عرض مشاركة واحدة
09-13-2012, 04:57 PM   #4
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032

اغتياله
بعد ظهر يوم 22 يوليو 1987م غادر ناجي العلي بيته متجهاً إلى مكتبه في صحيفة "القبس " الكويتية في لندن، وعندما وصل شارع "آيـفـز" حيث مقر عمله وبحسب تحقيقات الشرطة البريطانية اطلق شاب ويدعى بشار سمارة وهو على ما يبدو الاسم الحركي لبشار الذي كان منتسباإلى منظمة التحرير الفلسطينية ولكن كان موظفا لدى جهاز الموساد الإسرائيلي النار على ناجي العليفاصابه تحت عينه اليمنى، سقط بعدها قابضاً على رسومه، متشبثاً بها، ونقل فاقد الوعي إلى أحد مستشفيات لندن حيث أسلم الروح بعد 38 يوماً من إصابته بالطلقة الغادرة وذلك في الساعة الثانية من صباح 29-8-1987م وتم دفنه في مقبرة " بروك رود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوةبجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.. وأصبح حنظلةرمزاً للصمود والاعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي.
وقد قامت الشرطة البريطانية، التي حققت في جريمة قتله، باعتقال طالب فلسطيني يدعى إسماعيل حسن صوان ووجدت أسلحة في شقته لكن كل ما تم اتهامه به كان حيازة الأسلحة. تحت التحقيق، قال إسماعيل أن رؤساءه في تل أبيب كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال. رفض الموساد نقل المعلومات التي بحوزتهم إلى السلطات البريطانية مما أثار غضبها وقامت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء حينذاك، بإغلاق مكتب الموسادفي لندن، حيث ارتفع علم فلسطين فوق قبره
يكتنف الغموض اغتيال ناجي العلي فهناك جهات مسؤولة مسؤولية مباشرة الأولى الموساد الإسرائيلي والثانية منظمة التحرير الفلسطينية كونه رسم بعض الرسومات التي تمس القيادات آنذاك اما قضية الاغتيال ان جاز التعبير قد تنتهي بفرضية التصفية أو بعض الأنظمة العربية الرجعية بسبب انتقاده اللاذع لهم.
لم تعرف الجهة التي كانت وراء الاغتيال على وجه القطع. وإختلفت الآراء حول ضلوع إسرائيلأم منظمة التحرير الفلسطينيةأو أنظمة عربية أخرى . ولا توجد دلائل ملموسة تؤكد تورط هذه الجهة أو تلك.
يتهم البعض إسرائيل بالعملية وذلك لانتمائه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينالتي قامت إسرائيل باغتيال بعض عناصرها كما تشير بعض المصادر أنه عقب فشل محاولة الموساد لاغتيال خالد مشعل قامت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي وتم ذكر اسم ناجي العلي في القائمة.
يتهم آخرون منظمة التحرير الفلسطينيةوذلك بسبب انتقاداته اللاذعة التي وجهها لقادة المنظمة. بحسب تقرير للبي بي سي فإن أحد زملاء ناجي العلي قال أن بضعة أسابيع قبل إطلاق النار عليه التقى بناجي العلي مسؤول رفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، وحاول إقناعه بتغيير أسلوبه فقام ناجي العلي بعد ذلك بالرد عليه بنشر كاريكاتير ينتقد ياسر عرفات ومساعديه
ويؤكد هذه الرواية شاكر النابلسي الذي نشر عام 1999كتابا بعنوان "أكله الذئب" كما يدعي أيضا في كتابه أن محمود درويش كان قد هدده أيضا ويورد مقتطفات من محادثة هاتفية بينهما كان العلي قد روى ملخصها في حوار نشرته مجلة الأزمنة العربية (عدد 170 /1986/ ص14) ويتهم اخرون أنظمة عربية رجعية ، فمثلا نشر كاريكاتر يقول فيه مقطع من الانجيل (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الغضنفر) الغضنفر هو اسم من أسماء الاسد (حيث المقطع الاصلي من الانجيل يقول (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الشرير)
السيلاوي غير متواجد حالياً