عرض مشاركة واحدة
01-08-2008, 11:08 AM   #43
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

* غابة مسكة:

تقع جنوب غرب مدينة طولكرم، قريباُ من ساحل البحر المتوسط. وهي ملك لأهالي قرية مسكة. استولى عليها الاعداء سنة 1948.

غبا طية:

بفتح الغين، وتشديد الياء. قرية تقع على بعد 17 كيلاُ شمال غرب مدينة صفد وترتفع 875 متر فوق مستوى سطح البحر. دمر الاعداء القرية سنة 1948م، وكان بها حوالي مائة نسمة.

* الغبيات:

ثلاث قرى صغيرة، تضم (الغبية التحتا، والغبية الفوقا، والنغنغية) ويطلق على الاولتين أيضاً: الغابة الفوقا، والتحتا. تقع هذه القرى جنوب شرق مدينة حيفا. بلغ مجموع سكانها سنة 1945م (1130) عربي. وقد تشتتوا سنة 1948م.

* غرابة:

قرية شمال شرق مدينة صفد، وتبعد عنها 54 كيلاً. تقع على الحدود السورية في حضيض هضبة الجولان. كان بها سنة 1945م (220) نسمة وقد دمرها الاعداء، وبنوا مكانها كيبوتز (غونن).

* الغزاوية:

قرية عربية تنسب إلى قبيلة الغزاوية التي كانت تسكن غور بيسان. وهذه القبيلة تعود إلى التياها في جنوب فلسطين، ولهذا اطلق عليهم الغزاوية. وقيل: إنهم من سلالة عمر بن الخطاب، وقيل إنهم من (الغزي) من بني لام. كان عدد الغزاوية سنة 1945م حوالي ألف نسمة. وتمتد بيوتهم بين نهر الاردن شرقاً ومدينة بيسان غرباً. وقد طردهم الاعداء سنة 1948م.

* غزة:

من الآثار المروية عن الرسول عليه الصلاة والسلام. ابشركم بالعروسين غزة وعسقلان. وقال الامام الشافعي رضي الله عنه:

وإني لمشتاق إلى أرض غزة

وإن خانني بعد التفرق كتماني

سقى الله ارضها لو ظفرت بتربها

كحلت به من شدة الشوق أجفاني

... وغزة، أخت خان يونس، حرسهما الله تعإلى، وللأختين في القلب مكان سيبقى وقفاً عليهما، بل ولا أنسى دير البلح، والفخاري وقاع القرين.. ففي هذه البقاع التي سموها (قطاع غزة) أرى البسمة لا تفارقني، فإذا غابت عن ناظري، بقي القلب يتلفت اليها، مكتوياً بنار فرقتها، وعلى بعد آلاف الاكيال، في المدينة المنورة، تعاودني ريح ما كنت أشتمه في ربوعها قبل عشرات السنين، وإذا جاءت الرياح من جهة الشمال فتحت لها صدري استقبلها، وأضم عليها جوانحي، وتراني أنعم بريح الشمال بارداً أو حاراً، لأنني أظن فيه رسائل الود قادمة من هناك. أرجو معذرتي إذا كتبت مشاعري في كتاب جغارفي، فليست الجغرافية عندي خارطة ترسم ومدينة توصف، وإنما الجغرافية حب، بل هي وطن فيه الاهل والخلان، وفيها الشمس والهواء والماء، وبها كان سبب الحياة. وغزة التي أثارت اشجاني، ليست مسقط رأسي ولكن فيها أحباب الحبيبة، فيها أخوالي، أحباء أمي (مريم) فيها خالي معروف، وخالي سالم، وخالي صبحي، ويا حسرتي ذكرت اسماءهم، ونسيت والله كناهم، وكيف لي أن ابقى حافظاً اسماء اولادهم، والزمان قد أناح علي بكلكلة، ورمتني الخطوب عن قوس واحدة.
شريرة غير متواجد حالياً