عرض مشاركة واحدة
08-14-2012, 08:00 AM   #10
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

10-سعيد بن زيد القرشي

سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ، أبو الأعور ،
من خيار الصحابة ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ،
ولد بمكة عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى المدينـة ،
شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة بتجسس خبر العير ،
وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، كان من السابقين الى الإسلام هو
وزوجته أم جميل ( فاطمة بنت الخطـاب ) والده وأبوه -رضي الله عنه-
( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة
حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال
يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ، ولو
أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟) قال نعم )واستغفر لهوقال
إنه يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ ) المبشرين بالجنة روي عن سعيد
بن زيد أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة من قريش
في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد
الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن
عمرو بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح )رضي الله عنهم أجمعين
الدعوة المجابة كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة مع
أروى بنت أوس ، فقد شكته الى مروان بن الحكم ، وادَّعت عليه أنّه غصب
شيئاً من دارها ، فقال اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في
دارها )فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت منيّتُها الولاية كان
سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ،
ولمّا فتح أبو عبيدة بن
الجراح دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ،
فكتب إليه سعيد
أما بعد ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما
يُدْنيني من مرضاة ربّي ، وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب
إليه مني ، فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )
البيعة كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ،
فقال رجل من أهل الشام
لمروان ما يحبسُك ؟)قال مروان حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ،
فإنه سيـد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس )قال أفلا أذهب فآتيك به
؟)وجاء الشامـي وسعيد مع أُبيّ في الدار ، قال انطلق فبايع
)قال انطلق فسأجيء فأبايع )فقال لتنطلقنَّ أو لأضربنّ
عنقك )قال تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم
على الإسلام )فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان اسكت
)وماتت أم المؤمنين ( أظنّها زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان
ما يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟
قال مروان
أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ، فإنها أوصت أن يُصلي عليها فقال الشامي أستغفر الله
وفاته توفي بالمدينة
سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-


__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً