عرض مشاركة واحدة
10-18-2012, 11:54 AM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,554




الظلم مرتعه وخيم ، وخطره جسيم ، وعواقبه مظلمة ،
وقد حرمه الله على نفسه وجعله بين الناس محرمـًا
لأنه يوقع المجتمع كله في الهلاكِ والفتن

فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال:
( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)






وله أيضاً أضرار وعواقبه كثيرة منها :


* هو ظلمات يوم القيامة
لِما جاء في البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما عن النبي قال:
(الظلم ظلمات يوم القيامة)

* الظلم سبب هلاك الأمم
قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَـاتِ}
سورة يونس






* قبول دعوة المظلوم على الظالم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن:
دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الولد على ولده )



* اللعن للظالمين
قال تعالى { أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّـالِمِينَ }} سورة هود

وقال ميمون بن مهران ، إن الرجل يقرأ القرآن وهو يلعن نفسه
، قيل له:
وكيف يلعن نفسه؟!
قال ، يقول { أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّـالِم ِينَ } وهو ظالم








* إملاء الله للظالم حتى يأخذه "
"يملي / يطيل في مدّته ، ويصحّ بدنه ، ويكثر ماله وولده ليكثر ظلمُه ؛
كما قال تعالى:
{ إنما نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً } سورة آل عمران

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
( إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته)

وهذا كما فعل الله بالظلمة من الأمم السالفة والقرون الخالية ،
حتى إذا عمّ ظلمهم وتكامل جرمهم أخذهم الله أخذة رابية ،

فلا ترى لهم من باقية ، وذلك سنة الله في كلّ جبار عنيد.






* وإنظروا لحال الظلمة في الآخره
قال تعالى:
{ وَلاَ تَحْسَبَنّ َ اللَّهَ غَـافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّـالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخّرُهُمْ
لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأبْصَـار ُ * مُهْطِعِين َ مُقْنِعِى رُءوسِهِمْ
لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء }
سورة إبراهيم

أي لا تحسبنه إذا أنظرهم وأجّلهم أنه غافلٌ عنهم
مهمِل لهم لا يعاقبهم على صنعهم ،
بل هو يحصِي ذلك عليهم ويعدّه عليهم عداً،
حتى وإن كانوا في حال الفزع من أهوال يوم القيامه فالله لن يرحمهم.







* وهو أيضاً يؤدي لحرمان الهداية والتوفيق
قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّـالِمِينَ }

وطلب هداية التوفيق من الأدعية التي أوجبها
الله علينا في أعظم مقام نقف فيه بين يدي الله
عز وجل وهو في الصلاة ، حيث نقول في كل ركعة:
{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } سورة الفاتحه

فالظلم " أعاذنا الله منه " يكون سبباً لحرمان هداية التوفيق


* حرمان حبّ الله تعالى

قال تعالى : { إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّـالِمِينَ } سورة الشورى



* حلول المصائب في الدنيا والعذاب في القبر

قال تعالى :
{ وَإِ نَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُون َ}
سورة الطور
قال ابن سعدي رحمه الله
" لما ذكر الله عذاب الظالمين في القيامة أخبر
أن لهم عذاباً دون عذاب يوم القيامة ،
وذلك شامل لعذاب الدنيا بالقتل والسبي
والإخراج من الديار، ولعذاب البرزخ والقبر"












__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً