
فأفتي له بجواز ذلك فافتتحها بقول من أول سورة الفتح (إنا فتحنا لك فتحا مبينا)،
ولما سمعت الإذاعة البريطانية بي بي سي العربية صوته أرسلت إليه وطلبت منه تسجيل القرآن،
فرفض ظنا منه أنه حرام لأنهم غير مسلمين، فاستفتي الإمام المراغي فشرح له الأمر
وأخبره بأنه غير حرام، فسجل لهم سورة مريم.



كان الشيخ محمد رفعت من أول من أقاموا مدرسة للتجويد الفرقاني في مصر،
فكما قيل: القرآن نزل بالحجاز وقُرأ بمصر وكانت طريقته تتسم بالتجسيد
للمعاني الظاهره للقرآن الكريم وإمكانية تجلي بواطن الأمور للمتفهم المستمع
بكل جوارحه لا بأذنه فقط، والتأثر والتأثير في الغير بالرساله التي نزلت على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يبدأ بالإستعاذه بالله من الشيطان الرجيم
والبسمله والترتيل بهدوء وتحقيق وبعدها يعلو صوته فهو خفيض في بدايته ويصبح
بعد وقت ليس بالطويل غالبا "عاليا" لكن رشيدا يمس القلب ويتملكه ويسرد
الآيات بسلاسة وحرص منه واستشعار لآي الذكر الحكيم.




كان جُل اهتمامه بمخارج الحروف وكان يعطي كل حرف حقه ليس كي لا يختلف المعنى
بل لكي يصل المعنى الحقيقي إلى صدور الناس، وكان صوته حقا جميلا رخيما رنانا،
وكان ينتقل من قراءة إلى قراءة ببراعة
وكان صوته يحوي مقامات موسيقية مختلفة وكان يستطيع أن ينتقل من مقام إلى مقام
دون أن يشعرك بالإختلاف.
كان الشيخ محمد رفعت قويا رقيقا خاشعا عابدا لله يشهد بوحدانية الله وصمديته،
فهو رجل [خشع قلبه فخشع صوته] فتجد الناس تبكي وتخشى الله عند ذكره لآيات الترهيب
وتفرح بذكره آيات الترغيب، لذا سمي بسوط عذاب وصوت رحمه،
وعند سرده للقصص القرآني يتفكروا في الآيات ويتدبروها ويعتبروا منها،
أما عندما يتصدق أي يقول صدق الله العظيم يندموا على بعده ويتمنوا
لو استمرت تلاوته أبد الدهر فهو صوت من الجنة.




ويروي عن الشيخ أنه كان رحيما رقيقا ذا مشاعر جياشا عطوفا علي الفقراء والمحتاجين،
حتي أنه كان يطمئن علي فرسه كل يوم ويوصي بإطعامه،
ويروي أنه زار صديقا له قبيل موته فقال له صديقه من يرعي فتاتي بعد موتي،
فتأثر الشيخ بذلك، وفي اليوم التالي والشيخ يقرأ القرآن من سورة الضحي
حتي وصل الي قول (فأما اليتيم فلا تقهر) فتذكر الفتاة وانهال في البكاء بحرارة،
ثم خصص مبلغا من المال للفتاة حتي تزوجت.وفاته
أصيب الشيخ محمد رفعت في عام 1943م بمرض سرطان الحنجرة
الذي كان معروفاً وقتئذ "بمرض الزغطة" وتوقف عن القراءة،
يقال: انه بالرغم أنه لم يكن يملك تكاليف العلاج إلا أنه اعتذر
عن عدم قبول أي مدد أو عون ألح به عليه ملوك ورؤساء العالم الإسلامي،
وانه كانت كلمته المشهورة "إن قارئ القرآن لا يهان".
فارق الشيخ الحياة في 9 مايو عام 1950م


تلاوة نادرة الشيخ محمد رفعت



تلاوة شهيرة لسورة الرحمن - الشيخ محمد رفعت




تلاوة نادرة من سورة مريم بصوت الشيخ محمد رفعت




روائع القرآن الكريم للشيخ محمد رفعت




أشهر آذان بصوت الشيخ محمد رفعت




almonalyza غير متواجد حالياً