عرض مشاركة واحدة
10-14-2012, 03:37 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550




ومنها : حديث أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في أطفال المسلمين
أنه قال عنهم : " صغارهم دعاميص الجنة" يتلقى أحدهم أباه، أو قال : أبويه فيأخذ
بثوبه، كما آخذ أنا بِصَنِفَةِ ثوبك هذا، فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة "

أخرجه مسلم في صحيحه ( رقم 2635)،



والدعموص : دُويبة لا تُفارق الماء،
والمقصود أن أطفال المسلمين في الجنة لا يُفارقونها،
والصَّنِفَة : طرف الثوب،







وفي حديث قُرة بن إياس – رضي لله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم –
قال لأحد الصحابة لما توفي ابنه :
" أما يسرك أن لا تأتي باباً من أبواب الجنة إلا وجدته عنده يسعى يفتح لك ؟! "
فقال رجل: أله خاصة أو لكُلَّنا ؟
قال – صلى الله عليه وسلم - : " بل لكلكم

أخرجه النسائي في (المجتبى رقم 2088،1870)،
وابن حبان في صحيحه ( رقم 2947)،

والحاكم وصححه ( 1/384)،

فدل هذان الحديثان وغيرهما أن أطفال المسلمين في الجنة،
ولذلك أجمع علماء الأمة على ذلك .



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر
فقال اتقي الله واصبري
قالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه
فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم
فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين
فقالت لم أعرفك ، فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى .



أما حالهم في البرزخ فالثابت أنهم بمجرد موتهم يُنقلون إلى الجنة ،
وأن أرواحهم تتنعم فيها في رعاية أبينا إبراهيم عليه السلام :

ورد ذلك في حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه ، قال :
( كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِمَّا يُكثِرُ أن يَقُولَ لِأَصحَابِهِ :
هَل رَأَى أَحَدٌ مِنكُم مِن رُؤيَا ؟ قالَ : فَيَقُصُّ عَلَيه مَنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُصَّ .

وَإِنَّه قَالَ ذَاتَ غَدَاةٍ : إِنَّه أَتَانِي الليلَةَ آتِيَانِ ، وَإِنَّهما ابتَعَثَانِي ،
وَإِنَّهُما قَالَا لِي انطَلِق ، وَإِنِّي انطَلَقتُ مَعَهُمَا . . .
( فذكر أشياء رآها ثم قال ) فانطَلَقنَا ،
فَأتَينَا عَلَى رَوضَةٍ مُعتَمَّةٍ ، فِيهَا مِن كُلِّ لَونِ الرَّبِيعِ ،
وَإِذَا بَيْنَ ظَهْرَي الرَّوضَةِ رَجُلٌ طَويلٌ لَا أَكادُ أَرَى رَأسَهُ طُولًا فِي السَّماءِ ،
وإِذَا حَولَ الرَّجُلِ مِن أَكثَرِ وِلدَانٍ رَأيتُهم قَطُّ ، . . .
( ثم كان مما عبره له الملكان ) :
وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّويلُ الذي فِي الرَّوضَةِ فَإِنَّه إبراهيمُ ،
وَأَمَّا الوِلدَانُ الذِينَ حَولَه فَكُلُّ مَولُودٍ مَاتَ عَلَى الفِطْرَةِ ،
فَقَالَ بَعضُ المُسلِمِين : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَأَوْلَادُ المُشْرِكِين ؟
فَقَالَ : وَأَوْلَادُ المُشرِكِين )
رواه البخاري (7047)




عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :
" أرواح ولدان المؤمنين في أجواف عصافير تسرح في الجنة
حيث شاءت ، فتأوي إلى قناديل معلقة في العرش " انتهى.
رواه ابن أبي حاتم بسنده ،
انظر "تفسير القرآن العظيم" (7/148)




وقد علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم الدعاء للطفل المتوفى
اللهم اجعله فرطا وذخرا لوالديه،
وشفيعا مجابا،
اللهم ثقل به موازينهما،
وأعظم به أجورهما،
وألحقه بصالح سلف المؤمنين،
واجعله في كفالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
وقه برحمتك عذاب الجحيم







عزيزتي .. عظم الله أجـــررك
وسلامة خاطـــررك يالغاليه ..
( الله يرحمه رحمـــه واسعه )













__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً