عرض مشاركة واحدة
07-22-2012, 10:50 AM   #14
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426


الليلة الثانيه
من ليالى خيمه ورد للفنون
مع اجمل نسمات الصباح
نفتح ابواب خيمتنا بكل الحب
نلاقى قلوب صافية شايلة الود
نتمنى نقضى اليوم معاهم
ونشيل صورتهم جوا القلب

احى كل من طرق باب خيمتنا
واسعد قلوبنا وانضم للمتنا
حبيبة قلبى اول قدم اسرعت للخيمه للقاء الاحبه معى هالة
صديقتى الجميلة نااانو
حبيبة قلبى الطيبه الرقيقة مبدعة
فراشتى الرقيقة
عاشق الروح ضيفى واخى الغالى

هند بنوتى الجميلةالتى لم تبخل
علي بالمساعدة
فى اختيار صور الخيمه

والدى الغالى صاحب درر الكلام جابر الخطاب

استاذى ومايستر ورد للفنون الذى اعتبر تشريفه
للخيمه وسام سوف اعلقه على جدارها ماحييت
استاذ محمد ورد
د-اوبجى حبيبتى الجميلة الرقيقة
ست الكل وحبيبة القلوب زهرة الكاميليا



اول فقرات الخيمه

ايات الاعجاز فى القرأن الكريم



-قال الله(وَ إِنْ يَسْلُبُهُمُ الذُّبَاْبُ شَيْئَاً لاْ يَسْتَنْفِذُوْهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّاْلِبُ وَ المطْلُوْبُ)الحج : 73
------------------------------------
و قد أثبت العلم الحديث وجود إفرازات عند الذباب بحيث تحول ما تلتقطه إلى مواد مغايرة تماماً لما التقطته لذا فنحن لا نستطيع معرفة حقيقة المادة التي التقطتها و بالتالي لا نستطيع استنفاذ هذا المادة منها أبداً. فمن أخبر محمداً بهذا أيضاً؟أليس الله عز وجل العالم بدقائق الأمور هو الذي أخبره؟



ثانى فقرات الخيمه
مع




شهرزاد انا ابلغ من العمر 40 سنه
عايشة حياتى مابين فرح وحزن وهنا
جيت احكى لكم عن شهريارى
زى كل البنات كان نفسى احب واتحب
وامشى عالكورنيش بقرطاس لب
ولما اتعب انا واللى احبه نرتاح شوية تحت الظل
كانت احلامى بسيطه على أد الايد
عمرى ماحلمت بالمستحيل او باللى فى ايد الغير
اتقدم لى شهريار اللى اختاره قلبى
انسان بسيط زيى
كان كل احلامه عش صغير يجمعنا
كان عامل بسيط فى احدى المصانع
وشاركته انا فى تحمل المسؤلية
بعملى فى بيت من البيوت الراقية
وبنينا بيتنا بعرقنا ومجهدنا
كان كل حاجة فيه تشهد على حالنا وحبنا
وفى يوم من الايام سمعت اسؤ خبر فى حياتى
زوجى فقد زراعه الايمن تحت ماكينات المصنع الذى يعمل به
ولان المصنع لم يؤمن عليه
فقد ضاع زراع زوجى وضاع معاه امانى واحلام كثيرة
فاصبح جليس فى المنزل
راعيته بحبى واهتمامى
ولكن مع الايام اصبح الحمل على اكتافى وحدى
فقررت ان اتحمل وحدى اعباء البيت ولا اشعره بعجزه
ومرت الايام
وتحملت مالا يتحمله بشر
اصبحت وحدى متحملة مسؤلية رجل وطفلان فى المرحلة الابتدائية
اخرج من بيتى فى الصباح لا اعود الا بالليل اجر اقدامى من التعب
يسبقنى جسدى الى السرير
اغمض عيناى وانا اتناول عشائى
اما شهريارى فقد اكتفى بجلوسه فى البيت
لم يطمح او يطمع فى البحث عن عمل اخر
بحجة من يتحمل رجل مقطوع اليد
ودارت الايام وتحملت فيها الكثير من الألأم
بذلت كل جهدى فى عملى
لاوفر لزوجى واولادى كل طلباتهم
حتى جاء اليوم الموعود
عندما عدت الى البيت فى غير موعدى
عندما طلبت منى السيدة التى اعمل معها
ترك البيت لسفرهم المفاجئ
لم اتمالك نفسى من الفرحه
فاخذت احلم بفراشى الذى يحتضننى بعد طول عناء
وما ان فتحت باب بيتى المتواضع
الا وسمعت صوت ياتى من غرفه نومى
كذبت اذناى فى بادئ الامر
ولكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس
صوت نسائى ياتى من غرفتى
ذهبت بخطوات ثقيله اكاد اجر اقدامى
لأجد المفاجأة
زوجى بين زراعى جارتى
وينخرس لسانى وتنطلق سهام نظراتى تقتلهم
لماذا؟؟؟
فاذا بشهريارى يلاحقنى بأتهاماته قائلا
(لماذا تنظرى الي هكذا لا تلومى الا نفسك
اهملتينى واهتميتى بشغلك
روحى بصى على نفسك فى المرآة
أين علامات الانوثة فى جسدك)
وتهاوى جسدى على الارض كالبيت الخراب
انهار بين حروف كلماته
فاانا لم انظر من وقت طويل لنفسى فى المرأة
فقد هزل جسدى وضعف من كثرة ارهاق العمل
حتى اذهب اليه بمرتبى كاملا اخر كل شهر
لا املك منه سوى مصروف مواصلاتى
لم اتذكر انى ارتديت شئ جديد فى حياتى
حتى طعامى كان من البواقى التى تتبقى من اصحاب البيت
هذا هو شهريارى
اسم بلا معنى
تبادلنا الادوار فى الحياة
حتى وصلنا لنهاية المطاف

اما الان فقد ادرك شهرزاد الصباح
لازم اسكت عن الكلام المباح
منى سامى غير متواجد حالياً