عرض مشاركة واحدة
11-17-2012, 11:03 PM   #3
safynaz
شريك محترف
stars-2-8
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: اخر تواجد بتاريخ 18 - 3 - 2013
المشاركات: 3,244

ابحاث حول أسرار السعادة
تؤكد الدراسات النفسية [7] أن الإنسان السعيد
يتمتع بشخصية أقوى ويحترم ذاته وبالتالي
يساعده ذلك على النجاح أكثر في عمله
(حسب جامعة ميشيغانِ). فاحترام الذات ضروري
جداً للنجاح على المستوى الأسري والاجتماعي.
كذلك الإنسان السعيد يكون مليئاً بالتفاؤل،
وهذا أيضاً يقوده للنجاح. وتقول الدراسات إن
المتشائم يميل للمرض أكثر من المتفائل الذي
يتمتع بصحة أفضل. حيث وجد الباحثون أن
المتفائل يتماثل للشفاء بسرعة أكبر لا سيما
مرضى السرطان.
*إن العفو عن الآخرين يترك أثراً إيجابياً على
الدماغ حيث يمحو الذكريات السيئة ويخمد مراكز
الانتقام ويريح خلايا الدماغ وينشط عملها!!
وتقول الأبحاث: إنك عندما تعفو عن إنسان
كأنما تقدم له مكافأة مالية! كذلك فإن العفو عن
الآخرين يخفض ضغط الدم ويخفف إجهادات القلب
ويقلل من إفراز هرمون الإجهاد Cortisol
[12] ويطيل العمر كما يقول البرفسور
Loren Toussaint حيث أخضع
1500 شخص لدراسة طلب منهم أن يغفروا
لآخرين وأن يعتقدوا بأن الله سيغفر لهم! وكانت
النتائج مذهلة حيث تحسنت صحتهم النفسية
والجسدية بشكل كبير! حتى إن العلماء بدأوا
يخترعون طرقاً وأساليب لتعليم الناس فن العفو
عن الآخرين لما وجدوا من فوائد عظيمة!!


هل يتفق القرآن مع العلم الحديث ؟

((الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا
وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
(قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) [البقرة: 263].
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ
رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 274]،
(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ
النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134].
(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا


يتخيل العلماء اليوم الدماغ على أنه مجموعة
متكاملة من الأجهزة الدقيقة والحساسة تعمل
بكفاءة عالية، وإن أي تصرف سيء تقوم به مثل
أن تتكبر أو تحقد أو تبخل أو تنتقم... كل هذه التصرفات
تنعكس سلباً على أداء الدماغ، تماماً مثل الصدأ
والاهتراء الذي يحدث في الآلات نتيجة سوء الاستخدام
. بالمقابل وجد العلماء أن أي فعل للخير أو التسامح
أو الصدقة ينعكس بشكل إيجابي على أجهزة الدماغ
وينشط عملها ويعتبر بمثابة صيانة لها وإطالة لعمر
هذه الأجهزة.



لقد سمى الله نفسه (العفو) لما للعفو من محاسن
وفوائد وكأن الله يريد أن يعطينا إشارة إلى أهمية
العفو وأنه صفة من صفات الله تعالى ينبغي علينا
أن نتحلى بها،
- يقول العلماء إن الصفح عن الآخرين له فوائد
طبية كثيرة على القلب والدماغ والنظام المناعي،
وأفضل طريقة لممارسة العفو عن الآخرين أن
تعتقد أن الله سيعفو عنك ويغفر لك


وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

أثبتت الدراسات العلمية أن الإنفاق والعفو يحدثان
نفس التأثير في الدماغ، حيث تنشط أجزاء منه
وبخاصة منطقة الناصية (frontal cortex)
ولذلك إذا لم يكن لديك شيء تقدمه للفقراء أو
المحتاجين فيمكنك أن تعفو عمن أساء إليك
وتكون بذلك قد قدمت هدية رائعة للآخرين. بل
إن العلماء في معهد
National Institute of Neurological
Disorders and Strokes وجدوا عام
2006 [13] أن أي عمل طيب تقوم به تجاه
الآخرين مثل العفو أو التسامح أو المساعدة فإنه
ينشط مناطق المكافأة في الدماغ تماماً كأنما تقدم
له هدية أو صدقة! يقول تعالى:


( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ
يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ) [البقرة: 219].


صورة بجهاز المسح بالرنين المغنطيسي الوظيفي للدماغ
ونرى فيه المناطق الملونة بالأحمر والتي تنشط أثناء تقديم
مكافأة.. هذه المناطق تنشط أثناء العفو والتسامح أيضاً.
ولذلك فإن أجمل مكافأة تقدمها للآخرين هي أن تقدم
لهم العفو والتسامح والمغفرة، وسبحان الله، هذا ما أمر
به القرآن يقول تعالى :


(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ) [البقرة: 219]

و أخيراً الإعجاز العلمي للقرآن مستمر وفي كل يوم يكشف
العلماء حقائق جديدة تثبت أن القرآن كلام الله تعالى
. ففي زمن النبي الكريم كان الغضب والظلم ووأد
البنات والطمع... كلها عادات سائدة يمارسها
الكبير والصغير، ولكن النبي الكريم جاء ليهدم هذه
العادات ويقيم مكانها العفو والتسامح والخير ويبعث
الأمل في نفوس الناس... ونتساءل: ألا يدل ذلك
على أن النبي الكريم يحب الخير لأمته وليس كما
يدعي بعض المشككين أنه يمارس العنف والإرهاب؟؟!
إن الحقائق السابقة تدل على أن الإسلام دين المحبة
والخير للبشرية، وكل ما جاء به القرآن أثبت العلماء
حديثاً أنه مفيد للإنسان، ألا تدعونا هذه الحقائق
العلمية للتفكر والتأمل في هذا الدين العظيم، وأن
نتذوق حلاوة الإيمان ونشكر الله تعالى أن جعل العفو
والتسامح والصدقة ... كلها عبادات نتقرب بها إلى
الله تعالى نزكي أنفسنا ونتخلص من الحقد
والكراهية والعنف... فالحمد لله على نعمة الإسلام.


للحق والامانه ان البحث
اكبر من ذلك بكثير حيث تم ربط معديه
الحقائق العلمية بالايات والاحاديث
و لكنى راعيت ا نى اقدمه فى المنتدى الثقافى
وليس المنتدى الاسلامى حيث يطلع علية الجميع
فركزت فيه على الحقائق العلمية و الدراسات الابحاث
التى تمت على الدراسات على العفو و الانفاق فى الخير
و اشهد انى انتقيت من البحث بعضا من فقراته
و لم انقله حرفيا او كاملا
__________________

signature

safynaz غير متواجد حالياً