عرض مشاركة واحدة
04-28-2008, 09:19 PM   #14
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - القاهرة
المشاركات: 14,674

[]موضوع ناجح ناج
العمدة
واسمح لى اضيف
يجب ان نتكلم عن





جمال عبد الناصر


(15 يناير1918 - 28 سبتمبر1970).
قائد ثورة52 على الملكية في مصر
والرئيس المصري بين عامي 1954 - 1970
ورئيس الجمهورية العربية المتحدة
(مصروسورية) مابين عامي (1958 ـ 1961).

نشأته

ولد جمال عبد الناصر
بالإسكندرية قبيل أحداث ثورة 1919
التي هزّت مصر، وحركت وجدان المصريين
وألهبت مشاعر الثورة والوطنية في قلوبهم
وبعثت روح المقاومة ضد المستعمرين.
و كان أبوه عبد الناصر حسين خليل سلطان
قد انتقل من قريته "بني مر" بمحافظة أسيوط
ليعمل وكيلا لمكتب بريد باكوس بالإسكندرية
وقد تزوج من السيدة "فهيمة" ابنة
"محمد حماد" تاجر الفحم المعروف في الإسكندرية.

وفي منزل والده- رقم 12 شاعر الدكتور قنواتي
بحي فلمنج ولد في
(2 ربيع الآخر1336 هـ / 16 يناير1918)
(وقد تحول هذا المنزل الآن إلي
متحف يضم ممتلكات جمال عبد الناصر
في بدايه حياته).
وكان والده دائم الترحال والانتقال من بلدة
إلى أخرى؛ نظراً لطبيعة وظيفته التي كانت
تجعله لا يستقر كثيرا في مكان.

جمال في بيت عمه

و لم يكد يبلغ الثامنة من عمره
حتى تُوفيت أمه في
(18 رمضان1344 هـ / 2 أبريل1926)
وهي تضع مولودها الرابع "شوقي"
وكان عمه "خليل"، الذي يعمل موظفا بالأوقاف
في القاهرة متزوجاً منذ فترة، ولكنه لم يرزق بأبناء
فوجد في أبناء أخيه أبوته المفتقدة وحنينه الدائم إلى الأبناء
فأخذهم معه إلى القاهرة؛ ليقيموا معه
حيث يوفر لهم الرعاية والاستقرار بعد وفاة أمهم.

وبعد أكثر من سبع سنوات على وفاة السيدة
"فهيمة" تزوج عبد الناصر من السيدة "عنايات مصطفى"
في مدينة السويس وذلك سنة 1933
ثم ما لبث أن تم نقله إلى القاهرة ليصبح مأمورا للبريد
في حي "الخرنفش" بين الأزبكيةوالعباسية
حيث استأجر بيتا يملكه أحد اليهود المصريين
، فانتقل مع إخوته للعيش مع أبيهم
بعد أن تم نقل عمه "خليل" إلى إحدى القرى بالمحلة الكبرى
وكان في ذلك الوقت طالبًا في الصف الأول الثانوي.

جمال في حياته العسكرية

بعد حصوله على شهادة الثانوية من مدرسة النهضة المصرية
بالقاهرة (في عام 1356 هـ / 1937)
كان يتوق إلى دراسة الحقوق
ولكنه ما لبث أن قرر دخول الكلية الحربية
بعد أن قضى بضعة أشهر في دراسة الحقوق.
دخل الكلية الحربية، ولم يكن طلاب الكلية يتجاوزن 90 طالبا.
وبعد تخرجه في الكلية الحربية (عام 1357 هـ / 1938)
التحق بالكتيبة الثالثة بنادق، وتم نقله إلى "منقباد" بأسيوط
حيث التقى بأنور الساداتوزكريا محيي الدين.

وفي سنة (1358هـ / 1939) تم نقله إلى الإسكندرية
وهناك تعرف على عبد الحكيم عامر
الذي كان قد تخرج في الدفعة التالية له من الكلية الحربية
وفي عام 1942 تم نقله إلى معسكر العلمين
وما لبث أن نُقل إلى السودان ومعه عامر.

وعندما عاد من السودان تم تعيينه مدرسا بالكلية الحربية
والتحق بكلية أركان الحرب؛ فالتقى خلال دراسته
بزملائه الذين أسس معهم "تنظيم الضباط الأحرار".

الثوار في حرب فلسطين

كانت الفترة ما بين 1945و1947 هي البداية الحقيقية
لتكوين نواة تنظيم الضباط الأحرار
فقد كان معظم الضباط، الذين أصبحوا- فيما بعد
اللجنة التنفيذية للضباط الأحرار، يعملون
في العديد من الوحدات القريبة من القاهرة
وكانت تربطهم علاقات قوية بزملائهم
فكسبوا من بينهم مؤيدين لهم.

وكانت حرب 1948 هي الشرارة التي فجّرت
عزم هؤلاء الضباط على الثورة ضد الفساد
بعد النكبة التي مني بها العالم العربي في فلسطين.
و في تلك الأثناء كان كثير من هؤلاء الضباط منخرطين
بالفعل في حرب فلسطين،

نشأة تنظيم الضباط الأحرار

المقال الرئيسي: حركة الضباط الأحرار

وفي صيف 1949 نضجت فكرة إنشاء تنظيم ثوري سري
في الجيش، وتشكلت لجنة تأسيسية ضمت في بدايته
ا خمسة أعضاء فقط، هم: جمال عبد الناصر
وكمال الدين حسين، وحسن إبراهيم
وخالد محيي الدين وعبد المنعم عبد الرءوف
ثم زيدت بعد ذلك إلى عشرة، بعد أن انضم إليها كل من:
أنور السادات، وعبد الحكيم عامر، وعبد اللطيف بغدادي
وزكريا محيي الدين، وجمال سالم.
وظل خارج اللجنة كل من: ثروت عكاشة
وعلي صبري، ويوسف منصور صديق.

وفي ذلك الوقت تم تعيين جمال عبد الناصر
مدرسا في كلية أركان الحرب، ومنحه رتبة بكباشي (مقدم)
بعد حصوله على دبلوم أركان الحرب عام 1951
في أعقاب عودته من حرب فلسطين
وكان قد حوصر هو ومجموعة من رفاقه في "الفالوجا"
أكثر من أربعة أشهر، وبلغ عدد الغارات الجوية عليها
أثناء الحصار 220 غارة. عاد بعد أن رأى بعينه الموت
يحصد أرواح جنوده وزملائه، الذين رفضوا الاستسلام لليهود
وقاوموا برغم الحصار العنيف والإمكانات المحدودة
وقاتلوا بفدائية نادرة وبطولة فريدة؛ حتى تم
رفع الحصار في (جمادى الآخرة1368 هـ / مارس1949.

دخل دورات خارج مصر منها دورة السلاح أو الصنف
في بريطانيا مما أتاح له التعرف على الحياة الغربية
والتأثر بمنجزاتها. كما كان دائم التأثر بالأحداث الدولية
وبالواقع العربي واحداثه السياسية وتداعيات الحرب العالمية
الثانية وانقلاب بكر صدقي باشا كأول انقلاب عسكري
في الوطن العربي في العراق عام 1936.
وثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق ضد الانجليز
والحكومة الموالية لهم عام 1941 .
وتأميم مصدق لنفط إيران عام 1951.
والثورات العربية ضد المحتل مثل الثورة التونسية
والثورة الليبية. كما أعجب بحركة الإخوان المسلمين
ثم مالبث أن توصل إلى رأي بان لا جدوى من أحزاب دينية
في وطن عربي يوجد فيه بعض الأعراق
والطوائف والأديان الأخرى.

ثورة 23 يوليو / تموز وقيام الجمهورية

بعد سلسلة من الإخفاقات التي واجهها الملك
داخليا وخارجيا وخصوصا تخبطه في علاقاته أثناء الحرب
العالمية الثانية بين دول المحور والحلفاء مما زعزع
موقف مصر كثيرا وأدى إلى إنشاء ثاني
أكبر قاعدة بريطانية في المنطقة في السويس
"بعد الحبانية في الفلوجة في العراق " .
وكذلك موقفه في حرب 1948 التي خسر فيها الحرب.
وقبل ذلك كانت الدعوات والضغوطات داخليا وعربيا
تحث قادة الجيش على لعب دورا في إصلاح الأوضاع المصرية
منها ما كانت تبثه محطة إذاعة برلين العربية
إبان الحرب العالمية الثانية والتي كانت تحت تصرف
كل من الشخصية الوطنية العراقية رشيد عالي الكيلاني
ومفتي القدس امين الحسيني وأخذ الكيلاني
بعد أن نجح في العراق عام 1941
بإحداث أول ثورة تحررية قي الوطن العربي
ضد الانجليز ذات أبعاد قومية تنادي بوحدة الاقطار العربية
أطلق التصريحات والبيانات للقادة والجيوش العربية
بضرورة الانتفاض ضد الهيمنة البريطانية والفرنسية.
وحث الجيش المصري على الثورة ضد المستعمر
الذي يدعم النظام الملكي منبهين من خطر المخططات الأجنبية
لمنح فلسطين لليهود، وخص الجيش المصري
بخطاب يحثه على مقاومة الانجليز من خلال دعم
وتأييد الالمان ودول المحور.
وبعد مهادنة الملك فاروق للانجليز أصدر الكيلاني بيانا
يحث الجيش المصري بالانتفاض على الملك
ولقيت دعوة الكيلاني التفهم والترحيب
لدى القادة العسكريين المصريين .
وكانت لطروحاته وشعاراته الثورية والتحررية
من خلال إذاعة برلين العربية الاثر في نفوس
ثوار مصر بالاطاحة بالملك فاروق في حركة
يوليو/ تموز 1952 ، لاسيما بعد أن تعمق
هذا الاحساس بعد حرب 1948.

و في 23 يوليو1952 قامت الثورة ،ولم تلقَ مقاومة تذكر
ولم يسقط في تلك الليلة سوى ضحيتين فقط
هما الجنديان اللذان قتلا عند اقتحام مبنى القيادة العامة.
وكان الضباط الأحرار قد اختاروا محمد نجيب رئيسا لحركتهم
وذلك لما يتمتع به من احترام وتقدير ضباط الجيش
وذلك لسمعته الطيبة وحسه الوطني
فضلا عن كونه يمثل رتبة عالية في الجيش
وهو ما يدعم الثورة ويكسبها تأييدا كبيرا
سواء من جانب الضباط، أو من جانب جماهير الشعب.

وكان عبد الناصر هو الرئيس الفعلي
للجنة التأسيسية للضباط الأحرار
ومن ثم فقد نشأ صراع شديد على السلطة بينه
وبين محمد نجيب، ما لبث أن أنهاه عبد الناصر لصالحه
في (17 ربيع الأول1374 هـ / 14 نوفمبر1954)
بعد أن اعتقل محمد نجيب، وحدد إقامته في منزله
وانفرد وحده بالسلطة.

و استطاع أن يعقد اتفاقية مع بريطانيا لجلاء قواتها
عن مصر في وذلك في 19 أكتوبر1954
وذلك بعد موافقته على التخلى عن وحدة مصر والسودان.

في عام 1958 أقام وحدة اندماجية مع سوريا
وسميت الدولة الوليدة بالجمهورية العربية المتحدة
إلا أن هذه الوحدة لم تدم طويلاً
حيث حدث انقلاب في الاقليم السوري في
فبراير من عام 1961 أدى إلى إعلان الانفصال
ثم تم عقد معاهدة وحدة متأنية
مع العراق وسوريا عام 1964
إلا أن وفاة الرئيس العراقي المشير عبد السلام عارف
عام 1966 ثم حرب 1967
حالت دون تحقيق الوحدة. علما أن مصر
استمرت في تبني اسم الجمهورية العربية المتحدة
وذلك لغاية عام 1971
أي إلى ما بعد رحيل عبد الناصر بعام.

بعد حرب حرب 1967 كما سميت في إسرائيل
والغرب أو النكسة كما عرفت عند العرب
خرج عبدالناصر على الجماهير طالباً التنحي من منصبه
إلا أنه خرجت مظاهرات في العديد من مدن مصر
وخصوصا في القاهرة طالبته
بعدم التنحي عن رئاسة الجمهورية.

من انجازاته

ناصر مع خروشوف في تحويل مجرى النيل

وافق على مطلب السوريين بالوحدة مع مصر
في الجمهورية العربية المتحدة
والتي لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات تحت اسم
الجمهورية العربية المتحدة (1958-1961)
وسط مؤامرات دولية وعربية لإجهاضها
استجاب لدعوة العراق لتحقيق أضخم انجاز وحدوي
مع العراق وسوريا بعد تولي الرئيس العراقي
المشير عبد السلام عارف رئاسة الجمهورية العراقية
بما يسمى باتفاق 16 ابريل 1964 .
قام بتأميم قناة السويس وإنشاء السد العالي على نهر النيل.
تأسيسه منظمة عدم الانحياز مع
الرئيس اليوغوسلافي تيتو
والإندونيسي سوكارنو والهندينهرو.

تمصير البنوك

قوانين الاصلاح الزراعى و تحديد الملكية الزراعية
والتى بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون
للمرة الأولى الأرض التى يفلحونها ويعملون عليها
وتم تحديد ملكيات الاقطاعيين بمئتى فدان فقط
بعدما كانوا يمتلكون آلاف الأفدنة من أجود أراضى مصر
الزراعية و يعمل الفلاحون فيها بالأجرة والسخرة
إنشاء التلفزيون المصرى 1960
قوانين يوليو الإشتراكية 1961
إبرام إتفاقية الجلاء مع بريطانيا 1954
والتى بموجبها تم جلاء آخر جندى إنجليزى
عن قناة السويس و مصر كلها
في الثامن عشر من يونيو 1956
بناء إستاد القاهرة الرياضى بمدينة نصر
إنشاء كورنيش النيل
إنشاء معرض القاهرة الدولى للكتاب
التوسع في التعليم المجاني على كل المراحل
التوسع المطرد في مجال الصناعات التحويلية.

يقول د.علي الجربتلي,المنتمي إلى المدرسة الليبرالية
في الاقتصاد,انه في عهد عبد الناصر
قامت الثورة باستصلاح 920 الف فدان
وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض
الى الري الدائم,ما يصل بنا إلى مساحة
مليون واربعمائة الف فدان.

يضيف د.جربتلي فيما يتعلق بالقطاع الصناعي
انه حدث تغيير جذري في الدخل والانتاج القومي
فقد زادت قيمة الانتاج الصناعي بالاسعار الجارية
من 314 مليون جنيه سنة 1952
إلى 1140 مليون جنيه
ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970
وزادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه
سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970
ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية
خصوصا بعد بناء السد العالي.

اما د.اسماعيل صبري عبد الله الذي تولى
وزارة التخطيط الاقتصادي في عهد السادات فيقول
ان الانتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه
سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970
مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا
ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970
مقابل 9% سنة 1952,ووفرت الدولة طاقة كهربائية
ضخمة ورخيصة,وزادت الانتاج من
991 مليون كيلو وات/ساعة
إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة
ويقول د.صبري,ان الثورة جازوت نسبة 75%
في الاستيعاب لمرحلة التعليم الالزامي,
وارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية
من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون
وعدد تلاميذ المدارس الاعدادية والثانوية
من 250 الف إلى 1.500.000
وعدد طلاب الجامعات من 40 الف إلى 213 الف.

مساندة للحركات الثورية في الوطن العربي

عبد الناصر مع الرئيس العراقي عبد السلام عارف
والجزائري أحمد بن بلا

"الرئيس ناصر من أبرز الزعماء المنادين بالوحدة العربية
" هذا هو الشعور السائد يومذاك بين معظم الشعوب العربية
وسبقه في ذلك الزعيم العربي الشريف حسين
قائد الثورة العربية الكبرى.
كان "مؤتمر باندونج" سنة 1955
نقطة انطلاق عبدالناصر إلى العالم الخارجي.

دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية
وساهم شخصيا بالحرب الإسرائيلية عام 1948 وجرح فيها.
وعند توليه الرئاسة اعتبر القضية الفلسطينية من أولوياته
لاسباب عديدة منها مبدئية ومنها استراتيجية
تتعلق بكون قيام دولة معادية على حدود مصر
سيسبب خرقا للامن الوطني المصري .
كما أن قيام دولة إسرائيل في موقعها في فلسطين
يسبب قطع خطوط الاتصال السوقي والجماهيري
مع المحيط العربي خصوصا الكتلتين المؤثرتين
الشام والعراق لذلك كان يطمح لقيام وحدة
إما مع العراق أو سوريا أو مع كليهما.

و كان لعبد الناصر دور بارز في مساندة ثورة الجزائر
وتبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية
وسعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية
فكانت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير
1958 تحت اسم "الجمهورية العربية المتحدة"
وقد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري
"شكرى القوتلي" له عن الحكم
إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات.

كما ساند عبد الناصر الثورة العسكرية المتمردة على الحكم
التي قام بهاالجيش بزعامة المشير عبد الله السلال
في اليمن بسنة 1962
ضد الحكم الإمامي الملكي حيث أرسل عبد الناصر
نحو 70 ألف جندي مصري إلى اليمن
لمقاومة النظام الملكي الذي لقي دعما من
المملكة العربية السعودية وقد يعزى إلى هذا التدخل
إرهاق الجيش المصري في اليمن مما سبب الخسارة الفادحه
في عام النكسة. كما أيد حركة يوليو 1958
الثورية في العراق التي قادها الجيش العراقي
بمؤازرة القوى السياسية المؤتلفة في
جبهة الاتحاد الوطني للاطاحة بالحكم الملكي
في 14 يوليو1958.

الاتجاه نحو التصنيع

شهدت مصر في الفترة من مطلع الستينيات
إلى ما قبل النكسة نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة
بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة
على مصادر الإنتاج ووسائله، من خلال التوسع
في تأميم البنوك والشركات والمصانع الكبرى
وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة
وقد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات
وتوفير فرص العمل لأبناء الشعب
وتوَّج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يُعد أهم
وأعظم إنجازاته على الإطلاق؛ حيث حمى مصر من أخطار
الفيضانات، كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو
مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره
المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر
وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع
والمشروعات الصناعية الكبرى.

حقائق

بعد جلاء القوات البريطانيا عن مصر في 19 أكتوبر1954
ما لبث أن اصطدم بجميع الناشطين السياسيين
وعلى رأسهم الشيوعيون و جماعة الإخوان المسلمين.
واعتقل عبد الناصر الآلاف من أعضاء تلك الجماعات
وعقدت لهم محاكمات عسكرية و حكم بالإعدام على عدد منهم.
وامتدت المواجهات إلى النقابات المختلفة؛ فقد تم حلّ
مجلس نقابة المحامين في التي حلت بتاريخ 26 ديسمبر1954
ثم تلتها نقابة الصحفيين في عام 1955
كما ألغى الحياة النيابية و الحزبية
ووحد التيارات في الاتحاد القومي عام 1959
ثم الاتحاد الاشتراكي بعام 1962.
في 26 سبتمبر1962 أرسل القوات المسلحة المصرية
إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار
الثورة المصرية و محاكاة لها و ايدت المملكة السعودية
الامام اليمني المخلوع خوفا من امتداد الثورة اليها
وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية
ويدعي معارضوا عبد الناصر "بان ذلك كان له
أثره السيئ في استنزاف موارد مصر وإضعاف قوتها العسكرية
وكانت أبرز عواقبه الوخيمة تلك الهزيمة العسكرية الفادحة
التي منيت بها القوات المسلحة في حرب 1967".
في يونيو1967 قصف سلاح الطيران الإسرائيلي
جميع المطارات العسكرية لدول الطوق واستطاع تدمير
سلاح الطيران المصري على الأرض
و قتل الآلاف من الجنود المصريين في انسحاب الجيش
غير المخطط له من سيناء مما أدى إلى
سقوط شبه جزيرة سيناء و الضفة الغربية
وقطاع غزة ومرتفعات الجولان في يد إسرائيل
في غضون ستة أيام.

وفاته

آخر مهام عبد الناصر كان الوساطة
لإيقاف أحداث أيلول الأسود بالأردن
بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية
في قمة القاهرة في 26 - 28سبتمبر1970.
حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع أمير الكويت.
عندما داهمته نوبة قلبية بعد ذلك
وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر1970 عن عمر 52 عاما
بعد 18 عاماً قضاها في السلطة ليتولى الحكم
من بعده نائبه محمد أنور السادات

[/]
__________________

signature

ملك غير متواجد حالياً