عرض مشاركة واحدة
06-21-2012, 01:40 PM   #98
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550



عوامل خطورة الصداع عند الأطفال


أى طفل معرض للإصابة بالصداع، لكنه أكثر شيوعاً بين:
- الأطفال أكبر من عشر سنوات.
- الفتيان قبل الوصول لسن البلوغ.
- الفتيات قبل الوصول لسن البلوغ.
- الأطفال التي لها تاريخ وراثي فى العائلة
بأنواع الصداع المختلفة أو الصداع النصفي.






الذهاب إلى الطبيب:
لابد من الذهاب إلى الطبيب، إذا كان الصداع عند الطفل:
- يحدث مرة على الأقل فى الشهر.
- ظهور الصداع تالٍ على إصابة لحقت بالرأس أو لطمة قوية.
- يصاحب الصداع قيء أو تغير فى الرؤية.
- يصاحبه سخونة وألم فى الرقبة وتيبس بها.
المزيد عن السخونة وارتفاع درجة حرارة الجسم ..
يتم اللجوء إلى أخصائي أعصاب والمخ.



نظراً لأن وقت الزيارة محدود،
فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من الشخص:

أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟







- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها الآلام.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية
ونوعية الأدوية.
- تدوين كافة المعلومات الشخصية التي قد يكون الشخص
قد تعرض لها أو التغيير فى نمط الحياة.
- ملاحظة توقيت ظهور الأعراض.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات
التي يأخذها الشخص.




- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب،
والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها ..
مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً
متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- ما السبب وراء ظهور هذه الأعراض؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع الأعراض الحادة من الصداع؟
5- هل هذه الحالة طارئة أم مزمنة؟
6- ما هى الإجراءات الوقائية لتجنب الإصابة به
أو عودة الأعراض؟
7- إذا كانت هناك معاناة من حالة طبية أخرى
فكيف يمكن التعامل معها بجانب الصداع؟
8- ما هو نوع المتابعة الطبية التي يحتاجها الطفل؟
9- هل هناك تحذيرات ينبغي إتباعها؟
10- ما الذي ساهم فى تحسن الأعراض أو ازديادها سوءً؟
11- كيف يمكن وقاية الطفل من الإصابة
بأنواع الصداع المختلفة؟
12- هل هناك احتمالية لحدوث المضاعفات،
وكيف يمكن متابعة الحالة لتجنبها؟



ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟




سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة،
لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها
من أجل التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
4- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
5- هل يعانى الطفل من أى اضطراب صحي آخر؟
6- أى يحدث الألم فى الرأس؟
7- هل يعانى الطفل من أعراض أخرى من القيء أو الغثيان؟
8- ما هى أنواع العلاجات المنزلية؟
9- ما هى أنواع الأدوية التي أخذها الطفل؟
10- هل يعانى أحد من أفراد العائلة من الصداع؟





ج- التصرف مع الحالة:



حتى يحين ميعاد الذهاب إلى الطبيب يتم عمل
كمادات ثلجية أو بادرة على جبهة الطفل،
مع تشجيعه على النوم قليلاً فى حجرة هادئة مظلمة.




إعطاء الطفل مسكنات للألم من
“الأسيتامينوفين” أو “الأيبوبروفين”.
تجنب الحذر فى إعطاء الطفل الأسبرين،
على الرغم من اعتماد استخدام الأسبرين
للأطفال بعد سن العامين والمراهقين
إلا أن الأطفال والمراهقين المتماثلين للشفاء حديثاً
من الجديرى أو من أعراض شبيهة بمرض الأنفلونزا
يجب عليهم تجنب أخذ الأسبرين وذلك لاتصاله
بمتلازمة “راى” التي تهدد حياة الأطفال.





__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً