عرض مشاركة واحدة
01-21-2013, 05:18 PM   #7
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554




<






عن النعمان بن بشير رضى الله عنه :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا
على سفينة فصار بعضهم اعلاها وبعضهم أسفلها،
وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروراً
على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً
ولم نؤذ من فوقنا ، فإذا تركوهم وما أرادو هلكوا جميعاً ،
وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)
رواه البخاري


وفي لفظ (مثل المدهن): أي المحابي والمداهن،
والمراد به من يضيع الحقوق ولايغير المنكر.

وفي لفظ للبخاري
(فكان الذي في أسفلها يمر بالماء على الذين في أعلاها فتأذوا به
فأخذوا فأساً فجعل ينقر أسفل السفينة فأتوه فقالوا: مالك؟
قال: تأذيتم بي ولا بد لي من الماء،
فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا أنفسهم
وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم)



معانى الكلمات


القائم على حدود الله : الصالح فى نفسه المصلح لغيره
الواقع فيها : التارك للمعروف -- المرتكب للمنكر
استهموا : أخذ كل واحد منهم سهما -- أى نصيبا من السفينة بالقرعة



المعنى الإجمالي


يشبه النبي صلى الله عليه وسلم المجتمع بأفراده
بأناس ركبوا سفينة فاقتسموا الأمكنة فيها
فصار نصيب بعضهم أعلاها ونصيب آخرين أسفلها.

فالسفينة هي: ( المجتمع - القرية – البلدة )
والناس فيه قسمان بالنسبة لما نهى الله عنه وحرمه:

الأول: قائم في حدود الله أي منكر لها حريص على منعها
وإزالتها وتطهير المجتمع منها.
الثاني: واقع ومنغمس فيها، فإن لم يكن كذلك فهو مداهن فيها
راضِ بانتشارها أو ساكت على الفاعلين فلا يغير ولايطهر.
وإن السفينة لن تصل إلى بر الأمان إلا بمنع من يقوم بنقرها
وتخريبها وتعطيل سيرها ، وكذلك المجتمع لن يحافظ على أمته
وإستقراره وتقدمه إلا بتشجيع المصلحين والأخذ علي أيدي
المخربين والمفسدين.


__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً