عرض مشاركة واحدة
10-18-2012, 09:38 AM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553




أخوتي وأحبتي في الله ،،

هل أدلكم على ما يقضي همكم
ويشفي مرضكم ويفرج كربكم
وييسر أموركم ويحقق آمالكم وينصركم على أعدائكم
إنها سهام الليل
هل تعرفوها ؟؟

سهام الليل
هي الدعاء في جوف الليل
حين يكون الله جلّ وعلا في السماء الدنيا يسمع نجوانا
ويبحث عن سائل أو مناجي أو صاحب حاجة





سهام الليل
نعم إنه الدعاء وخاصةً إذا كان في جوف الليل
وقد غفل الكثير منا عن هذا الوقت المستجاب فيه الدعاء
وقد ورد في الحديث..
"أن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وينادي:
"هل من مستغفرٍ فأغفر له، هل من تائبٍ فأتوب عليه، هل من سائلٍ فأعطيه"

إنه وقت مستجاب فيه الدعاء
بل إن الله- عز وجل-
هو الذي يطلب منا الدعاء ويعدنا بالإجابة
فأين نكون نحن عندما ينادي علينا ربنا في وقت السحر؟
هل نكون نائمين نغط في النوم غطًّا
أم واقفين بين يدي الملك نقوم له ونتضرع إليه
ونستغفره لذنوبنا ونسأله من فضله العظيم
ألسنا في حاجةٍ إليه .. وإلى عونه وإلى قوته
بلى فنحن في أشد الحاجة إلى قوة ملك الملوك
ليمدنا بقوته وعونه وتوفيقه.
فعلينا بسهام الليل .. فإنها لاتُخطئ




فقد ورد في تراثنا الإسلامي العظيم مُصطلح " سهام الليل "
الذي يُقصد به رفع اليدين بالدعاء إلى الله تعالى ،
والابتهال إليه سبحانه في خشوعٍ وخضوع .
وهذه السهام هي السلاح الفتّاك ،
والقوة الكبرى التي لا يعرفها إلا المؤمنون الصادقون ،
ولا يُجيد استعمالها إلا عباد الله المخلصون
الذين يُطلقونها بأوتار العبادة وقِسي الدموع في وقت السحر ،
يرفعونها إلى الله تعالى فيُجيب من يشاء من عباده ،
متى شاء ، بما شاء ، وكيفما شاء ،
قال تعالى : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
( سورة البقرة : من الآية 186) .





نعم ، إنها تلك الدعوات الصادقة التي يطلقها عباد الله المخلصين
بقلوب خاشعة ، ونفوس واثقة ، وألسنة صادقة ، وعيون دامعة ،
وهم يرفعون أيديهم الطاهرة لترتفع الدعوات الصادقات إلى رب الأرض والسموات ،
الذي يجيب المضطر إذا دعاه ، ويكشف السوء عمن ناداه .
قال الشاعر :
يا من يجيب دعاء المضطر في الظلم
يا كاشف الضر والبلوى مع السقم

فالدعاء عبادة روحية عظيمة يلجأ فيها المخلوق الضعيف إلى
الخالق العظيم ، بعد أن تنقطع به الأسباب وتنعدم عنده الحيل
ولا يجد له ملجأ إلا إلى الله الواحد جل جلاله ، فيتوجه بقلبه
وقالبه إلى الله سبحانه ليجد عنده ما لم يجد عند أحد من البشر .

والدعاء أكرم شيء عند الله سبحانه لما جاء في الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" ليس شيءٌ أكرمَ على الله سبحانه من الدُعاء "
( رواه الترمذي ، الحديث رقم 3829 ، ص 631 ) .








__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً