عرض مشاركة واحدة
04-12-2012, 09:37 PM   #24
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032






المخترع عيسى عبود

ولد المخترع عيسى محمد عبود في قريته «حديدة»
التي تقع على بعد ثلاثة كيلو متر جنوبي محافظة
حمص السورية في عام 1984 وأكمل تعليمه
الأساسي في مدرستها الريفية التحق بعدها بثانوية
"ابن رشد الصناعية" في مدينة حمص حيث تلقى
دراسته في اختصاص "التقنيات الالكترونية"
على الرغم من أنه حاز على علامات تؤهله من
الالتحاق بالثانوية العامة و لكن شغفه بالكهرباء
وعلم الالكترون جعله يختار الثانوية الصناعية
كان طالبا مميزا قليل الالتزام بدوامه بسبب شغفه
بالعمل بمختبره وكان ينال دائما اعلى الدرجات.
بدأ عيسى باول اختراعته في اثناء دراسته الثانوية
من خلال المطالعة وقيامه بالتجارب العلمية وعمل
لاختراعاته معرضا بعد أن لفتت نظر كل من
رأى هذه الاختراعات. وبعدها شارك ببعضها
في معرض الباسل للإبداع والاختراع عام 2000
إلى 2003، وحصد عنها عدة جوائز فضية
وذهبية وبرونزية وقد أشار مدير مدرسة "حديدة"
الريفية التي درس فيها العالم عيسى إلى اتجاهاته
العلمية في سن مبكرة مؤكداً أنه أبدى رغبته
طواعية في الانتقال إلى ثانوية "ابن رشد"
الصناعية بحمص بعد إتمامه المرحلة الاعدادية
ويضيف: لاحظ مدرسوه ميوله للاهتمام بالدارات
الكهربائية التي لا يتضمنها المنهاج كما شارك
في الصف العاشر بمعرض المدرسة قبل أن
ينتقل إلى مستوى محافظة حمص حيث اختيرت
أعماله على مستوى المحافظة وبعدها انتقلت
أعماله للمنافسة على مستوى القطر في محافظة
دمشق مشيراً إلى أنه وإدارة المدرسة ومدرسوها
أولوه اهتماما كبيراً وشخصيا بما في ذلك تأمين
التجهيزات التي كان يطلبها في معرض عمله
بسقف مفتوح"وفي الصف الحادي عشر"
يضيف ظهرت ابداعاته بشكل أكثر وضوحا وبدأنا
إيلاءه مزيداً من الاهتمام بمساعدة اتحاد شبيبة
الثورة حيث خصصت له مبالغ وميزانية خاصة
للبحث العلمي وشارك في معرض الباسل للإبداع
والاختراع سنة 2004 ولمدة 5 سنوات متتالية
وحصل على الجائزة الذهبية لأصغر مخترع في
العالم في عام 2000 حصد الشاب عيسى جائزة
المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الوايبو" في
مدينة جينيف السويسرية عن بحثه العلمي
الذي يتناول «تخزين المعلومات في الخلية الحية»
كأفضل اختراع من أصغر عالم وكان عمره
حينها 16 عاما .
نال العالم عيسى الجائزة الذهبية لمعرض الباسل

للإبداع والاختراع 2004 عن بحث علمي بعنوان
"استجرار الطاقة الكهربائية من الأرض" .
و كان المخترع الراحل عبد اللـه الأحمد مؤسس

جمعية المخترعين السوريين والرئيس
السابق لاتحاد المخترعين العرب معجبا جدا
بموهبة الشاب عبود منذ أن كان صغيرا
واعتبره ثروة انسانية يفتخر بها وطنه ونموذجا
للشاب الناجح وتوقع له مستقبلا باهرا في
تطوير وطنه و رفع اسمه عاليا .
وقال عنه العالم السوري الكبير عمر حمشو "ان من
ينجز 1/100 مما انجزه عيسى
يستحق الاهتمام والمتابعة والرعاية والتكريم."
و قد كان عمر حمشو بمثابة أب روحي لعبود
ولم يبخل عليه بالدعم و التشجيع بكل الطرق
الممكنه ورغم من صغر عمر عيسى الذي لم
يتجاوز 27 عاما إلا أنه سجل 7 اختراعات لا
سابق لها على مستوى العالم ورفض الكشف
عن معظمها عبر وسائل الإعلام من أجل السرية
الكاملة و في مقابلة له على التلفزيون العربي
السوري قال عيسى بكل ثقة انه قادر على
صنع مخابر ومراكز الابحاث مثل التي في الغرب
وامريكا واليابان وبكلف اقل بكثير و حتى
أنه قادر على تصميم مايضاهيها.
من اختراعاته الأخرى :
رجل آلي كامل مزود بذاكرة مع برمجة كاملة
.
وآخر اختراع للشاب المرحوم عبودعام 2003 كان

تخزين المعلومات (صورة وصوت) على خلايا دماغ
الدجاج وجهاز أحاسيس وتصرفات الدجاجة كالجوع
والعطش و القلق والمرض و يحولها إلى

بيانات مقروءة .
حماية المضخات المائية وتشغيلها اتوماتيكياً.
مسجل استريو مع إذاعة إرسال تلفزيونية
صوتية وهاتفية
جهاز حماية الانسان من التيار الكهربائي
وحماية الآلات أيضاً الكترونياً
جهاز إنذار متطورعبر التلفاز والهاتف والصوت.
جهاز الكتروني صوتي يستعمل لفتح وقفل الخزائن
والأبواب.أجهزة تشويش.
مقسم آلي مؤلف من إحدى عشر خطاً هاتفياً.
راديو يعمل من دون بطارية.
آلة موسيقية.
مواد كيميائية لتنظيف وشحن البطاريات.
وعن الاختراعات التي كان الشاب عبود يعمل عليها
مؤخرا قبل مقتله قال المخترع عمر حمشو إنه
انشغل خلال الأشهر الماضية على البرامج متخصصة
بالأتمتة و أنظمة الذكاء الاصطناعي.
لم يجد العالم الشاب الدعم و التشجيع اللازمين
في مشواره الإبداعي فعلى الرغم من أنه طلب الدعم
من العديد من أصحاب القرار لكنه لم يجد الدعم الكافي
خصوصا أنه كان بحاجة دعم مادي كبير بملايين
الليرات السوريه. بعدماأغلقت الأبواب في وجهه
ومواجهة اللامبالة و الوعود الفارغة لم ييأس
ولجأ للدعم من الجهات الأجنبية بعدما شجعه
البعض على السفر و بدأ بمراسلة شركات
غربية وبدأت العروض تنهال عليه من السفارتين
الأمريكية و الفرنسية بدمشق و قرر أن يسافر
إلى فرنسا على الرغم من تعلقه الشديد بوطنه
الأم و لكن قبل السفر ببضع ساعات علم العالم
عمر حمشو بنية عبود بالسفر وسافر إلى قرية
عبود مسرعا بغية إقناعه بالعدول عن قراره
والبقاء كثروة وطنية داخل حدود بلاده وتعهد
بدعمه وووضع مخبره تحت تصرفه.
كما دفع المخترع حمشو الذي كانت تربطه علاقة
أبوية بعبود العديد من أصدقاءه من العلماء
للتواصل مع العالم الشاب والتعاون معه وأحضره
إلى مدينته حماة ليعمل عند صديقه "حاتم صابوني
" حيث قدم الكثير من اختراعاته قبل أن يلتحق
بالخدمة العسكرية الإلزامية في الجيش
والقوات المسلحةالسوريه.
حصل العالم عبود على اهتمام وتغطية اعلامية
من قبل وسائل الإعلام السورية خصوصا بعد
دعم حمشو له
لقد أخذ مقتل العالم الشاب عيسى عبود منحى
سياسيا و طائفيا حيث قتل في يوم 18 نيسان
عام 2011 في حي النزهة بحمص على يد مسلحين
مجهولين على حد قول أخو عبود علي لوكالة
الأنباء السورية "سانا". و إطلق النار هذا أتى
على خلفية الاحداث التي تشهدها مدينة حمص
منذ مطلع آذار عام 2011 حين بدأت الحركة
الاحتجاجية في بعض المدن السورية
وما رافقها من نشاط مسلح لبعض المدنيين المسلحين
حيث تم اطلاق النار علي و على عيسى و ابن عمه
علاء مصطفى عبود في سيارتهما و هما على
طريق العودة إلى قريتهما من حمص و قتلا
وتمت نشر صور عبر التلفزيون السوري لجثة عبود
و قد تم التمثيل بها
هل قتلته السلطة الحاكمه ؟
هل قتله ارهابيون مجهولون ؟
هل قتلته أيد خفيه يهمها القضاء على الابداع
والمبدعين ؟






المهندس أوس عبد الكريم خليل

أقدم مجرمون يوم 28/9/2011 على اغتيال المهندس
أوس عبد الكريم خليل الإختصاصي في الهندسة
النووية القائم بالأعمال في جامعة البعث بحمص مواليد
حمص قرية مخرم الفوقاني
خسّة المجرمين لم تمنعهم من استهداف المغدور أثناء
اصطحابه لزوجته معه في السيارة فقد تفاجأ الشهيد
وهو بطريقه لإيصال زوجته إلى مكان عملها بوابل من
النيران يطلق عليه ما دفعه لزيادة سرعة سيارته تفادياً
للقتل ولكن رصاص الغدر استقر في جسده وكانت
الرصاصة القاتلة قد استقرت في رقبته.
ورغم الإصابة القاتلة دفعته "حلاوة الروح" للقيادة

بسرعة كبيرة جداً ليبتعد قدر الإمكان عن القتله
وليوصل زوجته التي لم يمض على زواجه بها أكثر من
شهرين إلى مكان آمن فاستطاع أن يبقى حياً لأكثر من
كيلو متر إلى أن توقف على جانب الطريق وقال لها:
"اهربي أتوسل إليك"، فركضت مضرجة بدماء زوجها
صرخت أرملة الشهيد مناجية أي شخص قد يسمع
صوتها المفجوع فكان مما تبقى من حظها أن مفرزة
شرطة كانت قريبة منها فهرعوا إليه فوجدوه يلفظ
أنفاسه الأخيرة وتوفي في طريقه الى المستشفى .
ما السر في اغتيال المهندس الاختصاصي في
الهندسة النووية ؟
من له مصلحة في قتله ؟
من يستغل الثورات القائمة في أوطاننا العربية
ليقضي على كفاءات يحتاجها الوطن ؟
أسئلة حائرة وما اكثرها تحتاج الى اجابه

يتبع

__________________

signature

السيلاوي غير متواجد حالياً