عرض مشاركة واحدة
01-11-2013, 07:45 PM   #7
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556




۩۩حُـكم الأذان والإقامة :۩۩





قال الإمام النووي : الأذان والإقامة سنة ،
وقيل فرض كفاية ،
والذي يظهر القول بفرضية الكفاية ،
إذ لا يُمكن أن يَرِد الوعيد على أمر مسنون ،

فقد تقدّم قوله صلى الله عليه وسلم :
ما من ثلاثة في قرية لا يُؤذّن ولا تقام فيهم الصلاة
إلا استحوذ عليهم الشيطان ، فعليك بالجماعة فإن
الذئب يأكل القاصية .





وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الأذان :
هل هو فرض أم سنة ؟
فأجاب رحمه الله :
الصحيح أن الأذان فرض على الكفاية ،
فليس لأهل مدينة ولا قرية أن يدعوا الأذان والإقامة ،
وأما من زعم أنه سنة لا إثم على تاركيه ولا عقوبة
فهذا القول خطأ ،
فإن الأذان هو شعار دار الإسلام
الذي ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يعلق استحلال أهل الدار بتركه




الأذان في اللغة : الإعلام ..
وفي الاصطلاح : هو التعبد لله بالإعلام بدخول
وقت الصلاة بذكر مخصوص .

الإقامة في اللغة : مصدر أقام من أقام الشيء إذا جعله مستقيماً ..
وفي الشرع : هي التعبد لله بالقيام للصلاة بذكر مخصوص


حكم الأذان والإقامة: للرجال حكمها فرض كفاية..
أما النساء فالظاهر أن الأقرب سنية الإقامة في حقهن دون الأذان ,
لأجل اجتماعهن على الصلاة

الفرق بين الأذان والإقامة :
الأذان إعلام بالصلاة للتهيُّؤ لها
والإقامة إعلامٌ للدُّخول فيها والإحرام بها
وكذلك في الصِّفة يختلفان (ابن عثيمين رحمه الله)




أحكام التَّثْوِيبُ


ما هو التَّثْوِيبُ؟؟
*********
لغة هو:
الإعلام بالشيء، والإنذار بوقوعه، وكل داع مثوب،
وأصله أن يلوح الرجل لصاحبه بثوبه،
وكان العرب يحركون الثوب معلقاً على خشبةٍ قائماً
على موضع مرتفع حين خوف الغنيم..
شرعا هو:
يجئ على معاني،
يكون التثويب الصلاة بعد المكتوبة ، وهي العود للصلاة بعد الصلاة
والتثويب في صلاة الفجر أن يقول ( الصلاة خير من النوم) مرتين،
وايضا التثويب الرُّجُوعِ إِلَى التَّشَهُّدِ فِي الْأَذَانِ لِأَنَّهُ رُجُوعٌ إِلَى الْأَذَانِ
وَقَدْ يُقَالُ لِلْأَذَانِ بَعْدَ الْأَذَانِ تَثْوِيبٌ
وَقَدْ يُقَالُ لِلْإِقَامَةِ تَثْوِيبٌ لِأَنَّهَا إعَادَةٌ لِلنِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ.




الى كم قسم ينقسم التثويب ؟
قسمان :
1- سنة:
******
أ‌- اقامة الصلاة
ب‌- الصلاة خيرمن النوم

2- بدعة:
******
قول المؤذن بعد الأذان وقبل الاقامة إذا استبطأ الناس:
الصلاة الصلاة أو حي على الصلاة حي على الصلاة،
أو أنه يقول: (الصلاة خير من النوم) في الظهر أو العصر؛
لأن هذه لا تقال إلا في الفجر.



ما هى أحكام كل قسم من التثويب؟
القسم الاول:
1- إقامة الصلاة :
***********
الدليل:
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:
إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَان وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ،
فَإِذَا قُضِيَ النِّدَاءُ أَقْبَلَ،
حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاَةِ أَدْبَرَ،
حَتَّى إِذَا قُضِيَ التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ،
يَقُولُ اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ؛
حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى
أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 4 باب فضل التأذين...

*أطلق على الإقامة أنها تثويب،
وذلك أن التثويب هو رجوع إلى النداء وإلى الدعاء للصلاة؛
لأنه حصل أولاً الأذان ثم رجع إليه وثوب إليه، أي: رُجع إليه،
وقد يحتمل أن تكون الإقامة سميت تثويبا لتثنيتها في مذهب من رأى تثنيتها
أو تثنية قوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة عند من قال ذلك من العلماء وهم الأكثر.
وأما اختلاف العلماء في الإقامة فقال مالك:
تفرد الإقامة ويثنى الأذان.
التمهيد لما فى الموطا من المعانى ج18 ص310



2- قول: (الصلاة خير من النوم)
في أذان الصبح، فيقال له: تثويب،
وقيل له: تثويب لأنه عود إلى الدعوة،
يعني: إلى المجيء إلى الصلاة؛
لأن قوله: (حي على الصلاة حي على الفلاح) دعوة،
ثم إذا قال: الصلاة خير من النوم كان ذلك -أيضاً-
عوداً إلى الدعوة مرة أخرى، ولكن بلفظ آخر،
الدليل:

أ-َعَن أبي مَحْذُورَة فِي حَدِيثه السَّابِق ،
أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ :
" فَإِن كَانَ فِي صَلَاة الصُّبْح قلت : الصَّلَاة خير من النّوم ،
الصَّلَاة خير من النّوم ، الله أكبر ، الله أكبر ، لَا إِلَه إِلَّا الله "
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيّ ، وَهُوَ حَدِيث حسن .

ب- وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ :
" من السّنة إِذا قَالَ الْمُؤَذّن فِي أَذَان الْفجْر : حَيّ عَلَى الْفَلاح ،
قَالَ : الصَّلَاة خير من النّوم ، الصَّلَاة خير من النّوم ،
الله أكبر ، الله أكبر ، لَا إِلَه إِلَّا الله "
رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه " ، وَالدَّارَقُطْنِيّ ، وَالْبَيْهَقِيّ .
وَقَالَ : " إِسْنَاده صَحِيح " .
كتاب خلاصة الاحكام فى مهمات السنن والقواعد ج1ص285



وهناك احاديث ضعيفه:
813 - مِنْهُا ، حَدِيث بِلَال : " أَمرنِي النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم َ أَن أثوب فِي الْفجْر ، وَنَهَى أَن أثوب فِي الْعشَاء " .

814 - وَفِي رِوَايَة : " لَا تثوبن إِلَّا فِي صَلَاة الْفجْر "
وَهُوَ ضَعِيف ، ومرسل .

815 - وَحَدِيث مُجَاهِد : " ثوب رجل فِي الظّهْر أَو الْعَصْر ،
فَقَالَ ابْن عمر : إِن هَذِه بِدعَة " .



۩۩ صيغة الأذان ۩۩





عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

أُمِـرَ بلال أن يشفع الأذان ، ويوتر الإقامة .


قوله " يشفع الأذان " أي يجعله شِفعاً لا وِتراً .

وحُمِل هذا على أن التثنية في أغلب الأذان ،

وإلا فإن التهليل في آخر الأذان وتر ،


بخلاف الإقامة ، فإنها تُوتَر أي تكون وِتراً ،

وإن كان التكبير ولفظ الإقامة ، شِفعا .



الحكمة في شفع الأذان وإفراد الإقامة :

قال ابن الملقِّن :
الأذان للغائبِين ، فيُكرر ليكون أبلغ في إعلامهم ،

والإقامة للحاضِرِين فلا حاجة إلى تكرارها


ولهذا يكون صوته في الإقامة دونه في الأذان ،


وإنما كُرر لفظ الإقامة خاصة ؛ لأنه مقصود الإقامة .







تابعونى مع:
تأملات فى كلمات الأذان و معانيها
__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً