عرض مشاركة واحدة
10-22-2012, 11:06 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
دموع المشتاقين إلى البلد الأمين

basmala




"‏ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ
فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ العَالَمِينَ " ‏(‏ آل عمران‏:97)


ونحن على أبواب الحج الركن الخامس من أركان الاسلام
الذي هو من أجل العبادات والتي تحوي أيام من أشرف الأيام
ألا انها العشر من ذي الحجة لما لها من فضل عظيم
وبهذه المناسبة أكتب هذا الموضوع وبداخلى شوق عظيم
إلى بيت الله الحرام ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام
وحنين جارف أن أكون فى ركب الحجيج





إليك إلهي قد أتيت مُلبيا ... فبارك إلهي حجتي ودعائيا
قصدتك مضطراً وجئتك باكيا ... وحاشاك ربي أن ترد بكائيا
كفاني فخراً أنني لك عابــــد ... فيا فرحتى إن صرت عبداً مواليا
أتيت بلا زاد، وجودك مطعمى ... وما خاب من يهفو لجودك ساعيا
إليك إلهي قد حضرت مؤملاً ... خلاص فؤادي من ذنوبي ملبيا




كلما جاء موسم من مواسم الحج، وانطلقت أفواج الحجيج طائعة
ملبية، ارتفعت حرارة المشاعر، وهاجت رياح الأشواق، وعلت
أصوات المحرومين بالنداء:

يا راحلين إلي البيت العتيق لقد سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا
إنا أقمنا على عذر وعـن قدر ومن أقـام على عذر فقـد راحـا


هؤلاء الذين احترقت قلوبهم شوقا إلى بيت الله الحرام، وسالت
دموعهم على خدودهم وهم يرون الحجاج يطوفون ويلبون،
فلا تجد لهم سنا ضاحكا، ولا جفنا مغمضا،
ولا بالا مستريحا، ولا نفسا هانئة.
هذا الصنف من الناس تعلقت قلوبهم ببيت محبوبهم، فكلما ذكر لهم
ذلك البيت حنوا، وكلما تذكروا بعدهم عنه أنوا،
فهؤلاء كالذين قال الله فيهم:


"ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه
تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون"
(التوبة 92).


يا راحلين إلـى منـى بقيـادي هيجتموا يوم الرحيـل فـؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي الشوق أقلقني وصوت الحـادي




تابعوا رحلة الشوق إلى البلد الأمين
علا الاسلام غير متواجد حالياً