عرض مشاركة واحدة
09-10-2012, 10:28 AM   #1
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,421
انا وهو قصه وحوار للكبار فقط

basmala




مع دقات الساعه الثامنه مساء
وعلى صوت العندليب ورائحة البرفان تملأ المكان
تتسارع خطواتى تنتشر هنا وهناك
فاليوم عيد زواجى نحتفل به احتفالية خاصة
فالقد تزوجت ابنتنا الوحيدة
وسافرت مع زوجها خارج البلاد
رغم شعورى بالحزن لفقدانها
الا انى اصبر نفسى بانها مع حبيب قلبها
وانى قمت بواجبى على اجمل وجه ربيت وتعبت وسهرت
واليوم ربنا يكافئنى سوف احيا مع زوجى مالم احياه من قبل
سوف استدعى ايام الخطوبة
التى لم احياها لقصرها وزواجنا السريع
فانتهزت اول فرصة مناسبة عيد زواجنا
لنقضيه وكانه اول عيد زواج
فانا فى امس الحاجة الى حنانه واحتوائه
فارتديت اجمل ثياب عندى وصنعت بشعرى مالا كنت افعله
وحنينى الى صوت العندليب جعلنى كالمراهقة اردد معه اغانيه
وانا امام المرآة اتزين اتعطر اصنع بنفسى كل جديد لانال اعجابه
وكأنه اول ميعاد بيننا وكأنه يرانى لاول مرة
رغم انى فى منتصف العقد الرابع
الا انى اشعر بانامل الشباب تعبث بداخلى
توقظ كل خامل تحي مشاعر فارقت الحياة من الملل والركود
توقظ انوثتى واحلامى فها هى الان تعود لترقص رقصة الحياة
وها انا ذا مستعدة لتعانقنى يداه وتلتف يدى هول عنقة
ونبدأ رقصة الحياة نستمتع بكل لحظة مرت من عمرنا



فاذا بجرس الباب يدق يوقظنى من غفلتى
فاجد امامى سيدة شابه تحمل نظرات كهل كبير السن اثقلته الهموم
رويدا رويدا اعطيتنى السم فى ملعقة
اخبرتنى ودموعها تتساقط انها زوجه شريك حياتى
وانها ملت الحياه معهه فى السر
فقررت ان تخبرنى ما كنت اغفل عنه
فكانت كالصاعقة
اسوء شئ انك تبنى لشخص صرح بداخلك
تتعبد فيه تقوم وتنام داخله
تحيا فيه واليه وفجأ ينهار ويسقط امام عينيك
وقتها تحمله الرياح مع ايام عمرك حيث تشاء
فتستيقظ لا تجده ولا تجد ايامك
فعمرك معه تلاشى وسط الركام
فلا ماضى لك ولا حاضر ومستقبل بمذاق المر
فانا وهو وهى لعبه فى ايطار واحد كلا منا فى مكانه
يحركنا القدر حيث يشاء اشبه بقطع الشطرنج
فكل منا لم يختار مكانه وكان يحلم بالافضل
وكل منا بيد القدر يتحرك وبداخله حب الحياة والبقاء
ولا يدرى ما القدر صانع به

قصتى هذه دعوة مفتوحة للحوار
على من نلوم على الزوج المخادع الذى يتمنى ان يملك كل شئ
على الزوجه الغافلة التى بنت صرح وظنت انها داخله بمأمن من الزمن
ام الزوجه الثانية التى قبلت بنصف رجل تحيا سرا كاللصوص

ام تلوم على زمن ندر به الوفاء وكثرت الفتن والغدر والخداع
منتظرة تفاعلكم الجميل
اذا عجبتكم الفكرة كل فترة نتناول ظاهرة اجتماعية
بالتحليل والنقد فى شكل قصة وحوار

بقلمى
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً