عرض مشاركة واحدة
09-15-2012, 09:02 PM   #2
عناد الجروح
برنس منتدى
Crown1
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 7,518

سلمت يمناك ..اختى الفاضله ..
وجزاك الله خيرا
وبالفعل كل ما نحتاجه هو التعريف
برسولنا الكريم عليه افضل الصلاه وازكى التسليم
وما استغربه هو قيام الحكومات بتقديم اعتذارات
رسميه لمن أصر على الاساءة
وهذا ما جعل الشعوب تثور كون المتوقع هو الاستنكار
على الاقل لاتقديم الاعتذارت
طرح جميل ورائع جدا كالعاده منك غاليتى
وصل الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
واختم بقصيده سمعتها وقيلت للذود عن نبى الامه
عليه افضل الصلاه وازكى التسليم ..


تفديك روحي أيها المعصومُ
عبثاً يحاولُ حاقدٌ مشؤومُ
لمّا بدا حول الرسول يحومُ
سفهاً تطاولَ في الإساءة للذي
يحميه حيٌّ قاهرٌ قيومُ
فمحمدٌ خير الأنام جميعهم
وهو الدليلُ ؛ فجنةٌ وجحيمُ
ياسيدي والحرفُ يمكث حائراً
في وصف نورك ؛ والشعور يهيمُ
لججٌ من الظلماتِ تكتنف الدُّنا
والنورُ منك على السنين يدومُ
يا من سراجك ظلّ يشرق في الدجى
والكون حولك ظلمةٌ وغيومُ
حُبّاً بنا أُرسلتَ ترشد تائهاً
وتقودُ من قد ضيعته تخومُ
فاستأنست بشذى السلام نفوسنا
وتكشَّفت عن مقتديك همومُ
يا رحمةً للناس قد أُهُديتَها
يُشفى بقطر عطائها المكلومُ
خسر الذين على الدروب تشتتوا
والدربُ منك مبينٌ معلومُ
ما لي اراهم شاردين عن الهدى
إنَّ الجليَّ طريقك المرسوم ُ
بل سادرين بغيهم وضلالهم
لا يفقهون ؛ جديدهم وقديمُ
أوليس فيهم من رشيدٍ عارفٍ
درب الصواب ِ ؛ ودربه مفهومُ؟
أولم يعلّمهم حقيقة أمرهم
عيسى المسيحُ وما أتاهُ كليمُ؟
يا قومُ يا من تدّعون حضارةً
وتلوح فيما تصنعون علومُ
إني لمن رام الحقيقة ناصحٌ
هذا الذي تبنون ليس يدومُ
ماذا دهاكم تطعنون بشامخٍ
شُمُّ الجبال تهابهُ فتقومُ؟
هذا محمّدُ سيّدٌ خضعت لهُ
شمُّ الأُنوفِ وهادنته خصومُ
لن ينقص الباغون من بنيانه
إذ جاوزت فيه الحياء رسومُ
هو درّةُ الدنيا ونور خلاصها
فمن ابتغاهُ بسيّءٍ مذمومُ
كمن استطال إلى السماءِ يسبُّها
من قيعةٍ في الأرض وهو سقيمُ
أرأيتم الأفعى تعضُّ بنابها
جبلاً ؟ أينفذُ نابها المسمومُ؟!
والشمسُ إن طلعت فهل سيضيرها
بعض الضبابِ على الدنا وغيومُ؟
يا من عبدتم لذّةً ودناءةً
ستجيئكم بالعاديات حسومُ
ولئن غُررتم بالحياةِ دنيئةً
فاللهُ فيما تصنعون عليمُ
سيجيءُ يومٌ لا محالة بالذي
لن يتقيه مطاولٌ ورقيمُ
وحذار من غضب القدير لدينه
إن كان فيكم عاقلٌ وحكيمُ
توبوا إليه ففي هداه سكينةٌ
ورداء عزٍّ سابغٌ ومقيمُ
فمحمدٌ لو تعرفون مقامه
لبدا لكم لطريقهِ التسليمُ
هو شمسنا والمقتدون بهديه..،
الأقمار يشرقُ نورها، ونجومُ
صيدٌ يبيعون الحياة رخيصةً
من جاءهم بضلالةٍ مهزومُ
ويل لكم مما جنت أقلامكم
إن الذي جرتم عليه عظيمُ
ولقد كشفتم عن دواخل أنفسٍ
مرضت وبان خليطها المحمومُ
لستم سوى وحشٍ تطاول نابه
والآن آن لنابه تحطيمُ
أوما رأيتم ما أحاق بفارسٍ
وإلى الذي آلت إليه الرومُ؟
تلكم قلاعٌ شيدوها قد عفت
صار الغراب نزيلها والبومُ
لمّا تمادت في العداء لحقنا
فى أن يشع شعاعنا الموسومُ
تفديك روحي أيها المعصومُ
أنت الإمامُ وكلنا مأمومُ
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم .
عناد الجروح غير متواجد حالياً