عرض مشاركة واحدة
06-01-2012, 06:43 PM   #84
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550





أعراض الصداع التوترى



وصف الألم : ينتاب المريض ألم ثقيل وممل على جانبي
رأسه وثقل فوق الرأس،
وقد يشعر بضغظ كأن أحدهم يضغط على رأسه كله
أو كأنه يضع رباطا ً حول رأسه وقد يشعر بالألم خلف الرقبة
ويعانى صعوبة في النوم وعادة يدوم 0 3 دقيقة،
وقد يطول اسبوعاً كاملاً،
وقد يشعر بالألم من وقت لآخر أو طوال الوقت،
وإن كان الصداع يحدث بمعدل 15 مرة شهرياً لعدة أشهر،
فيعتبر صداعاً مزمنا ً وقد يدوم الصداع المزمن لسنوات




الصداع التوتري يمكن أن يسبب صداعًا كليًا مع إحساس
بالانضغاط في الجبهة أو في جانبي مؤخرة الرأس.
في الشكل الأكثر أنتشارًا له يشكو المريض من إحساس
بوجود غطاء شاد يمتد من قمة الرأس و بإتجاه الكتفين.

الصداع يوصف عادة بشدة خفيفة إلى متوسطة.
كما أن شدة الصداع تختلف من شخص لآخر,
ومن صداع إلى آخر في نفس الشخص.

بعض المرضى ذكروا أن الصداع يحدث صباحًا
أو إنه يحدث آخر النهار و بشكل غير متوقع
أثناء الاستراحة في المنزل.
بعض الاشخاص أيضًا يختبرون الصداع
كإحساس غير مريح في الرقبة و الفك.





يمكن أن يحدث أيضًا:


1- مضض في عضلات الفروة والرقبة والكتفين.
2- صعوبة في بدء النوم.
3- إنهاك.
4-نزق او استثارة.
5- نقص في التركيز.
6- فقدان الشهية
7- صعوبة في النوم
بخلاف باقي أنواع الصداع البدئي فالصداع التوتري لايترافق مع
اضطرابات بصرية ( بقع عاتمة أو اضواء مبهرة), غثيان, قيء
, ألم بطني, إحساس بضعف أو خدر في شق الجسم.
لايترافق أيضًا مع اضطراب في الكلام .

بينما الجهد الفيزيائي يؤدي الى زيادة في شدة صداع الشقيقة
فهو لايؤدي الى زيادة في شدة الصداع التوتري.
بعض الـشخاص قد يعانون من رهاب الصوت أو الضياء
و لكن هذا لايعتبر عرضا شائعًا.




أنواعه
ينقسم الصداع التوتري إلى النوعين التالين:



العرضي،

وهو يصيب الشخص في أقل من 15 يوما في الشهر الواحد.
وعادة ما يستمر لدقائق أو ساعات قليلة.
ويسبب هذا النوع من الصداع التوتري ألما في عضلات العنق
وفروة الرأس، بالإضافة إلى الرأس نفسه.
ومن الجدير بالذكر أن الذين يصابون بنوبات متكررة جدا منه،
تكون نسبة إصابتهم بالصداع التوتري المزمن عالية مع الوقت.

المزمن،

وهو يصيب الشخص في 15 يوما أو أكثر في الشهر
لمدة 3 أشهر على الأقل.
ويعتبر هذا النوع من الصداع التوتري أقل شيوعا
من النوع العرضي
.
ومن الجدير بالذكر أنه يصيب النساء ضعف ما يصيب الرجال.
أما عن شدته، فهي مشابهة للنوع العرضي
.

الأمور التي تؤدي إلى الإصابة به أو تفاقمه
تتضمن مثيرات هذا الصداع ما يلي
:



الضغط النفسي.
الاكتئاب والقلق.
النقص في النوم أو التغير في نظامه.
حذف وجبة طعام واحدة أو أكثر.
العمل في وضع جسدي غير مريح
أو البقاء في وضع جسدي واحد لمدة طويلة
.
النقص في ممارسة النشاطات الجسدية أو عدمه.
التغيرات الهرمونية المتعلقة بالدورة الشهرية أو الحمل
أو انقطاع الدورة الشهرية أو استخدام الهرمونات،
إلا أن هذه الأمور لا تؤدي إلى إثارة الصداع التوتري دائما
.
الأدوية المضادة للاكتئاب أو ارتفاع ضغط الدم.
كثرة استخدام الأدوية المضادة للصداع.
ومن الجدير بالذكر أن العديد من مصابي هذا الصداع قد ذكروا
شعورهم بالجوع أو الضغط النفسي قبل إصابتهم بنوبة منه
.
ومما يفاقم هذا الصداع هو ألم الفك الناتج عن صرير الأسنان
أو التعرض لصدمة في الرأس
.
وقد وُجد أيضاً أن المصابين بتيبس بالمفاصل والعنق الناتج عن
التهاب المفاصل في العنق أو التهاب مفاصل الكتفين
يكونون عرضة للإصابة بهذا الصداع
.




علا الاسلام غير متواجد حالياً