عرض مشاركة واحدة
04-28-2008, 09:25 PM   #15
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

[]وايضا
يجب ذكر
بطل الحرب والسلام



محمد أنور السادات

رئيس مصر في المكتب:
28 سبتمبر، 1970 - 6 أكتوبر1981

سبقه جمال عبد الناصر
خلفه صوفي أبو طالب
تاريخ الميلاد25 ديسمبر
1918مكان الميلادالقاهرة، مصر

توفي في6 أكتوبر
1981البلدالقاهرة، مصر

محمد أنور محمد السادات:
رئيس جمهورية مصر العربية
28 سبتمبر 1970م - 6 أكتوبر 1981م.

ولد في قرية ميت أبو الكوم، من أب مصري وأم سودانية
مركز تلا من محافظة المنوفية في 25 ديسمبر 1918م
واغتيل في 6 أكتوبر 1981م.

عهده

كان أحد الضباط الأحرار الذين ثاروا على الملك فاروق
وقاموا بالحركة التي أنتهت بعزله ثم إلى انتهاء الملكية في مصر
وإعلان الجمهورية عام 1953م.
حيث أصبح السادات الرئيس الثالث
لجمهورية مصر العربية مابين عامي 1970 و1981 م
خلفا لجمال عبد الناصر الذي عينه نائبا له
قبل وفاته بوقت قصير.

بدأ رئاسته بما يعرف بثورة التصحيح
التي تمكن فيها من القضاء على خصومه السياسيين
الذين عرفوا باسم "مراكز القوى" في مايو 1971م.

كانت مصر في بداية عهده لاتزال في حالة حرب مع إسرائيل
رسمياً على الرغم من توقف العمليات العسكرية
منذ انتهاء حرب الإستنزاف مع توقيع وقف إطلاق النار
أو ماعرف باسم اتفاقية روجرز عام 1969م
إلى أن تمكن الجيش المصري من كسر وقف إطلاق النار
وشن هجوم خاطف على إسرائيل في حرب أكتوبر عام 1973م
وتحقيق إنجازات عسكرية ملموسة أسفرت نهائيا
عن توقيع مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل
واستعادة شبه جزيرة سيناء بالكامل
عن طريق المقاوضات

السادات ومعاهدة السلام

وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل
مع كل من الرئيس الأمريكى جيمي كارتر
ورئيس الوزراء الإسرائيلى مناحيم بيجِن.

أعاد الحياة الحزبية لمصر بعد تجميدها لأكثرمن عشرين عاماً.
وأسس حزب مصر الذي تحول فيما بعد للحزب الوطني
الديمقراطي وترأسه. وحصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة
مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجِن.
ودفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكرى
بجوار قبر الجندى المجهول بمدينة نصر بالقاهرة.

ويعتبر السادات ثالث رئيس جمهورية مصري إذ أن
قيام ثورة الثالث والعشرين من يوليو قد أدى إلى تحول
مصر من الملكية إلى الجمهورية وتولى رئاستها الرئيس الراحل
محمد نجيب كأول رئيس مصري خلفه
بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبدالناصر
ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات.

من السجن إلى كرسى الرئاسة

في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان
لاتهامه في قضية مقتل أمين عثمان ثم قضية تخابر مع ألمانيا
النازية. وشارك الرئيس السادات في ثورة يوليو التي أطاحت
بالملك فاروق الأول في عام 1952م
وتقلّد عدّة مناصب في حكومة الثورة
(رئيس تحرير جريدة الجمهورية الناطقه بإسم الثورة
ممثل مصر لدى منظمة المؤتمر الاسلامي ورأس المنظمة
ثم رئيس لمجلس الأمة حتى وصل إلى
منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969م)
وأصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970م
عند وفاة الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر.

في عام 1973م، وبالتعاون مع سوريا ودعم عربي
وقعت حرب 1973م، والتي حاولت مصر فيها
إسترداد سيناء بعد الإحتلال الإسرائيلي لها في
حرب الستة ايام عام 1967م.

وكانت أهم نتائج حرب 73 أنها رفعت الروح المعنوية المصرية
والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل
في الأعوام التي لحقت الحرب. وكان عامل الخداع
الذي قاده الرئيس أنور السادات للتمويه على حقيقة
اقتراب موعد الحرب أحد أهم العوامل التي ساعدت على
تحقيق ذلك الإنجاز العسكري المميز.

السادات وعلاقته بالعرب

كامب ديفيد

لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل
وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر
وتعليق عضويتها في الجامعة العربية
وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة
إلى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي
تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من
الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978م
والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري
للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل
مماسيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية
وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية
وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعى العرب
إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها
11 مليار دولارا لحل مشاكله الاقتصادية
إلا أن السادات رفضها مفضلا الإستمرار
بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.

وفي عام 1977، وفي كامب ديفيد، تم عقد كامب دافيد
وهي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من إتفاقيتين
الأولى إطار لإتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل
والثانية خاصة بمبادىء للسلام العربي الشامل
في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان.

أما الإتفاقية الأولى فقد انتهت بتوقيع معاهدة السلام المصرية
الإسرائلية عام 1979م، والتي عملت إسرائيل على أثرها
على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

وقد نال الرئيس السادات مناصفة مع بيغن جائزة نوبل للسلام
للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

بحلول خريف عام 1981م، قامت الدولة بحملة اعتقالات واسعة
شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب
والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين
في السجون المصرية إلى 1800 معتقلا
وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية
رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الإقتصادية.

وفي 6 أكتوبر من العام نفسه
(بعد 31 يوم من إعلان قرارات الإعتقال)
تم اغتيال السادات في عرض عسكري
وقام بقيادة العملية "خالد الاسلامبولي"
التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض
بشدّة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها
حملة القمع المنظمة التي قامت بها
حكومة السادات في شهر سبتمبر.

خلف الرئيس الراحل السادات، نائب الرئيس حسني مبارك
ولايزال الرئيس مبارك رئيساً لجمهورية مصر.

الأزمة مع إيران

بعد وقوع الثورة الإيرانية استضاف الرئيس السادات
شاه إيران محمد رضا بهلوي في القاهرة
وذلك لان شاه إيران وقف في الحرب إلى جانب مصر
حيث قام بتحويل ناقلة نفط من عرض البحر إلى مصر .
مما سبب أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران
وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين
بحرب إعلامية وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وفي مطلع عام 2004م، وفي عهد الرئيس محمد خاتمي
طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر
واشترطت مصر تغيير اسم الشارع
الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولي.

أنور السادات يتصافح مع بيجِن بعد الاتفاقية

السينما وحياته

تناولت السينما حياة الرئيس مثل :

sadat.....فيلم أمريكي 1983
أيام السادات........فيلم مصرى 2001

يرى مؤيدوا سياسته أنه الرئيس العربي الأكثر جرأة وواقعية
في التعامل مع قضايا المنطقة وأنه انتشل مصر
من براثن الدولة البوليسية ومراكز القوى
ودفع بالإقتصاد المصري نحو التنمية والإزدهار.
وعلى النقيض من ذلك يرى آخرون أنه قوض المشروع القومي
العربي وحيد الدور الإقليمي المصري في المنطقة وقضى على
مشروع النهضة الصناعية والإقتصادية ودمر قيم
المجتمع المصري وأطلق العنان للتيارات الإسلامية.
وبعد مرور ربع قرن على وفاته مازالت شخصيته
مادة خصبة للجدل بسبب ماسببه من تحولات جذرية
في الحياة السياسية والإجتماعية
على مستوى مصر والشرق الأوسط
.[/]
ملك غير متواجد حالياً