عرض مشاركة واحدة
01-12-2013, 08:10 PM   #11
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,558




تأملات فى كلمات الأذان و معانيها
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩

الأذان فى اللغة العربية معناه :الإعلام بالشىء.
و"الأذان" غير "الآذان" التى هى : جمع "أذن"
عضو السمع المعروف.
و"الأذان" فى الاصطلاح الفقهى : الإعلام بدخول وقت الصلاة،
وفيه إظهار لشعائر الإسلام،
ودعوة لإقامة صلاة الجماعة،
وهو فرض كفاية


وعبارات الأذان على قلة كلماتها وإيجازها
تتضمن المعانى الآتية :
- الشهادة لله تعالى بالعلو والكبرياء .

- الشهادة بوحدانيته تعالى وبرسالة محمد - صلى الله عليه و سلم- ، وهما جوهر دين الإسلام .

- الدعوة إلى الصلاة، وهى ثانى أركان الإسلام وعموده .

- التنبيه إلى معنى الفلاح، وهو الفوز بخيرى الدنيا والآخرة .

من أراد أن يعرف ما أراد الله فليتدبر معانيه! ..




معنى (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ) ،

أنني شاهدت بقلبي، وشهدت بلساني ،
وأيقنت يقين الحالف أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.

معنى لا إله إلا الله:
أنه لا سلطة لأحد في الكون مــع الله (عز وجل)،
و أن كل ما كان يصف به العرب آلـهـتـهــــم من صفات الألوهية
لله وحده، فهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله.
لـقــــد قـال القرآن الكريم لهؤلاء المشركين:
إن مَنْ خلق الكون ويملك السلطة فيه هو الإله المستحــق للعبادة ،
فهذا الأمر غير قابل للتجزئة ، إذ لا يكون الخلق في يد إله ،
والرزق في يد آخر ، والحكم في يد ثالث.

معنى محمد رسول الله:
هذا الشطر الثاني من الشهادتين يعني ثلاثة أمور:
الأول ، أن محمداً رسول الله حقّاً، فهو من جهة ليس إلها ،
وليست فيه أي صفة من صفات الألوهية ،

ومن جهة ثانية: لـيــس كذاباً ولاساحِراً ولاكاهناً ولامجنوناً
ولاسامر ا ، فالذي يشترك فيه مع الناس هو البشرية،
والـــذي يتميز به عنهم هو الوحي والنبوة ،
كما قال(سبحانه): ((قُلْ إنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إلَيَّ))
[ فصلت: 6].

و من جهة ثالثة : أن ما أمر به من أمور الشرع
عدل وخير يجب اتباعه فيه ،
وقد أمر بشرع فيه صلاح الأفراد والأسر والمجتمعات ،
فاتباعه فيه بغير قيد ولا شرط
من تمام الشهادة له بالنبوة والرسالة.




معنى حي على الصلاة، حي على الفلاح :
وهاتان الجملتان تعقبان الشهادتين في الأذان،
وذكر الصلاة عقب الشهادتين يوافق الترتيب الذي
رتبت به أركان الإسلام في الأحاديث التي عدّدَتْها.

إن نداء المؤذن: »حي على الصلاة ، حي على الفلاح«
على رأس وقت كل صلاة
إعلان عــن وسطية الإسلام وجمعه بين الدين والدنيا ،
فالمسلم في عبادة قبل الحضور إلى المسجد،
وهو في عبادة عندما يحضر بعد سماع الأذان،
وهـــو فـي عـبـادة عندما ينصرف بعدالصلاة إلى أشغاله وأعماله.
وإن مما يحبب الناس في دين الله أن يعرفوا وسطيته هذه
ثم إن النداء بـ »حي علي الصلاة ، حي على الفلاح
« إيذان بانطلاق جولة جديدة من معركة الإنسان مع الشيطان ،
فهذا العدو سيسعى جهده ليصده عن ذكر الله وعن الصلاة
وإجابة الـنداء والذهاب إلى المـسـجـــــد معناه
كسب هذه الجولة الجديدة وتحقيق الانتصار فيها،
فـالأذان يصل إلى الجميع، ولـكـــن الناس يختلفون:
فمنهم منتصرومنهم منهزم ،
فواحد يسـمـعه فيدع ما كان فيه ويجيب النداء ،
وآخر يصلي في بيته في الوقت ،
وثالث يؤخرها عن وقتها،
ورابع يتركها ولا يصليها ،
وبهذا يستخرج الأذان مافي القلوب من إيمان،
أو كفر ونفاق ، ويكشف لكل عبد درجة إيمانه؛




معنى الله أكبر الله أكبر :
هذا النداء الذي افتتح به الأذان واختتم به ،
فيه تكبير الله (عز وجل) ، فهو(سبحانه)
((عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ)) {الرعد: 9}

وحيث إن الصلاة دعوة منه (سبحانه) ينقلها المؤذن عبر الأذان؛
ناسب افتتاحها بالتكبير ليعلم الناس أن الله (تعالى) أكبر من كل
شيء يَصدّهم عن دعوته ، أو يشغلهم عن إجابة ندائه

وكان لصيحة (الله أكبر) ـ وهي من كلمات الأذان ـ هيبتها عبر التاريخ الإسلامي ،
فقد كانت تزلزل قلوب الأعداء ،
وتلقي الرعب في قلوب الكفار ،
فهي كلمة الثبات وكلمة النصر ،
فإذا غزا المسلمون قالوا: »الله أكبر« ،
وإذا فتح الله عليهم ونصرهم أذنوا فقالوا: »الله أكبر«.




عن سعيد بن جبير قال:
كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما بالمسجد بالطائف،
إذ صعد المؤذن فقال:
(الله أكبر، الله أكبر)
فبكى ابن عباس رضي الله عنه حتى بلّ رداءه
وانتفخت أوداجه واحمرّت عيناه.

فقلنا له:
يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما هذا البكاء وما هذا الجزع،
فإنا نسمع الأذان ولا نبكي فبكينا لبكائك؟!

فقال ابن عباس رضي الله عنه:
لو يعلم الناس ما يقول المؤذن ما استراحوا ولاناموا...
فقيل له:أخبرنا، ما يقول المؤذن؟



فقال: إذا قال المؤذن: (الله أكبر، الله أكبر)

يقول: يامشاغيل تفرغوا للأذان وأريحوا الأبدان
وتقدموا إلى خير عملكم.

وإذا قال المؤذن : ( أشهد أن لاإله إلا الله)
يقول أشهد أن جميع من في السموات ومن في الأرض من الخلائق
يشهد لي عند الله يوم القيامة أنى قد دعوتكم

وإذا قال: (أشهد أن محمدا رسول الله)
يقول: يشهد لي يوم القيامة الأنبياء كلهم ومحمد رسول الله
”صلى الله عليهم وسلم أجمعين ”أنى أخبرتكم
في كل يوم خمس مرات.

وإذا قال: (حي على الصلاة)
يقول : إن الله تعالى قد أقام لكم هذا الدين فأقيموه.

وإذا قال: (حي على الفلاح )
يقول : خوضوا في الرحمة وخذوا أسهمكم من الهُدى.

وإذا قال :(الله أكبر الله أكبر)
يقول : حُرّمت الأعمال قبل الصلاة .

وإذا قال : ( لا إله إلاالله)
يقول : أمانة سبع سموات وسبع أرضين وُضعت على أعناقكم ،
فإن شئتم فأقدموا وإن شئتم فأدبروا..








تابعونى مع:
أسرار فى كلمات الأذان


__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً