عرض مشاركة واحدة
10-04-2012, 10:46 AM   #13
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426



رحمته وحنيته عليهن
كما تجلَّت رحمته ورأفته على زوجاته حينما دخل على زينب بنت جحش -رضي الله عنها- فوجد حبلاً ممدودًا بين الساريتين، فقال: "مَا هَذَا الْحَبْلُ؟". قالوا: هذا حبل لزينب(هى السيدة زينب بنت جحش) فإذا فترت(كسلت او تعبت)تعلَّقت(استندت اليه) فقال رسول الله : "لا، حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ"



.
وكثيرًا ما يحلُم رسول الله على زوجاته
ويقابل جفوتهن بصدر رحب وبشاشة وحُبٍّ، فقد استأذن أبو بكر على النبي فسمع صوت عائشة -رضي الله عنها- عاليًا، فلمَّا دخل تناولها ليلطمها، وقال: لا أراكِ ترفعين صوتك على رسول الله . فجعل النبي يحجزه
وخرج أبو بكر مُغضبًا، فقال النبي حين خرج أبو بكر: "كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟!" فمكث أبو بكر أيامًا، ثم استأذن على رسول الله ، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما كما أدخلتماني في حربكما. فقال النبي : "قَدْ فَعَلْنَا، قَدْ فَعَلْنَا



كيف كان يقابل غيرة زوجاته

كما كان رسول الله يقابل غَيرة زوجاته
مقابلة فيها كثير من الحلم والأناة
وإعطاء كل زوجة حقَّها من التقدير والاحترام
فها هي ذي عائشة -رضي الله عنها- تغار من كثرة ذكر الرسول لخديجة -رضي الله عنها- وشدَّة حُبِّه لها، رغم وفاتها قبل أن يتزوَّج رسول الله عائشة، فتقول –رضي الله عنها- في ذلك: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبيِّ ما غِرْتُ على خديجة قطُّ، وما رأيتُها قطُّ، ولكن كان يُكثر ذِكرها، وربما ذبح الشاة، ثم يُقَطِّعها أعضاءَ، ثم يَبْعَثُها في صدائق(اصدقاء خديجة)خديجة
وربما قلتُ له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلاَّ خديجة
فيقول: "إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ(يذكر صفاتها الحسنه)، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ



ورغم ما كان يجد النبي في بعض الأوقات من نسائه
إلاَّ أنه لم يضرب امرأة له قطُّ كما
قالت عائشة رضي الله عنها: "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ امْرَأَةً لَهُ قَطُّ
بل كان يواسيها عند بكائها لأي سبب من الأسباب
فيُروى "أن صفية -رضي الله عنها- خرجت مع رسول الله في سفر، فأبطأت في المسير, فاستقبلها رسول الله وهي تبكي, وتقول: حملتني على بعير بطيء. فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ويسكِّتها



كما شارك النبي زوجاته في مواقف عظيمة كثيرة، وأحداث تهمُّ الأُمَّة بأجمعها، ففي يوم الحديبية أمر رسول الله أصحابه أن ينحروا الهدي ثم يحلقوا، فلم يفعل ذلك منهم أَحد، وردَّد ذلك ثلاث مرَّات دون أن يستجيب أَحد إلى أمره، ولمَّا لم يستجب أَحد إلى أمره، دخل رسول الله على زوجه أم سلمة[25] -رضي الله عنها-، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت: يا نبي الله، أتحبُّ ذلك، اخرج لا تكلِّم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدْنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلِّم أحدًا منهم حتى فعل ذلك؛ نحر بُدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلمَّا رأَوْا ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل غمًّا
ورغم خطورة هذا الموقف إلاَّ أن رسول الله استحسن
رأي أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها
فكان خيرًا وبركة على الأُمَّة كلها.



والناظر إلى سيرته يجد أن رسول الله كان يُقَدِّر أزواجه حقَّ التقدير
ويُولِيهم عناية فائقة ومحبَّة لائقة، فكان نعم الزوج



نلتقى على خير ان شاء الله
فى ساعه اخرى بقرب الحبيب
نستكمل صفاته وكيف كانت حياته
اترككم فى رعاية الله
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً