عرض مشاركة واحدة
05-01-2012, 05:11 PM   #4
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550






من حقوق العامل في الإسلام






لقد أعز الإسلام العامل و رعاه و كرمه و اعترف بحقوقه



لأول مرة فى تاريخ العمل ، بعد أن كان العمل فى بعض الشرائع


القديمة معناه الرق و التبعية ، و فى البعض الآخر كان معناه المذلة و الهوان .


فإن العمل فى الاسلام شرف



قال الرسول صلى الله عليه و سلم :


( أشرف الكسب كسب الرجل من يده ) رواه أحمد










و كذلك العمل فى الاسلام نعمة ،


و الشكر على النعمة يقتضى حفظها والمدوامة عليها .



كما دعا الاسلام أصحاب الأعمال إلى معاملة العامل


معاملة إنسانية كريمة و إلى الشفقة عليه و البر به ،


و عدم تكليفه ما لا يطيق من الأعمال ، إلى غير ذلك من الحقوق


التى منحها الاسلام للعامل .









فمن حق العامل على صاحب العمل ،


أن يؤدى له أجره من غير تأخير أو مماطلة ،


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) رواه ابن ماجه

كذلك عدم انتقاص أجره المتفق عليه ،


فعن أبى هريرة رضى الله عنه ،


عن النبى صلى الله عليه و سلم قال :


( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ........ و ذكر منهم


رجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه و لم يعطه أجره )



و من حقوق العامل أيضاً احترامه و عدم الإساءة إليه


و الرفق به و الإحسان إليه و التخفيف عنه و عدم تكلفته ما لا يطيق .


يقول الله تعالى :


( لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها )

و كذلك حق العامل فى الراحة و أداء العبادة

و القيام بحق الزوجة و الأبوة .

يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :

( إن لنفسك عليك حقاً و إن لجسدك عليك حقاً

و إن لزوجتك عليك حقاً و إن لعينك عليك حقاً ) رواه البخارى





وإذا كان الإسلام قد أوجب على العامل
إتقان العمل والنصح فيه؛
فإنه أعطى للعامل حقوقًا تجعله
يعيش حياةً كريمةًعزيزةً،
ومن هذه الحقوق:

- احترام العامل وحسن معاملته؛
تنفيذًا لأوامرالإسلام في الإحسان للناس..
قال الله تعالى: ﴿وَقُوْلُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾
(البقرة: من الآية 83).



- إعطاء العامل أجره كاملاً غير منقوص..
وفق ما تم الاتفاق عليه؛
فعن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة:
منهمرجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره".



- الإسراع في دفع أجر العامل..
وعدم تأجيله مهما كانت الأسباب؛
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه".



- أن يكون أجر العامل عادلاً..
بحيث يوفر له الحياةالكريمة من الطعام والشراب
والملبس والمسكن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم؛
فمن كان أخوه تحت يده
فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس".



- عدم تكليف العامل ما لا يطيق..
وعدم إرهاقه بالأعمال الشاقة التي لا يقدر على إنفاذها؛
فإن فعلنا شيئًا من ذلك أعناه بأنفسنا أو بغيرنا؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ولا تكلفوهم ما يغلبهم؛ فإن كلفتموهم فأعينوهم".



- الضمان الاجتماعي..
فمن الحق لكل مواطن تأمين راحته ومعيشته،
كائنًا من كان، ما دام مؤديًا واجبه،
أو عاجزًا عن هذا الأداء بسبب قهري
لا يستطيع أن يتغلب عليه،
ولقد مر عمرعلى يهودي يتكفَّف الناس،
فزجره واستفسر عما حمله على السؤال،
فلما تحقق من عجزه رجع على نفسه باللائمة وقال له:
"ما أنصفناك يا هذا،أخذنا منك الجزية قويًّا وأهملناك ضعيفًا،
افرضوا له من بيت المال ما يكفيه"،
وهذا مع إشاعة روح الحب والتعاطف بين الناس جميعًا.



يُتبع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً