عرض مشاركة واحدة
09-13-2012, 05:00 PM   #5
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032

لماذا اغتالوا ناجي العلي.؟؟

ناجي العلي الشهيد الراحل كان قد اخترق كل الخطوط الحمراء لم يقبل أدنى مساومة ولم يخضع لأي ابتزاز قبل سقوطه صريعاً بعيداً عن عالمه العربي فمن كان الجاني ؟؟
كان ناجي العلي .. صوت الحق.. وريشة العــدل.. كان القلب الصادق بينهم.. أراد إظهار الحقيقة ووضعــها في مكان تلك المزيفة.. وكانت النتيجة..
مالم يتوقعها يوماً !
بسبب كاريكاتير.. تُسلب الأرواح.. هذا ببساطه سبب اغتيال.. ناجي العلي..

شاهد الحقيقة وفهمها وحين كتب عنها.. أسكتوه للأبد.!!
نشرت جريدة الأوبزيرفر اللندنية الشهيرة كاريكاتيرا للشهيد ناجى العلى تحت عنوان “النكتة التى كلفت الرسام حياته” وذلك بعد اغتياله فى لندن فى تموز يوليو1987..

أما رشيدة مهران التي ذكرها العلي في الرسم، فعنها يقول الصحفييون أنها (رشيدة مهران) كانت عشيقة لعرفات وأنها وضعت كتابا عنوانه “عرفات الهى” وأنها كانت مسموعة الكلمة فى الاوساط الفلسطينية.
مجلة الازمنة العربية والتى كان يصدرها في قبرص الشهيد غانم غباش وتمثل وجهة المعارضة فى الامارات نشرت وبعد الاغتيال فى عددها رقم 170 الصادر فى15 أب أغسطس1987لقاء صحفيا كانت قد أجرته مع ناجى العلى قبل اغتياله بيومين فى منزله في لندن وبحضور زوجته أم خالد. جاء فيه أن عرفات وقف عام 1975في مدرسة عبد الله السالم فى الكويت ليخطب في الطلبة قائلا:

من هو هذا ناجى العلى..؟؟ قولوا له ان لم يتوقف عن رسومه لأضع أصابعه فى الأسيد…
كاتب اللقاء غانم غباش نقل عن ناجى العلى قوله:

هل تعرفون رشيدة مهران…؟؟
لا تظنوا أنها احدى الفدائيات ..رشيدة مهران سيدة مهمة تركب الطائرة الخاصة برئيس منظمة التحرير وتسكن قصرا فى تونس وتقرب وتبعد فى المنظمة وهيئاتها ….رسمت عن رشيدة مهران وبعدها انهالت تهديدات وتهانى وتعاطف…
تصوروا أن واحدا من طرف أبو إياد أبلغنى سروره من الرسم وقال انى فعلت الشىء الذى عجز الكبار فى المنظمة عن فعله ولكنه قال أنى بهذا قد تجاوزت الخطوط الحمر وأنه خائف على وأنه يجب أن أنتبه على حالى فقلت له يا أخى لو انتبهت على حالى ما بقى عندى وقت لأنتبه فيه اليكم

1- تلخيص الأحداث

تناول الدكتور باسم سرحان في مقال له حمل عنوان “أمانة من ناجي العلي ” ، معلومات خطيرة تتعلق باغتيال رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي في لندن عام 1987 ، متهما الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالوقوف وراء عملية الاغتيال

ويروي رئيس تحرير المستقبل العربي شاكر الجوهري ، حادثة تهديد تولى هو شخصيا نقلها لناجي العلي قبيل ابعاده من الكويت بطلب من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، إلى لندن، كان: “إن لم تتوقف فإن ثمنك هو رصاصة ثمنها عشرة فلوس”.. وصاحب هذا التهديد كان صلاح خلف (أبو اياد)، الرجل الثاني في حركة “فتح” في حينه.

يومها التقى الجوهري مع ناجي مقابل مبنى صحيفة “القبس” ونقل له تهديد أبو إياد..هز ناجي رأسه في إشارة تزاوج بين التعبير عن الحزن لما آل إليه حال هذه القيادة، واللامبالاة، بالتهديد، والإصرار على متابعة كشف وفضح مآلات التنازلات التي كانت بدأت هذه القيادة تقدمها منذ ما قبل الغزو الإسرائيلي للبنان سنة 1982..!
السيلاوي غير متواجد حالياً