عرض مشاركة واحدة
10-23-2012, 04:28 PM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554




حج بقلبك ..
لمن لم يدرك الحج هذا العام


كيف كان الزاد؟؟،
وهل ارتحلتم إلى البيت العتيق بقلوبكم؟؟،
إن الذي لا يفد عليه محروم،
وإن الذي لا يذوق حلاوة القرب إلى الله تعالى لمقطوع،
ولن نرضى لا بالحرمان ولا بالقطع.



فهيا نبدأ الرحلة ..



وأول النسك: (الإحرام) :
وفي الإحرام يحظر على الإنسان أشياء، غالبها يعود على أمور
الدنيا والترفه، فيلبس الواحد أكفانه في هيئة الإزار والرداء،
وينقي جسده، ويعطره كما هي السنة عند تهيئة الميت في الغسل
والتكفين، وكأن هذا حال كل من يدخل على الله، يحتاج لطهارة بدنه،
ومن أولى طهارة قلبه،
ويحتاج أن يهتف بالتلبية (لبيك اللهم) بقلبه
قبل أن ينطق بها لسانه.

ولابد من (ميقات) لا يجوز له أن يتعداه حتى يدخل على الملك وهو متهيئ،
(والميقات) منزل مؤقت كشأن الدنيا تكون قنطرة
إلى دار لا محظور فيها (ألا وهي الجنة).




وأنت (أحرم) من اليوم بقلبك فعليك بأن:

(1) تُحرِّم على قلبك كل ضغينة وبغضاء تجاه أي أحد
فإنها تحلق الدين كما يحلق الموس الشعر.

(2) تُحرِّم على قلبك التعلق بالدنيا، فازهد فيها،
فوالله إنها إلى زوال، فأعرض عنها،
وعليك بدعاء مكثف أن يطهر الله قلبك منها.

(3) حرِّم على قلبك أي حب لا يكون في الله
(اللهم لا تجعل في قلوبنا حبًا إلا لك ولا تعلقًا إلا بك).

(4) وبيض قلبك كما بيضت ثيابك،
فربَّ مبيض لثيابه مدنس لدينه،
وعليك من الآن بصفاء الباطن "
اللهم نقني من خطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس".

(5) أقبل على ربك، فناجه وادعه، وتقرب له
{وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ} [سورة ق: 33]،
{وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} [سورة مريم: 52].

(6) تواضع فأنت من الآن تلبس الأكفان،
ولا فضل لأحد إلا بالتقوى للرحمن.




هيا من الآن اسمع ربك من دبيب قلبك (لبيك ربي) (لبيك اللهم لبيك)،
هيا فإنه باسط يده إليك لتتوب له فهل ترد يده؟؟...
ماذا ستحرمون على قلوبكم أيها الحجاج بقلوبكم؟
نحرم على قلوبنا كل ما يلهينا عن الله رب العالمين

و تذكروا: البداية المحرقة تؤدي إلى النهاية المشرقة،






تابعوا رحلة الشـــوق إلى البلد الأمين




__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً