عرض مشاركة واحدة
06-15-2012, 08:28 PM   #30
امل نيازى
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: مصر - الاسكندرية
المشاركات: 19,883

[]القيصره
جوليا دومنا



جوليا دومنا سورية من مدينة حمص
زوجة القيصر الروماني سيبتيموس سيفيروس
(139- 211 م) ووالدة القيصر كاراكلا
(211- 217 م) و جيتا
فارقت الحياة في أنطاكية عام 217 م

يرجح ولادتها في العام 166 م أو 170 م
في مدينة حمص في سوريا
لعائلة مهمة في المدينة تتوارث كهنوت عبادة
الإله إل اجبل (أيل الجبل) حيث كان والدها
جوليوس باسيان، الكاهن الأعظم لهذه العبادة
في حمص وفي الامبراطورية الرومانية .

تزوجت جوليا دومنا في العام 187 م
من القائد سيبتيموس سيفيروس، قائد الفرقة
(المعسكر) الرابعة في الجيش الروماني
المعسكرة في الولاية الرومانية السورية.

في الرابع من نيسان 188 م أنجبت جوليا دومنا
إبنها الأول كاراكلا، في ليون حيث أقامت الأسرة
لعمل سبتيموس سيفيروس كحاكم لأقليم
(Lugdunensis)، أنتقلت بعدها الأسرة
إلى روما حيث ولد الأبن الثاني گيتا
في السابع من آذار 189 م بين 191- 193 م
انتقلت الاسرة إلى كارنوتوم (Carnuntum)
في النمسا شرق فينا

في 9 ابريل 193 م نادى به الجنود ليكون القيصر
وفي التاسع من حزيران دخل روما
ونالت جوليا دومنا لقب المعظمة (Augusta)


رافقت جوليا دومنا زوجها في المعارك التي خاضها
في الشرق من 195 م حتى 211 م وكانت منذ
بدايات هذه الحروب قد نالت لقب الشرف أم المعسكر
(mater castrorum)، وأن كان القائد بلاوتيان
(Gaius Fulvius Plautianus) قد حاول
الوقوف في وجهها ومنعها من تحقيق نفوذ كبير
لها في الحكم، إلا أنها بعد موته (205 م)
على يد كركلا استطاعت أن تمارس دورها
كحاكمة إلى جانب زوحها، ألا أن السنين الاحقة
كانت مشحونة بالخلاف بين ولديها كاراكلا و گيتا، الذان
توجب أن يحكما معاً وفق إرادت والديهما

بعد موت سيبتيموس سيفيروس في الرابع من شباط 211 م
خلال معارك في بريطانيا، تولى الحكم -حسب رغبته-
كاراكلا و گيتا معاً، وإن كانت لكركلا الكلمة الفصل
كونه الأكبر سناً (البكر)، وبسب العداء المستحكم بينهما
أقتربت الأمور من الحرب الأهلية
في الإمبراطورية الرومانية.


حتى أن المؤرخ هيروديان يكتب عن إنشقاق
متوقع في الإمبراطورية، بحيث يمحكم گيتا
الجزء الشرقي، لكنه يبدو أن جوليا دومنا كانت
قد عارضت هذا الفعل، وحالت دون وقوعه
إلا أن كركلا قام في الحادي عشر
من كانون الثاني 211 م بقتل أخيه غيلة
بعد أن كان دعاه إلى لقاء مصالحة، وذلك في أحضان
جوليا دومنا التي حاولت حمايته، مما أدى
إلى إصابتها هي أيضاً، كما قتل الآلاف من اتباع أخيه
كما منع إقامة مآتام أو أظهار الحزن على گيتا
بما في ذلك جوليا دومنا نفسها، التي عانت كثيراً
كأم ممنوعة من الحزن على إبنها

[/]
امل نيازى غير متواجد حالياً