عرض مشاركة واحدة
01-07-2008, 07:44 AM   #3
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

[]سقف الحرم

يقع هذا المصلى شمال غرب المصلى الرئيسي وهو رواق مستطيل الشكل سقفه معقود على شكل مصلبات ، جدرانه وسقفه مبيضة ، وفي صدره محراب مزين بالقاشاني وباب( بالزاوية الناجمة من بروز مثمن قاعدة قبة الخليل) موصل الى المصلى الرئيسي وبمؤخرته باب موصل الى المدرسة المنسوبة للسلطان حسن، وباب موصل الى المئذنة وفي وسطه باب للغرفة الرمزية لقبر سيدنا يوسف عليه السلام، ويوجد بينه وبين الفناء المكشوف عقدان كبيران ، في كل منهما شباك حديث من الزجاج له اطار خشبي وبسقف هذا المصلى توجد فتحتان يغطي كلا منهما قبو صغير اصم لا فائدة منه، وهذا المصلى خصص للنساء في السابق وما زال.

مصلى الجاولي
وهو مصلى مكون من ثلاثة اروقة معقودة على شكل مصلبات تحملها دعامات مربعة الشكل، ولها قبة حجرية في رقبتها شبابيك صغيرة ذات مصراع فيه زجاج، وبعض جدرانها الخارجية من الصخر الطبيعي، وبينها وبين الممر الذي يفصلها عن السور السليماني دعامات من الحجر حاملة للعقود وقد نحت محراب المصلى في الصخر وكسي تجويفه وعقده بالرخام.
وقد اقتطع من مؤخرة المسجد مصلى للنساء بجدار حديث الا انه ازيل في الستينات لاسباب مختلفة وقد عليت ارضية المؤخرة ثلاث درجات ، وتصلي النساء اليوم في مصلى المالكية كذلك فان الجدران والدعامات وبطنان المصلبات والقبة مبيضة، واما جدران الحصن من جهة الممر فهي مؤزرة بالرخام الذي ينتهي من اعلى بطراز مكتوب فيه ايات من القران الكريم ومدخل الممر من جهة المدخل الرئيسي مكون من بابين تفصلهما فسحة مستطيلة ويكتنف كلا منهما شباكان ، ويعلوه مصراع نصف دائري وطليت الجدران بالجير ويعلو بعض اجزائها طراز من الرخام مكتوب به اسم الناصر محمد بن قلاوون، وتاريخ انشاء الجاولي سنة 720هـ (1320م)، تعلوها لوحة باللغة التركية سنة 1062هـ(1652م).

القباب والاروقة
في المسجد عدة قباب قائمة على الاضرحة الشريفة وغرف احببنا ان نسير بوصفها من الجنوب الى الغرب ، فعند الباب الاوسط للمصلى توجد قبة الخليل بقاعدة مثمنة الشكل، وهي مبنية من الحجر وجدرانها مؤزرة بالرخام يعلوه طراز مكتوب عليه من القران الكريم من سورة البقرة وعلى عتبة الباب من الداخل كتابة تدل على ان المنصور قلاوون هو الذي ازرها بالرخام، وباقي الجدران والقبة مبيضة ومدهونة بدهان الزيت المنقوش، ويتوسط القبة التركيبية الرمزية للمقام وهي من الخشب وتستمد اضاءتها من شباك مطل على رواق الصحن المكشوف ، كما ان لها شباكين مطلين على مصلى المالكية.
وقبة سارة مماثلة لقبة الخليل تماما الا انها مسدسة الشكل، وخالية من الوزرات الرخامية التي تشبه المداميك ولا كتابة فيها ويتوسطها التركيبة الرمزية للمقام وتستمد هذه القبة الاضاءة من شباك واحد مطل على فناء المدخل الرئيسي للمسجد الابراهيمي.
والساحة بين القبتين مستطيلة الشكل، وجدرانها مؤزرة بالرخام ويعلو هذا الرخام طراز من الرخام الدقيق المطعم بالصدف على جدران قبة الخليل، ومن الخورنقات فوق مدخل المصلى الرئيسي، ثم اكمل بكتابات على بلاطات من القاشاني فوق جدار قبة سارة وهذا نص ما كتب عليها من ايات القران الكريم:" بسم الله الرحمن الرحيم ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين…".
والجزء الذي فوق الباب المؤدي للرواق المكشوف خال من الرخام والقاشاني وبكل ركن عمود من الرخام ويعلو هذا الطراز اخر من الرخام مكتوب عليه ايات من القران الكريم ، من سورة ص هذا نصها: " بسم الله الرحمن الرحيم . واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار ، انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ، وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار ، واذكر اسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الاخيار ، هذا ذكر وأن للمتقين لحسن مآب، جنات عدن مفتحة لهم الابواب متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب وعندهم قاصرات الطرف أتراب ، هذا ما توعدون ليوم الحساب ، ان هذا لرزقنا ما له من نفاد، هذا وان للطاغين لشر مآب، جهنم يصلونها فبئس المهاد ، هذا فليذوقوه حميم وغساق". ويليها ايات من سورة ال عمران هذا نصها:" مقام ابراهيم ، ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين".
وباقي الجدران والسقف العقود بشكل مصلبات مبيض ومدهون بدهان الزيت وبالساحة يوجد مدخلا القبتين والمدخل الاوسط للمصلى الرئيسي يقابله الباب الموصل لرواق الصحن المكشوف يعلوه شباك جصي.

ويوجد رواق امام قبتي الخليل ابراههيم وزوجته سارة على الصحن المكشوف. وهو عبارة عن رواق ذي سقف معقود بشكل مصلبات غير منظم. ويفصله عن السقف المكشوف دعامات وعقود بها اقواس من الحجر منها دعامتان متماثلتان والدعامة الثالثة اصغر منهما ، واجزاء من جدران مؤزرة بالرخام وبقية الاجزاء مؤزرة ببياض مدهون بدهان الزيت تقليدا للرخام وكذلك الدعامات مبيضة والجزء العلوي من الجدران والسقف ، وباخر الرواق عند قبة الخليل يوجد سبيل عليها لوحة مؤرخة في سنة 1102هـ (1690م) وبعد الخروج من المصلى الرئيسي وعند الباب الضيق توجد الساحة السماوية وهي عبارة عن " صحن مكشوف مستطيل الشكل ضلعه الشرقي جدار للحصن السليماني وبه سلم يوصل الى غرفة المكتبة.
وفي اخر الساحة السماوية من جهة الشمال الغربي ضريح سيدنا يعقوب وهو مقابل لقبر ابراهيم عليه السلام من ناحية الشمال ويقابله من الشرق قبر زوجته السيدة لائقة.
وقبة يعقوب مثمنة الشكل، جدرانها مؤزرة بالرخام الملون يعلوها طراز مكتوب عليه آيات من القرآن، وعلى عتبة الباب من الداخل كتابة تفيد ان الناصر محمد بن قلاوون امر بعمل هذا الطراز سنة 7ز7هـ(13ز7(م و باقي الجدران والقبة مبيضة ومدهونة بدهان الزيت المزخرف، وتتوسط القبة التركيبية الرمزية للمقام وتستمد القبة اضاءتها من شباك مطل على الفناء المكشوف، ومن شباك اخر مطل على مصلى المالكية.
وقبة لائقة مماثلة تماما لقبة يعقوب الا ان قاعدتها مسدسة وخالية من الوزرات الرخامية وليس بها شبابيك ويتوسطها التركيبية الرمزية للمقام.
والساحة بين القبتين مستطيلة الشكل ذات سقف معقود بشكل مصلبات وسقفها وجميع جدرانها مبيضة ومدهونة بدهان الزيت المزخرف ليس لها شبابيك بل لها باب على الصحن المكشوف وبابا القبتين وكذلك بابان لغرفة السدنة كما ان بالجزء العلوي من جدارها الغربي بعض الطاقات الصغيرة بها جامات غير مناسبة.
ويوجد في هذا الجزء غرف تستعمل لسدنة المسجد ومخازن وجميع جدرانها واسقفها مدهونة وليس لها أي شباك.
وفتح بالحائط الغربي للحصن السليماني بمصلى المالكية بابان يوصلان الى خارج الحصن احدهما يؤدي الى غرفة القبة الرمزية لقبر يوسف عليه السلام والاخر امام المنارة يؤدي الى العنبر (مدرسة السلطان حسن)، وتحتها يوجد ممر معقود في نهايته غرفة قبر سيدنا يوسف عليه السلام.
والغرفة الرمزية لقبر سيدنا يوسف عليه السلام غرفة صغيرة مستطيلة الشكل مؤزرة بالرخام وباقي جدرانها وقبتها مبيضة وعليها نقوش بالدهان وتتوسطها التركيبية الرمزية لمقام سيدنا يوسف ولها شباك يطل على الساحة.
اما المدرسة المنسوبة للسلطان حسن فهي مستطيلة الشكل وسقفها معقود على شكل مصلبات وسقفها وجدرانها فيما عدا اجزاء الحصن مطلية بالشيد ولها شباكان على الساحة الخارجية وثالث في الشمال الغربي حول الى باب عند انشاء السلم المستحدث.
ويطلق عليها اليوم العنبر الكبير وهناك غرفة على شمال الداخل من البابا الذي يطل السلم المستحدث يطلق عليه العنبر الصغير، وكانت المدرسة في السابق تسمى القلعة.
والعنبر الكبير اليوم هو مخصص لعبادة اليهود فقط بعد ان استولوا عليه غصبا. وجعلوه مدرسة دينية بتاريخ 2/11/1983م.
ويوجد تحت هذه المدرسة ممر معقود ضيق، يوصل الى غرفة سيدنا يعقوب عليه السلام وبابا الوصول الى هذا الممر على يمين الداخل الى المدخل الثاني وحوائط واسقف هذا الممر وغرفة القبر مبيضة وبالغرفة باب اخر يطل على الفناء المكشوف.

وصف الغار الشريف
اشترى ابراهيم عليه السلام الغار من عفرون بن صوحار الحثي باربعمائة درهم ليدفن زوجته السيدة سارة ، ثم توفي ابراهيم عليه السلام فدفن بحذائها من جهة الغرب، ثم توفيت رفقة زوجة اسحاق فدفنت بحذاء سارة من جهة القبلة ثم توفي اسحاق فدفن بحذاء زوجته من جهة الغرب، ثم توفي يعقوب عليه السلام فدفن عند بابا المغارة وهو بحذاء قبر ابراهيم عليه السلام من جهة الشمال. ثم توفيت زوجته لائقة فدفنت بحذائه من جهة الشرق، ثم وضع اولاد يعقوب حائطا حول المغارة ووضعوا علامات القبور في كل موضع، وكتبوا على كل قبر اسم صاحبه واغلقوا بابها ثم بني السور العظيم الموجود حاليا والمشسهور بالسور او الحير السليماني، وبنى المسلمون بعد ذللك مسجدا فوق الغار.
وللغار اليوم فتحة مغلقة بالباطون واقعة على شمال المنبر داخل المصلى الرئيسي وبين فتحة الغار من الداخل ودرج الغار مسافة بارتفاع متر ونصف ويعد درجه بخمس عشرة درجة تنتهي بسرداب منظم عرضه حوالي سبعين سنتمترا وارتفاعه حوالي ثمانين سنتمترا وطوله عشرون مترا ويقع على جانبيه باقي قاعات الغار السفلية وفي اتجاه الشمال بانحناء شديد ينتهي الى الغرفة التي تقع تحت فتحة باب الغار، وهو المنزل الثاني الذي تسرج فيه القناديل، والواقع بجانب سدة المؤذنين، ويظن ان هناك منزلا ثالثا يقع غربي مقام السيدة لائقة، وهو مغطى ببلاطة مستوية مع الارضية، اما فتحة المنزل الثاني فهي مستديرة في اعلى ارضية المسجد على شكل باب بئر، القسم العلوي منه عليه بلاطة رخامية قطرها ثمانية وعشرون سنتمترا واما القسم السفلي فقطره مماثل للعلوي وسمك الصخرة تحت الفتحة متر تقريبا. وتقدر مساحة هذه الغرفة التي تحت الفتحة بثلاثة امتار في ثلاثة امتار تقريبا وارتفاع سقفها حوالي خمسة امتار وارض الغرفة يغطيها بلاط حجري وجدرانها مطلية بالشيد وارتفاع جدرانها متر ونصف تقريبا بشكل مستقيم ، ثم بعد ذلك تبدا بالتحدب ويوجد جدران طويلان بني عليهما قوس من الحجارة.
وقرب اعلى ارتفاع للسقف توجد الفتحة الموجودة فيه، والتي تسرج فيها القناديل وفي الزاوية القبلية منها محراب من الطراز المملوكي يحتوي على مقرنصات اتلف جزء منها بفعل التخريب، وعلى ارض الغرفة حجارة منتظمة الاشكال ملقاة بشكل عشوائي ، وهناك بلاطة رخامية كسرت حديثا بفعل التخريب قياسها مائة وعشرون سنتمترا في ستين سنتمترا مكتوب عليها بالخط الكوفي المشجر"لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في ".. وقطعة حجرية مكتوب عليها باللغة الالتينية )abraham) وترتفع ارضية هذه الغرفة عن مستوى السرداب حوالي 30-40 سم.
وفي ملتقى نهاية السرداب مع الغرفة توجد فتحة تنتهي الى نفق طوله متران ونصف تقريبا، وارتفاعه مع التراب الذي طمره حديثا حوالي مائة وعشرين سنتمترا وهناك حفر حديث في جوانبه وجدرانه التي هي من الصخر الناري السهل الحفر ،/ وسقف هذا النفق من حجارة اللاط وينتهي بفتحة ضيقة صغيرة ينزل اليها حبوا وتفضي الى نفق اخر قد طمر بالتراب حديثا وطول هذا النفق 3 امتار يتعذر الحبو في نهايته بسبب تراكم التراب .. وجداره الايسر قد ليط بالشيد وحالته رطبة وهناك قاعات اخرى للغار منع التراب الذي طمرها من الدخول اليها ومعرفة وضعها..
وفي السرداب الممتد من مكان النزول بجانب المنبر الى غرفة الغار التي تشعل فيها قناديل الزيت بجانب السدة، وعلى بعد 4 امتار وسبعة سنتمترات في نهاية السرداب وفي ناحية الغرفة توجد على الجانبين فرزتان مغلقتان يظن انهما بابان يؤديان الى اضرحة الانبياء وزوجاتهم تحت الردم. وعلى احد الحجارة التي سقطت نتيجة التخريب شكل مستدير في وسطه وعلى جوانبه الاربعة فرزات بيضاوية تشكل في مجموعها علامة(*).
وفي النصبة الثانية بعد ازالة البطانة المتداعية للسقوط وجدت ذات العلامة والشكل في وسطها، وبجانبها مكتوب بالاحرف اللاتينية (JACOB) .

تكية سيدنا ابراهيم
منذ حوالي الف عام انشئت في عهد الفاطميين تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام بجانب المسجد الابراهيمي الشريف، وتكونت انذاك من مطبخ ومستودعات الحبوب والمواد الغذائية ، فرن ، ومدرس. وقد رصدت الاموال والمخصصات السنوية اللازمة لاستمرار عمل التكية، فوقف الملوك والسلاطين والامراء وقواد الجيش ، المدن والقرى والعقارات الكثيرة على المسجد الشريف والتكية، وقد حررت هذه الوقوف وحفظت في صندوق العمل المحفوظ حتى الان في مقام يوسف، وكان ريع هذه الوقوف يصل من مصادره المتعددة من مصر والشام وشرق الاردن، ومن انحاء فلسطين ووقوف خليل الرحمن في الخليل…..
وقد كانت التكية بجوار المسجد الجاولي من جهة القبلة وكان يصنع بها الدشيشة (حساء) للوافدين على المدينة ولاهلها وتوزع على ثلاثة اوقات : بكرة النهار وبعد الظهر وبعد العصر .ويدق طبل عند التوزيع في المرة الثالثة يعد العصر في كل يوم.والاصل في هذا ان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان لما تاتيه الضيوف ويضع لهم الطعام يكونون متفرقين في النازل التي انزلهم فيها، وعندما يقصد اطعامهم يدق لهم طبلا ليعلموا انه قد هيء لهم الطعام فصار هذا الامر سنة من بعدهوقرب المسجد الذي تدق عنده الطبلخانة ( المكان الذي تصنع فيه خبز السماط من الافران والطواحين) يعلو هذا المكان الحواصل التي يوضع فيها القمح والشعير. ومقدار ما يعمل فيه من الخبز كل يوم 14 الف رغيف ويبلغ 15 الف رغيف في بعض الاوقات.
وقد تحدث عن التكية العديد من السياح والرحالة منهم السائح الفارسي ناصر خسرو وابن فضل العمري وابن بطوطة .. وغيرهم.
وقد ازيلت التكية وملحقاتها سنة 1964 ضمن مشروع ازالة الابنية من حول المسجد ونقلت بعد ذلك الى مكان مؤقت بجانب بركة السلطان في المدينة . وفي بداية 1983 قامت الاوقاف بانشاء مبنى جديد للتكية بجانب الحرم من الجهة الشمالية وابتدا العمل فيها في سنة 1984 وتم تجهيز وتزويد هذا المبنى بكل ما يلزم التكية ويريح الوافدين ويتم الطبخ على الغاز ولها اربعة موظفين اثناء الفترة الصباحية للتنظيف والتجهيز واثنان في فترة الظهيرة للاطعام والتوزيع.










[/]
شريرة غير متواجد حالياً