عرض مشاركة واحدة
05-11-2012, 10:33 AM   #9
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

القبول النفسي والإرتياح بين الشاب والفتاة في فترة الخطبة
عامل هام لنجاح العلاقة بينهما بعد الزواج،
لكن يأتي التكافؤ بينهما ليكون أحد العوامل الرئيسية
التي يجب أن يراعيها الطرفان عند إختيار شريك الحياة،
ولا مانع أن تأتي الكفة لصالح الزوج بعض الشيء
ليكون شعور الزوجة بتميز زوجها عنها،
وبالتالي تأتي القوامة، باحتوائه لها وقوامته النفسية عليها.

فالتكافؤ من العوامل الأساسية المعتبرة في إنجاح الحياة الزوجية،
والمقصود بالتكافؤ هنا ليس التطابق
ولكن مجرد التقارب وعدم وجود ما يسبب الضرر في الزواج
ويكون التقارب في كل شئ
المستوى الديني والمادي والاجتماعي
والفكري والثقافي والعلمي والعمري أيضا،
كما يكون التقارب كذلك في العادات والتقاليد.

وما يؤكد علي ذلك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم
عندما قال : " ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت، والجنازة
إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا".
وضح الرسول صلي الله عليه وسلم في الشطر الأخير من
الحديث شرطا ثالثا – خلاف الدين والخلق – لنجاح الزواج
وهو الكفاءة بين الزوجين. [الترمذي والحاكم]

فقصة السيدة زينب بنت جحش –رضي الله عنها- وهي القرشية
صاحبة النسب والمكانة عندما تزوجت زيد بن حارثة مولى النبي
- صلى الله عليه وسلم- وذلك تحقيقا لرغبة الرسول صلي الله
عليه وسلم ، وهنا يتملك زيدا شعورا أن السيدة زينب تتكبر
وتتعالي عليه، وحقيقة الأمر أن زينب رضي الله عنها لا تتكبر
ولا تتعالي،ولكنها تتصرف بطبيعتها، بينما زيد يؤول أي تصرف
علي محمل ينطلق من فرط حساسيته علي أنه تعالي وتكبر.

غاليتى حبوبتى ناانو
موضوع جميل و هادف و مهم جدا
و الحديث فيه قد يطول و يطول
شكرا لك غاليتى على الطرح الجميل المميز
و بارك الله فيك


__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً