عرض مشاركة واحدة
04-28-2008, 01:03 AM   #8
العمدة
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 900

[]شكرا يا يوسف على المشاركة الرائعة
وعلى فكرة احنا بنقدم كل الشخصيات البارزة
فى الادب والدين والفن والسياسة كل من له
دور فى المجتمع

والان نحن مع شخصية محبوبة للجميع




الشيخ محمد متولي الشعراوي

يُعد من أبرز الشخصيات المعاصرة في الدعوة الإسلامية

كما أنه يُعد من الدعاة الإسلاميين الذين فسروا
القرآن الكريم بأسلوب مبسط مرتبط بالعصر.
وُلد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
الذي اشتهر باسم متولي الشعراوي
في 5 أبريل عام 1911 بقرية دقادوس
مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية
وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره.
في عام 1926 التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري
وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر
والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على
الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923، ودخل المعهد الثانوي
وزاد اهتمامه بالشعر والأدب
و حظى بمكانة خاصة بين زملائه
فاختاروه رئيسا لاتحاد الطلبة
ورئيسا لجمعية الأدباء بالزقازيق.
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937
وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية
فكان يزحف هو وزملائه إلى ساحات الأزهر وأروقته
ويلقى بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة
وكان وقتها رئيسا لاتحاد الطلبة سنة 1934.
تخرج الشيخ عام 1940، وحصل على العالمية
مع إجازة التدريس عام 1943.
وبعد تخرجه عُين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا
ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق
ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة
انتقل الشيخ إلى العمل في السعودية عام 1950
ليعمل أستاذا للشريعة بجامعة أم القرى.
وفي نوفمبر 1976 أُسند إلى الشيخ الشعراوي
وزارة الأوقاف وشئون الأزهر.
فظل في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978.
يُعد الشيخ الشعراوي أول من أصدر قرارا وزاريا
بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو (بنك فيصل)
ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
كما اختير عضواً بمجمع اللغة العربية
(مجمع الخالدين) في سنة 1987.
مُنح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى
لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976
قبل تعيينه وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر.
ومُنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983
وجائزة الدولة التقديرية عام 1988.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب
من جامعتي المنصورة والمنوفية.
كرم الشيخ الشعراوي في العديد من دول العالم الإسلامي
كان آخرها جائزة دبي الدولية لخدمة القرآن الكريم
عام 1997

من أشهر مؤلفاته:

الإسراء والمعراج، أسرار بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام والفكر المعاصر، الإسلام والمرأة عقيدة ومنهج
الشورى والتشريع في الإسلام، الصلاة وأركان الإسلام
لطريق إلى الله، الفتاوى، لبيك اللهم لبيك
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي
المرأة كما أرادها الله، معجزة القرآن، من فيض القرآن
نظرات في القرآن، على مائدة الفكر الإسلامي
القضاء والقدر، هذا هو الإسلام
المنتخب في تفسير القرآن الكريم.

توفي أمام الدعاة إلى الله
كما كان يُلقب في 16/6/1998.
[/]
العمدة غير متواجد حالياً