عرض مشاركة واحدة
01-08-2013, 10:49 PM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552




قصة من أروع ما قرأت فى شأن الأذان


أول نداء للصلاة و أول من رفع الأذان

بلال ( رضى الله عنه )



بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم
في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة


واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات
هذه المعلومات كثيرا منا يعرفها ودرسها أو قرأها
لكن مالا يعرفه الكثيرون هو أين بلال بعد وفاة حبيبه
وحبيبنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم




ذهب بلال الى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:
يا خليفة رسول الله،
اني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله...
قال له أبو بكر: (فما تشاء يابلال؟)
قال:
أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت...
قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟)...
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:
إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله...
قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال)...
قال بلال:
إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،
وإن كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له...
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال)...
فسافر الى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:
لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: "أشهد أن محمدًا رسول الله"
تخنقه عَبْرته، فيبكي،
فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي -صلى الله عليه وسلم-
في منامه وهو يقول:
( ما هذه الجفوة يا بلال؟ ما آن لك أ ن تزورنا؟)...
فانتبه حزيناً، فركب الى المدينة،
فأتى قبر النبي -صلى الله عليه وسلم-
وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه،
فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له :
( نشتهي أن تؤذن في السحر! )...
فعلا سطح المسجد فلمّا قال:
(الله أكبر الله أكبر)... ارتجّت المدينة
فلمّا قال: (أشهد أن لا إله إلا الله)... زادت رجّتها
فلمّا قال( أشهد أن محمداً رسول الله)... خرج النساء من خدورهنّ،
فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم




ولما فتح المسلمـــون مدينة دمشق وذهب عمر (رضي الله عنه) يزورها ،
توسل رؤساءالقوم إلى بلال ـ وكان حاضــراً ـ أن يؤذن
فأذن إكراماً لمقدم أمير المؤمنين ،
... فبكى الصحابةا لذين كانوا أدركوا رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- وبلال يؤذن،
بكوا كما لم يبكوامن قبل أبدا،
فمارؤي أحد إلا وهو يبكي؛
وكان عمر أشدهم بكاء...
لأن صوته ـ الذي انقطع عنهم أكثر من اثني عشر عاماً ـ
ذكرهم بأيام عزيزة عندما كان يؤمهم سيد الخلــق (عليه الصلاة والسلام)
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره،فيقول:

" لا تبكي.. غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه"









تابعونى مع:
صيغة الأذان وحكم الأذان والاقامة


__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً