عرض مشاركة واحدة
04-17-2012, 09:11 PM   #29
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032



واستمرارا للمسلسل البشع المستمر للقضاء

على علمائنا وعقولنا العربيه وكانت آخر

فصوله المعروفة في عراقنا الجريح الذي تم

فيه اغتيال وطن وشعب وثقافة وعلم حيث أنه

عندما انهت فرق التفتيش الدولية العاملة في

العراق عملية البحث و التقصي عن البرامج

العلمية العراقية دمرت كميات كبيرة

من الملفات والبحوث المهمة

والمختبرات ناهيك عن تدمير

كميات هائلة من المواد الأولية والمعدات

الصناعية والمخبرية وقد صرح (هانز بلكس)

كبير المفتشين ورئيس فرق التفتيش العاملة

تحت مظلة الأمم المتحدة : حتى لو دمرنا كل

شيء (فنحن أمام جيش كبير من العلماء )

ماعدا الخبراء والمهندسين العاملين في المجال

النووي والبيولوجي والهندسة الكيميائية

والفيزياء هؤلاء يشكلون الخطر الحقيقي على

الأمن والسلام وبذلك جاء القرار (1441)

الصادر من مجلس الأمن على ضرورة استجواب

كافة العلماء والباحثين العراقيين البالغ عددهم
3500 عالم وأرفقت بالقرار كشوفات

بأسماء وعناوين العلماء والخبراء والأساتذة
العاملين في المجالات والبحوث والدراسات

العلمية لكافة الاختصاصات.

وفي محاولة يائسة أعدها السيناتور

(جوزيف براين ) لكسب ود

العلماء وتسهيل هجرتهم إلى أمريكا

لاستخدامهم في المراكز العلمية ومنع العراق

من بناء قدراته في مجال الأسلحة الجرثومية والكيميائية

بعد أن وصل مراحل كبيرة من التقدم

والعمل على منع الأقطار العربية والإسلامية

من الاستفادة من العقول العراقية واستثمارها

في برامج جديدة لإنتاج الأسلحة موازنة للمعادلة

بين القوى العربية والقوى الإسرائيلية على

الأقل والوصول إلى المصادر الحقيقية التي

استقى منها العلماء العراقيين خبراتهم

إن من أهم الأسباب التي دفعت الإدارة

الأمريكية لاحتلال العراق والسيطرة عليه

بدعم وبرغبة إسرائيلية جامحة هي تلك الثروة

العلمية الهائلة من العلماء والمنجزات في

شتى المجالات والمستوى العلمي العالي

والمتطور للبحوث والدراسات التي يتم العمل

على تنفيذها في العراق .


لقد رافق الموساد الإسرائيلي القوات الأمريكية
من لحظة دخوله العراق وعمل بالتعاون

مع الاستخبارات الأمريكية والميليشيات العميله

من أبناء العراق الذين قاموا بوضع يدهم على

جميع ممتلكات جهاز المخابرات العراقية وفتح

خزائنه وأسراره وبيعها إلى الأمريكيين

والأسرائليين وتركز أولى المهام على السيطرة

على وثائق وملفات سرية هامة لجهاز

المخابرات العراقية والاستحواذ على كل

الملفات والممتلكات للصناعة العسكرية ومثلما

حافظت القوات الأمريكية على وزارة النفط

تم الحفاظ على هيئة التصنيع العسكري

والدوائر والمنشآت الصناعية ذات الأهمية

العالية والسيطرة على كل محتوياتها وتم

تفكيك المنشآت المهمة ونقلها إلى تل أبيب وبيع

أجزاءأخرى إلى دول إقليمية مجاورة للعراق

تطابقت سياستها مع السياسة الإسرائيلية

لتدمير العراق والسيطرة على كل ثرواته للعبث

بأمنه وسلامته وتقسيمه إلى دويلات صغيرة

متنافرة فيما بينها وليس لها أي دور أو تأثير

يذكر في المنطقة وفعلا تم السيطرة على

موقع التويثة (مفاعل تموز النووي ) ونقل

أهم وأدق الأجهزة المستخدمة في المشروع

النووي العراقي العريق والتي تحمل أختام

لجنة الأمم المتحدة للرقابة والتفتيش

(الانموفيك) وتم تفكيك اغلب الشركات

التابعة لهيئة التصنيع العسكري "ابن سينا"

الواقعة في الشمال الشرقي

من مدينة بغداد وشركة "المثنى والرشيد

و7 نيسان واليرموك والقعقاع ومنشأة حطين "
الواقعة في
الجنوب الغربي من العاصمة بغداد
وكل الشركات العاملة في صناعة الأحماض

الكيميائية وفككت معداتها بشكل دقيق ومبرمج

ومعد ضمن برامج غاية في الدقة

لقد أكد السيد محمد ألبرادعي

مدير الوكالة الدولية للطاقة سرقة المعدات

النووية والصناعية العراقية ونقلها إلى خارج

العراق للاستفادة منها في المفاعلات الإسرائيلية

وبيع القسم الآخر إلى أطراف دولية معروفة

إن العقول العراقية والروح الوطنية العالية

والثقافة الكبيرة التي يتمتع بها علماء العراق

هي الثروة الحقيقية التي تشكل الخطر

الحقيقي للمشروع الأمريكي والصهيوني وقد

اتخذت عناصر( سرية مقتل ) المؤلفة من

(2400) عنصر من الموساد الإسرائيلي من

نادي الفارس الموقع الرئاسي في العامرية

الذي يقع ضمن مقتربات مطار بغداد الدولي

الذي يؤمن لهم سهولة تامة للتحرك عبر

الأجواء العراقية المفتوحة .

وتتم عملية التنسيق بين (سرية مقتل)

و(الجيش الجمهوري السري) فرقة الاغتيالات الإسرائيلية

المرتبطة والعاملة مع وحدة كوماندوز

وهي سرية خاصة تتضمن أكثر من 200

عنصر مؤهل وتم نقل جميع أفراد وحدة

الكوماندوز من مطار اربيل إلى (مدينة نتانيا الإسرائيلية) في

مكثفة للقيام بعمليات الخطف

والقتل وزرع العبوات وتصفية العلماء

والأساتذة والشخصيات السياسية والاجتماعية

والدينية البارزة في العراق وتدمير الرموز والمؤسسات
الدينية
لإحداث فتنة طائفية وإشعال
الحرب الأهلية في العراق وتدمير كل ما تبقى

لقد أكدت التقارير امتلاك العراق 3500 عالم

عراقي بينهم 500 عالم عملوا في تطوير

مختلف الأسلحة بعد أن تخرجوا من أرقى

المدارس الأكاديمية في العالم وفعلا بوشر بتصفية

ابرز العقول العاملة في مجال الهندسة الكيماوية والفيزياء

والاختصاصات والبحوث المتقدمة ففي 16/3/2004 اغتيل الدكتور

(غائب الهيتي ) أبرز علماء العراق والدكتور

( مجيد حسين علي ) عالم الفيزياء النووية

والطرد الذري( وهو أساس علم الذرة )

والتركيز على علماء الكيمياء والفيزياء مثل العالم
(مهند الدليمي )عميد كلية العلوم الجامعة

التكنولوجية والدكتور (شاكر الخفاجي)

مديرعام الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة

النوعية .

وخضع العلماء العراقيين لمراحل طويلة من الاستجواب
والاعتقال والتحقيق والتعذيب

الجسدي المهين في معسكر كوبر في مطار

بغداد وقصر السجود الموقع الرئاسي في

المنطقة الخضراء في محاولة لإجبار العلماء

على العمل في مراكز أبحاث أمريكية أو التعاون

مع العلماء الأمريكان .

كما عملت قوات الاحتلال الأمريكي على تشكيل

هيئة جديدة باسم (هيئة العلوم والتكنولوجيا )

بدلا من هيئة التصنيع العسكري للسيطرة على

كافة البحوث والدراسات والملفات السرية

ومحاولة لاستمالة وإغراء بعض العلماء

للاستفادة منهم وتصفية العقول الأخرى التي

ترفض التعاون معهم وقد أرادت الإدارة

الأمريكية مرات عدة توريط سورية في

المستنقع العراقي بعد أن أعلنت هروب كل من

(رحاب طه) العالمة في الأسلحة الجرثومية

و (هدى صالح مهدي عماش ) العالمة في

بكتيريا الجمرة الخبيثة والعالم الكبير الدكتور

(جعفر ضياء الدين ) مؤسس البرنامج النووي

العراقي والمستشار العلمي للرئيس

صدام حسين الفريق (عامر السعدي )

إلى سوريا .

وفي تقرير صدر عن عن جريدة الاسبوع

في 13/6/2005 قالت فيه :

جريمة كبري تجري وراء الستار في العراق

حيث أشارت المعلومات إلي أن الموساد

الإسرائيلي بالاشتراك مع القوات الأمريكية في

العراق قد تمكنت حتي الآن من قتل 350

عالما نوويا عراقيا وأكثر من 200 أستاذ

جامعي في المعارف العلمية المختلفة.
وكان تقرير أعدته الخارجية الأمريكية ورفعته

الى الرئيس بوش قد أكد أن وحدات الموساد

والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي

العراقية منذ أكثر من عام وأن هذه الوحدات

تعمل خصيصا لقتل العلماء النوويين

العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود

الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد

منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية.
وأكد التقرير أنه علي الرغم من أن البعض منهم

أجبر علي العمل في مراكز أبحاث حكومية

أمريكية إلا أن الغالبية الكبري من هؤلاء

العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين

في بعض التجارب وأن جزءا كبيرا منهم هرب

من الأراضي الأمريكية إلي بلدان أخري.
وأشار التقرير إلي أن العلماء العراقيين الذين

قرروا التمسك بالبقاء في الأراضي العراقية

خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب

والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها

اخضاعهم للتعذيب إلا أن إسرائيل كانت تري

أن بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطرا

علي الأمن الإسرائيلي في المستقبل.
وأكد التقرير أن إسرائيل رأت أن الخيار

الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم

جسديا وأن أفضل الخيارات المطروحة لتصفيتهم

هو في ظل انتشار أعمال العنف الراهنة في

العراق.
وأشار التقرير الأمريكي إلي أن البنتاجون كان

قد أبدي اقتناعه منذ أكثر من 7 أشهر بوجهة

نظر تقرير المخابرات الإسرائيلية وأنه لهذا

الغرض تقرر قيام وحدات من الكوماندوز

الإسرائيلية بهذه المهمة وأن هناك فريقا أمنيا

أمريكيا خاصا يساند القوات الإسرائيلية في

أداء هذه المهمة.
وأكد التقرير أن الفريق الأمني الأمريكي يختص

بتقديم السيرة الذاتية الكاملة وطرق الوصول

إلي هؤلاء العلماء العراقيين وأن هذه العملية

مستمرة منذ أكثر من 7 أشهر وأنه ترتب علي

ذلك قتل 350 عالما نوويا و200 أستاذ جامعي

حتي الآن خاصة في الشوارع العراقية بعيدا

عن منازلهم.
وأشار التقرير إلي أن أسر هؤلاء العلماء تعتقد

أنهم قتلوا أو ماتوا في عمليات إرهابية وأن

المسلسل مازال يتواصل حتي الآن وأن هذه

العمليات التي تقوم بها وحدات الكوماندوز

الإسرائيلية تتواصل بشكل منتظم وبدعم وتأييد

من البنتاجون.
وتستهدف هذه العمليات وفقا للتقرير الأمريكي

أكثر من 1000 عالم عراقي وأن أحد أسباب

انتشار الانفجارات في بعض شوارع المدن

العراقية يكون المستهدف منه قتل العلماء فهل
تحققت تهديدات جيمس بيكر لطارق عزيز

عندما قال له عام 1999 :
إذا لم تتعاونوا معنا فسنعيد العراق الى القرون الوسطى ؟


وفي مقال للكاتب الأردني احمد حسن الزعبي
بعنوان إجازة موت كتبه عام 2007 ومازلت

احتفظ به في ارشيفي لأنه أعطى وصفا تشريحيا

للحالة العراقية وجعل روحي تتألم الى حد القهر

يقول فيه :
(دفتر أرقام الهواتف الخاص بي أصبح خاليا.

من بين 50 رقما لم اجد سوى اسم واحد من
الأطباء المتخصصين الذين أعرفهم)
هذا ما قاله طبيب عراقي لأحد الصحفيين
منذ أن مرت تلك الدبابة على رصيف التاسع

من نيسان، وداست دُمى الباعة المتجولين،
وأراقت الندى من عروق عشب الطرقات، منذ
أن قسّمت سمك دجلة طائفياً، وسمك الفرات
سياسياً والموت لا يفرّق بين المهن،ولا يقرأ
الوجوه، بل أن المهنة الأولى للموت المستورد
هي: ألاّ يفرق بين المهن والاّ يقرأ الوجوه..
منذ ذلك التاريخ، منذ أن ظفر ذلك الفتى

بمزهرية ورد ورقص بها أمام فضائيات الدنيا
والتي كانت نصيبه من وطن بحجم الفردوس
منذ ذلك التاريخ : والطبيب يموت نازفاً
والطاهي يموت جائعاً، والشرطي يموت محتجزاً
والخياط يموت عارياً،والسباح يموت غارقاً
وحارس الموتى يموت خائفاً، ودجلة يموت
عطشاناً، والعراق يموت قهراً،
و(الأنا العربية) تموت صمتاً… فاين الغرابة اذا
ما اختفى الأصدقاء من دفتر صديقهم!!
في وقت قد اختفى فيه الوطن من دفتر التاريخ
كله
من بين خمسين رقماً لم يجب الاّ صديق واحد

قال الطبيب !! ربما تحوّلت العيادات، الى مكاتب
وساطات مالية أو وساطت أمنية، أو مستودعات
ذخيرةفعلاً، ماذا يفعل (الروب) الطبي
أمام الكفن؟ والعملية الجراحية مقابل العملية
الانتحارية ؟ وعبوة الدواء مقابل العبوة الناسفة؟
والكبسولة مقابل الرصاصة ؟و"التحميلة"

مقابل القذيفة والابرة مقابل الصاروخ..
والسرير مقابل الحمالة؟ ماذا يفعل الطب
أمام السفك اليومي؟ وماذا تفعل سماعة
رقيقة ترصد دقات القلب مقابل قنابل الصوت
التي ترهق ذاكرة القلب ؟
عيادات فارغة وأطباء راحلون : لقد اصبح القتل

بمثابة " بورد " عراقي جديد يضعه الأطباء
منحوتاً فوق شواهد قبورهم ومكتوب هكذا:
((صاحب هذا القبر حاصل على "البورد"
العراقي بتاريخ 28-11-2006))..أي انه
قتل / بامتياز بتاريخ 28-11-2006
على زجاج باب العيادة يقرأ مريض - اعتاد مراجعة

طبيبه - ورقة صغيرة كتبتها السكرتيرة
على عجل :
"ملاحظة : الطبيب في إجازة موت"
فهل تنتبه أوطاننا وهل ينتبه قادتنا لإحتضان ابناءنا
وكفاءاتنا المحلقة في فضاءات العالم يمتصون رحيقهم
ويقطفون زهرة شبابهم ؟
__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً